Wearing Gold and Silver Watches [MEN]
Question:
Can a man wear a silver watch or a gold watch? Will the ruling be different for a 9 carat? As it is not regarded as gold/silver.
Answer:
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.
Wearing a completely gold/silver watch, or a watch in which gold/silver is the predominant material over other metals, is not permissible for men.
However, if only some parts (e.g. Rotor) of the watch are made of gold/silver and the remaining parts are made of other metals, then there is no harm in wearing it, provided that the gold/silver does not touch any part of the body and the main components (e.g. the dial) of the watch do not consist of gold/silver.[1]
If the other metals are predominant over the gold/silver content (such as in a 9-carat gold watch), then wearing such a watch would be permissible, as it is not considered a gold/silver item.[2]
And Allah Ta’ala Knows Best.
Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek
Student Darul Iftaa
Port-louis, Mauritius
Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.
[1] «عيون المسائل للسمرقندي الحنفي» (ص380):
خوان الذهب والفضة الخ
- ويكره أن يأكل على خوان ذهب أو فضة والأكل في آنية الذهب والفضة، ويكره أن يدهن من مدهن ذهب أو فضة أو يستجمر بمجمر ذهب أو فضة أو يتوضأ من إبريق ذهب أو فضة أو يتوضأ من طست ذهب أو فضة.
- وإذا كان القدح عيداناً وفيه صباب ذهب أو فضة أو ذهب على حافتيه فلا بأس بالشرب فيهما لم يضع فاه على الذهب أو الفضة.
«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (5/ 132): كتاب الاستحسان
والأصل أن استعمال الذهب فيما يرجع إلى التزين مكروه في حق الرجل دون المرأة لما قلنا واستعماله فيما ترجع منفعته إلى البدن مكروه في حق الرجل والمرأة جميعا حتى يكره الأكل والشرب والأدهان والتطيب من مجامر الذهب للرجل والمرأة لقول النبي عليه الصلاة والسلام «إن الذي يشرب من آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» ومعلوم أن الذهب أشد حرمة من الفضة ألا يرى أنه رخص عليه الصلاة والسلام التختم بالفضة للرجال ولا رخصة في الذهب أصلا فكان النص الوارد في الفضة واردا في الذهب دلالة من طريق الأولى كتحريم التأفيف مع تحريم الضرب والشتم وكذلك الاكتحال بمكحلة الذهب أو بميل من ذهب مكروه للرجل والمرأة جميعا لأن منفعته عائدة إلى البدن فأشبه الأكل والشرب.
(وأما) الإناء المضبب بالذهب فلا بأس بالأكل والشرب فيه عند أبي حنيفة رضي الله عنه وهو قول محمد ذكره في الموطإ وعند أبي يوسف يكره (وجه) قول أبي يوسف أن استعمال الذهب حرام بالنص وقد حصل باستعمال الإناء فيكره (وجه) قولهما أن هذا القدر من الذهب الذي عليه هو تابع له والعبرة للمتبوع دون التابع كالثوب المعلم والجبة المكفوفة بالحرير وعلى هذا الخلاف الجلوس على السرير المضبب والكرسي والسرج واللجام والركاب والثفر المضببة وكذا المصحف المضبب على هذا الخلاف وكذا حلقة المرأة إذا كانت من الذهب ولبس ثوب فيه كتابة بذهب على هذا الاختلاف.
(وأما) السيف المضبب والسكين فلا بأس به بالإجماع وكذلك المنطقة المضببة لورود الآثار بالرخصة بذلك في السلاح ولا بأس بشد الفص بمسمار الذهب لأنه تبع للفص والعبرة للأصل دون التبع كالعلم للثوب ونحوه.
«الهداية في شرح بداية المبتدي» (4/ 363): كتاب الكراهية، فصل: في الأكل والشرب
قال: “ولا يجوز الأكل والشرب والادهان والتطيب في آنية الذهب والفضة للرجال والنساء” لقوله عليه الصلاة والسلام في الذي يشرب في إناء الذهب والفضة: “إنما يجرجر في بطنه نار جهنم” وأتي أبو هريرة رضي الله عنه بشراب في إناء فضة فلم يقبله وقال: “نهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم”، وإذا ثبت هذا في الشرب فكذا في الادهان ونحوه؛ لأنه في معناه ولأنه تشبه بزي المشركين وتنعم بنعم المترفين والمسرفين، وقال في الجامع الصغير: يكره ومراده التحريم ويستوي فيه الرجال والنساء لعموم النهي، وكذلك الأكل بملعقة الذهب والفضة والاكتحال بميل الذهب والفضة وكذا ما أشبه ذلك كالمكحلة والمرآة وغيرهما لما ذكرنا….
