In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Raḥmatullāhi Wa-Barakātuh
In principle, the salām should be conveyed in its complete form, as the more complete form carries greater virtue and reward. ʿImrān ibn Ḥuṣayn رضي الله عنه narrates:
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَشْرٌ. ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ. فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ، فَقَالَ: عِشْرُونَ. ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ، فَقَالَ: ثَلَاثُونَ.
“A man came to Nabi ﷺ and said, “Assalāmu ʿAlaikum,” He ﷺ responded to his salām, and then he sat down. Nabi ﷺ said, ‘Ten.’ Then another man came and said, “Assalāmu ʿAlaikum wa Raḥmatullāh,” He ﷺ responded to him, and then he sat down. He ﷺ said, ‘Twenty.’ Then another man came and said, “Assalāmu ʿAlaikum wa Raḥmatullāhi wa Barakātuh,” He ﷺ responded to him, and then he sat down. He ﷺ said, ‘Thirty.’ (Sunan Abī Dāwūd 4/516)
Accordingly, abbreviating the salām by writing expressions such as “slm,” “slmz,” or “aslm” should be avoided. Such abbreviations do not convey the salām in its complete form, and one should not consider the Sunnah of conveying the salām in its proper form to have been fulfilled through such abbreviations.
As for writing the salām in transliteration, such as “Assalāmu ʿAlaikum,” this is permissible and conveys the intended salām. [1]
And Allah Taʿāla Knows Best.
Baba Abu Bakr
Student -Darul Iftaa
Accra, Ghana
Checked and Approved by
Mufti Muhammad Zakariyya Desai
[1] المحيط البرهاني ٥/٣٢٦ — برهان الدين ابن مازه البخاري (ت ٦١٦)
والأفضل للمسلم أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والمجيب كذلك يرد، ولا ينبغي أن يزاد على البركات شيء، قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لكل شيء منتهى، ومنتهى السلام البركات».
الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية ٥/٣٢٥ — محمد أورنك عالم كير (ت ١١١٨)
«والأفضل للمسلم أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والمجيب كذلك يرد، ولا ينبغي أن يزاد على البركات شيء، قال ابن عباس رضي الله عنهما لكل شيء منتهى ومنتهى السلام البركات»
حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي ٦/٤١٥ — ابن عابدين (ت ١٢٥٢)
«(قوله ويجب رد جواب كتاب التحية) لأن الكتاب من الغائب بمنزلة الخطاب من الحاضر مجتبى والناس عنه غافلون ط. أقول: المتبادر من هذا أن المراد رد سلام الكتاب لا رد الكتاب. لكن في الجامع الصغير للسيوطي رد جواب الكتاب حق كرد السلام قال شارحه المناوي: أي إذا كتب لك رجل بالسلام في كتاب ووصل إليك وجب عليك الرد باللفظ أو بالمراسلة وبه صرح جمع شافعية؛ وهو مذهب ابن عباس وقال النووي: ولو أتاه شخص بسلام من شخص أي في ورقة وجب الرد فورا؛ ويستحب أن يرد على المبلغ كما أخرجه النسائي، ويتأكد رد الكتاب فإن تركه ربما أورث الضغائن ولهذا أنشد:
إذا كتب الخليل إلى الخليل … فحق واجب رد الجواب
إذا الإخوان فاتهم التلاقي … فما صلة بأحسن من كتاب»