فصل: في اللبس
قال “ولا يجوز للرجال التحلي بالذهب” لما روينا. قال: “ولا بالفضة” لأنها في معناه.
قال: “إلا بالخاتم والمنطقة وحلية السيف من الفضة” تحقيقا لمعنى النموذج، والفضة أغنت عن الذهب إذ هما من جنس واحد، كيف وقد جاء في إباحة ذلك آثار. وفي الجامع الصغير: ولا يتختم إلا بالفضة، وهذا نص على أن التختم بالحجر والحديد والصفر حرام. ورأى رسول الله عليه الصلاة والسلام على رجل خاتم صفر فقال: “مالي أجد منك رائحة الأصنام”. ورأى على آخر خاتم حديد فقال: “مالي أرى عليك حلية أهل النار” ومن الناس من أطلق الحجر الذي يقال له يشب؛ لأنه ليس بحجر، إذ ليس له ثقل الحجر، وإطلاق الجواب في الكتاب يدل على تحريمه.
قال: “والتختم بالذهب على الرجال حرام” لما روينا. وعن علي رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام: “نهى عن التختم بالذهب” ولأن الأصل فيه التحريم، والإباحة ضرورة الختم أو النموذج، وقد اندفعت بالأدنى وهو الفضة، والحلقة هي المعتبرة؛ لأن قوام الخاتم بها، ولا معتبر بالفص حتى يجوز أن يكون من حجر ويجعل الفص إلى باطن كفه بخلاف النسوان؛ لأنه تزين في حقهن، وإنما يتختم القاضي والسلطان لحاجته إلى الختم، وأما غيرهما فالأفضل أن يتركه لعدم الحاجة إليه.
قال: “ولا بأس بمسمار الذهب يجعل في حجر الفص” أي في ثقبه؛ لأنه تابع كالعلم في الثوب فلا يعد لابسا له.
«الاختيار لتعليل المختار» (4/ 159): فصل استعمال الحرير والذهب
ويجوز للنساء التحلي بالذهب والفضة، ولا يجوز للرجال إلا الخاتم والمنطقة وحلية السيف من الفضة وكتابة الثوب من ذهب أو فضة وشد الأسنان بالفضة، ويكره أن يلبس الصبي الذهب والحرير، ولا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة، ويستوي فيه الرجال والنساء، ولا بأس بآنية العقيق والبلور والزجاج والرصاص، ويجوز (س) الشرب في الإناء المفضض والجلوس على السرير المفضض إذا كان يتقي موضع الفضة.
_______________
قال: (ولا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة) ، قال عليه الصلاة والسلام: «من شرب في إناء ذهب وفضة فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم» ؛ وعلى هذا المجمرة والملعقة والمدهن والميل والمكحلة والمرآة ونحو ذلك، والنصوص وإن وردت في الشرب فالباقي في معناه لاستوائهم في الاستعمال، والجامع أنه زي المتكبرين وتنعم المترفين، وأنه منهي عنه فيعم الكل….
قال: (ويجوز الشرب في الإناء المفضض والجلوس على السرير المفضض إذا كان يتقي موضع الفضة) أي يتقي فمه ذلك، وقيل يتقي أخذه باليد. وقال أبو يوسف: يكره، وقول محمد مضطرب، وعلى هذا الاختلاف والتفصيل السرج المفضض والكرسي، والإناء المضبب بالذهب والفضة. لأبي يوسف أنه إذا استعمل جزءا من الإناء فقد استعمل كله فيكون مستعملا للذهب والفضة. ولأبي حنيفة أن الفضة في هذه الأشياء تابعة والعبرة للمتبوع لا للتبع، وصار كالعلم في الثوب ومسمار الذهب في فص الخاتم، وعلى هذا اللجام المفضض والركاب والثفر، أما اللجام من الفضة والركاب فحرام لأنه استعمل الفضة بعينها فلا يجوز، ولا بأس بالانتفاع بالأواني المموهة بالذهب والفضة بالإجماع، لأن الذهب والفضة مستهلك فيه لا يخلص فصار كالعدم، والأشنان والدهن يكون في إناء فضة أو ذهب يصب منه على اليد. قال محمد: أكره، ولا أكره ذلك في الغالية لأنه يدخل يده أو عودا فيخرجها إلى الكف ثم يستعملها من الكف فلا يكون مستعملا للإناء، ولا كذلك الدهن والأشنان فإنه يكون مستعملا به بالصب منه.
فتاوى دار العلوم زكريا ط زمزم پبليشر (7/261)
سونے کے پرزے والی گھڑی کا حکم:
سوال: اگر کسی کی گھڑی ایسی ہے جس کی چین میں سونا ملا ہوا ہے یا کچھ پرزے سونے کے ہیں تو ایسی گھڑی کا استعمال جائز ہوگا یا نہیں؟
جواب: مکمل سونے کی گھڑی کا استعمال مردوں کے لیے ناجائز ہے ہاں گھڑی کی چین میں سونا ملا ہوا ہے یا کچھ پرزے سونے کے ہیں اور سونا مغلوب ہے تو اس کے استعمال کی اجازت ہو گی ۔
حدیث شریف میں آتا ہے کہ حضور ﷺ کا پیالہ مبارک ٹوٹ گیا تو آپ نے پھٹن کی جگہ چاندی سے جوڑ دیا تھا ۔
ملاحظہ ہو بخاری شریف میں ہے:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن قدح النبي ﷺ انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة قال عاصم: رأيت القدح وشربت فيه. (رواه البخاري، رقم: ۳۱۰۹). وفي رواية قال: قدحاً كان للنبي ﷺ فيه ضبة فضة. (أخرجه الامام أحمد، رقم: ۱۲٤۱۱).
ملاحظہ ہو جدید فقہی مسائل میں ہے:
سونے کی گھڑی کا استعمال تو مطلق جائز نہ ہوگا اور غالباً ایسی گھڑی کا استعمال بھی کراہت سے خالی نہ ہوگا جس کا کیس چاندی کاہو اور وہ نمایاں ہو، اس لیے کہ انگوٹھی کے علاوہ دوسری استعمالی چیزوں میں بھی چاندی کے استعمال کو فقہاء مکروہ قرار دیتے ہیں:
وكذا الأكل بملعقة الذهب والفضة وكذا الاكتحال بميل الذهب والفضة. (خلاصة الفتاوى: ٤ /۳۷۱، كتاب الكراهية)
ہاں اگر اس کا کوئی پرزہ سونے کا ہو تو درست ہوگا اور چاندی میں تو بدرجہ اولی ۔ چنانچہ فقہاء لکھتے ہیں:
ولا بأس بمسامير الذهب والفضة. (الهندية: ۵/۳۳۵)
اسی طرح اندر کی مشین سونے چاندی کی بنی ہو اور اوپر کا کیس لوہے کا ہو تو بھی اجازت ہو گی ۔ (جدید فقہی مسائل: ۱ / ۳۱٦ ) ۔
آپ کے مسائل میں ہے:
سوال: راڈو گھڑی میں جو سونے کے پرزے لگے ہوتے ہیں، اسی طرح ایک گھڑی میں پلاٹینم گولڈ جو کہ سونے سے بھی دگنی قیمتی دھات ہے، لگا ہو، اس کی گھڑی پہننا جائز ہے؟
جواب: سونا اگر ہوتا ہے تو براہِ راست اس کا استعمال نہیں ہوتا، بلکہ گھڑی کے تابع ہو کر ہوتا ہے، اس لیے جائز ہے ۔ (آپ کے مسائل اور ان کا حل: ۸ / ۳۷۸ ، طبع جدید) ۔
حضرت مفتی محمد شفیع صاحب رحمه الله فرماتے ہیں:
یہ ولایتی گھڑیاں جن کا کیس سونے چاندی کا کیا جاتا ہے اس میں چونکہ دوسری دھاتیں غالب اور سونا چاندی مغلوب ہوتا ہے اس لیے یہ سونے چاندی کے حکم میں نہیں بلکہ عام دھاتوں کی طرح اسباب ومتاع میں داخل ہیں (صرح بہ الہدایہ و غیرہا) لہذا ان کا استعمال مردوں کے لیے جائز ہے اور زکوۃ بھی مثل سونے چاندی کے ان پر نہیں آتی، البتہ اگر تجارت کے لیے گھڑیاں ہوں تو عام تجارتی مال کی طرح ان پر بھی زکوۃ آئے گی فاؤنٹین پین میں بھی جو نب ہوتا ہے وہ بھی غالباً اصلی سونے کا نہیں ہوتا اس لیے جائز ہے ۔ (امداد المفتین: ۲ / ۸۱۵، ط: دار الاشاعت) ۔
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
كتاب النوازل لمفتي محمد سلمان منصور پوری ط المركز العلمي للنشر والتحقيق لال باغ مراد آباد (15/439)
مکمل سونے کی گھڑی یا جس کا کوئی جزو سونے کا ہو، استعمال کرنا؟
سوال(۳۶۳):- کیا فرماتے ہیں علماء دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: خالد کے پاس مکمل سونے کی گھڑی ہے یا کوئی جزو گھڑی کا سونے کا ہے، تو سوال یہ ہے کہ خالد اُس گھڑی کو استعمال کرسکتا ہے یا نہیں؟
باسمہٖ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق:مکمل سونے کی گھڑی پہننا یا ایسی گھڑی پہننا جس میں دیگر دھات سے سونا زائد ہے؛ ناجائز ہے۔
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب. (سنن ابن ماجه، أبواب اللباس، باب النهي عن الخاتم الذهب، ٢٥٩)
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه، وقال: “يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده”. فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ خاتمك انتفع به، فقال: “لا والله لا آخذه أبدًا، وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم”. (صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم خاتم الذهب على الرجال ونسخ ما كان من إباحته في أول الإسلام، ٢/١٩٥، رقم: ٢٠٩٠، بيت الأفكار الدولية)
والختم بالذهب على الرجال حرام، لما روينا. وعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التختم بالذهب؛ ولأن الأصل فيه التحريم، والإباحة ضرورة الختم أو النموذج، وقد اندفعت بالأدنى وهو الفضة، والحلقة هي المعتبرة؛ لأن قوام الخاتم بها، ولا معتبر بالفص حتى يجوز أن يكون من حجر، ويجعل الفص إلى باطن كفه، بخلاف النسوان؛ لأنه تزين في حقهن. (الهداية، كتاب الكراهية، فصل في اللبس، ٤/٤٥٧، مكتبة الشركة العلمية ملتان)
ولا يتحلى الرجل بذهب وفضة مطلقًا إلا بخاتم … منها: أي الفضة ومنطقة. (الدر المختار مع رد المحتار، كتاب الحظر والإباحة، فصل في اللبس، ٩/٥١٦، زكريا، وكذا في البحر الرائق، كتاب الكراهية، فصل في اللبس، ٨/٣٤٨، زكريا)
البتہ ایک دو چھوٹے جز سونے کے ہوں اور بقیہ اجزاء دوسری دھات کے ہوں تو پہننے میں حرج نہیں ہے۔ (مستفاد: فتاویٰ رحیمیہ ۱؍۱۸۴) فقط واللہ تعالیٰ اعلم
کتبہ: احقر محمد سلمان منصورپوری غفرلہ ۲۶؍۵؍۱۴۲۰ھ
الجواب صحیح: شبیر احمد عفااللہ عنہ
إمداد الأحكام مولانا ظفر أحمد عثماني مكتبة دار العلوم كراجي (4/331)
عینک کی کمانی سونے کی بنانے کا حکم
سوال: چشمہ یعنی عینک جو کہ آنکھ میں بینائی کے لئے استعمال کیا جاتا ہے . اس کا فریم یعنی کمانی اگر سونے کی ہو تو استعمال جائزہ ہے یا نہیں؟
الجواب: عینک کی کمانی سونے اور چاندی کسی کی جائزہ نہیں۔
قال في الدر: وكذا الاناء المصبب بذهب أو فضة والكرسى المصيب بهما وحلية مرآة روفى المنح والهداية وغيرهما حلقة مراة بالقاف قال فى الكفاية والمراد بها التي تكون حوالي المرآة الشامى ومصحف لهما الى أن قال ولم يضع يده موضع الذهب والفضة الخرص ۳۲۷ ج ۵)
پس عینک کی کمانی حلقہ مراۃ کے مشابہ ہے اور وہ اس شرط ہ اس شرط سے جائز ہے که چاندی اور سونے کی جگہ پر ہاتھ نہ رکھا جائے اور ظاہر ہے کہ عینک کا اہر ہے کہ عینک کا لگانا بدوان کمانی کو ہاتھ لگائے دشوار ہے ۔ اس لئے نا جائز ہے ۔ واللہ اعلم
فتاوى محمودية لمحمود حسن گنگوهی بترتيب جديد ط مكتبةمحمودية (28/47)
گھڑی اور سونے کی چین وغیرہ
سوال: ۔ گھڑی پہننا جائز ہے ، یا نہیں ؟ اگر جائز ہے تو گھڑی کا کیس ڈائل و چین سونے کی بنوانا یا سونے کا پانی چڑھوانا، یا پین کا نب سونے کا بنوانا اور قمیص وکرتے وغیرہ کا بٹن سونے چاندی کا بنوانا کیسا ہے؟ رولڈ گولڈ کا حکم کیا ہے؟
الجواب حامد أو مصلياً
وقت معلوم کرنے کے لئے تا کہ ہر کام کا نظام صحیح رہے، اور اپنے وقت سے نہ ہٹے اور وقت ضائع نہ ہو تو گھڑی رکھنا درست ہے، اور ہاتھ میں باندھنا بھی درست ہے، مگر کیس ڈائل چین سونے کا نہ ہو، ہونے کا پانی اس میں ہو تو مضائقہ نہیں، چاندی سونے کا بٹن کپڑے میں اس طرح ہو جیسے گھنڈی کہ جدا نہ ہو سکے ، تو وہ تابع ثوب قرار دے کر درست ہے، رولڈ گولڈ کی حقیقت مجھے معلوم نہیں ، اگر وہ سونا چاندی نہیں اور اس پر سونے یا چاندی کا پانی ہے تو اس کا حکم آچکا قلم کے نب پر اگر سونے کا پانی ہو تو وہ بھی درست ہے ہے خالص سونے کا نہ ہو۔ کے فقط واللہ سبحانہ تعالیٰ اعلم
حرره العبد محمود غفر له
الجواب صحیح بنده نظام الدین عفی عنه
گھڑی کا کیس چاندی کا ہو اس کا حکم
سوال: گھڑی کا کیس چاند کا ہو تو اس کا استعمال کرنا کیسا ہے؟
الجواب حامد أو مصلياً
نا جائز ہے ۔ فقط واللہ تعالیٰ اعلم
حرره العبد محمود غفر له
سونے کی گھڑی پہننا
استفتاء
السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ
ایک صاحب نے یہ سوال کیا ہے کہ سونا تو مرد پر حرام ہے۔ اگر ایسی کوئی گھڑی ہاتھ میں باندھ لی جائے جس کے اندر کی تینوں سوئیاں اور نمبرز کے نشانات اور اسی طرح اس کی مشینری سونے کی ہو تو کیا وہ بھی جائز نہیں ہے، جبکہ وہ جسم کے ساتھ مس بھی نہیں ہو رہی؟
وضاحت مطلوب ہے: کہ اس گھڑی میں سونے کی مقدار کتنی ہے؟
جواب وضاحت: سونے کی مقدار معلوم نہیں۔
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
چونکہ گھڑی میں تین سوئیاں، نمبر اور سوئیوں کو چلانے والی مشینری ہی اصل مقصود ہوتی ہے اس لیے ایسی گھڑی استعمال کرنا جائز نہیں چاہے یہ سوئیاں اور مشینری جسم کے ساتھ مس ہو رہی ہو ں یا نہ ہورہی ہوں ،کیوں کہ مس کا مسئلہ اس صورت میں ہے جب سونے کا استعمال تبعا ہو
امدادالفتاوی 4/133 میں ہے:
سوال: جرمن سلور کا حکم چاندی ہی کا ہے یا نہیں٬ جس گھڑی کا کیس اسی چاندی کا ہو رکھنی جائز ہے یا نہیں،اگر کسی کے پاس ہو تو کیا کرے،قیمتی شے کو ضائع کرنے سے کسی تدبیر یا حیلہ سے بچا جاسکتا ہے یا نہیں،اگر اوپر لوہے یا پیتل وغیرہ کا خول چڑھوالے تو جائز ہو جائے گی،اس قسم کی گھڑی کی بیع کیوں جائز ہے٬ مسلمان کے ہاتھ بیچنا جبکہ معلوم ہو کہ وہ اس کو استعمال کرے گا اعانت علی المعصیت نہیں ہے زین اور قبضہ سیف وغیرہ موضع جلوس و قبض سے بچنے پر کیوں جائز ہوگیا فقہ میں ظرف کی قید نہیں بلکہ استعمال مثل ذلک ہے جس میں کحلہ وغیرہ بھی داخل ہے جو آلہ ہے ظرف نہیں غرض کوئی قاعدہ کلیہ فرمائیں جس سے جزئیات مستخرج ہوجائیں اور گھڑی کے بارہ میں اگر کوئی حیلہ نکل سکے بشرطیکہ صحیح ہو تو مسلمان کا مال بچ جائے؟
الجواب: جرمن سلور کی ماہیت اگر فضہ ہے تو حکم فضہ میں ہے ورنہ نہیں،مجھ کو اس کی ماہیت کی تحقیق نہیں اور جس گھڑی کا کیس چاندی کا ہو اس کا استعمال جائز نہیں قیاسا علی المرآۃ من الفضة،اور لوہے وغیرہ کا خول چڑھانا اس طرح سے کہ چاندی کا ظرف نظر نہ آئے ظاہراً جواز کے لئے کافی ہے۔
اخذا مما فی رد المختار عن التتارخانیة لا بأس بان یتخذ خاتم حدید قد لوی علیه فضة و البس بفضةحتی لا یری (جلد 5 صفحه 354) قلت والامر المشترک بینهما سترهالا یجوز بما یجوز فتامل
رہا بیع کا جواز و عدم جواز سو اس میں روایات فقہیہ بظاہر بہت متزاحم معلوم ہوتی ہیں:
چنانچہ در مختار میں ایک مقام پر ہے:
فاذا ثبت کراهةلبسها للتختم ثبت کراهة بیعها و صیغها لما فیه من الاعانة علی ما لا یجوز و کل ما ادی الی ما لا یجوز لا یجوز،
اور شامی میں اس میں تامل کیا ہے بقول ائمتنا (الخ) احقر کے نزدیک کراہت تنزیہی تو اس میں ضرور ہے رہا تحریمی سو اس کا قاعدہ روایات فقہیہ کہ جمع کرنے سے یہ معلوم ہوتا ہے کہ جو چیز بجز معصیت کے اور کسی مباح غرض میں کام نہ آسکے اس کی بیع تو محرم ہےاور جو دوسرے کام میں بھی آسکے اس کی بیع میں تحریم نہیں
کما قال الشیخ عن ابن الشحنه آلا ان المنع فی البیع اخف منه فی اللبس اذ یمکن الانتفاع بها فی غیر ذلک (الخ)
اور منطقہ حلیئہ سیف علاوہ تبعیت کے بوجہ آثار کے بھی مستثنیٰ ہیں کما فی الھدایہ،اور سرج مفضض وغیرہ میں بشرط بچنے موضع فضہ کے اسلئے اجازت دی گئی ہے کہ تفضیض کو تابع قرار دیا ہے کما فی الہدایہ اور مکحلہ وغیرہ خود استعمال میں مستقل ہیں اسی طرح کیس گھڑی کا گو قصد میں تابع ہے مگر وضع و ترکیب میں متبوع ہے جیسے آئینہ کا خانہ، اور اسی سے قاعدہ کلیہ سمجھ میں آ گیا ہوگا، اور حیلہ خول چڑھانے کا اوپر گذر چکا ہے۔
[2] «شرح مختصر الكرخي» (5/ 547):
باب: بيع الفضة بالفضة وبعضها أجود من بعض
قال أبو الحسن: وإذا باع الرجل فضة سوداء بفضة بيضاء، أو الحمراء بالبيضاء، أو الحمراء بالسوداء، أو كان فيها غش، وكانت إذا خلصت نقصت، فإن كان غشها ذلك نحاسا أو رصاصا فهو سواء، إذا كان الغالب الفضة فهي فضة في الحكم، لا يصح إلا بمثلها من الفضة خلصت الفضة أو لم تخلص، وكذلك النحاس تخلط فيه الفضة، فلا يغلب عليه ولا تغيره عن طبع النحاس فهو نحاس، لا يباع بالنحاس إلا مثلا بمثل يدا بيد.
وكذلك الدراهم البخارية إذا كان الغالب عليها النحاس فهي نحاس، لا تشترى إلا كما تشترى النحاس، وهي بمنزلة الفلوس.
والأصل في هذا: ما بينا أن الجودة في الفضة لا قيمة لها، فإذا باع البيضاء بالسوداء أو بالحمراء لم تعتبر الجودة فيهما، ووجب اعتبار المساواة.
وكذلك إذا كانت الفضة غالبة على الغش فهي فضة معيبة كالسوداء، وكذلك النحاس إذا غلب على الفضة فهو نحاس، فلا يتغير بذلك عن جنسه.
«مختصر القدوري» (ص56): باب زكاة الفضة
وإذا كان الغالب على الورق الفضة فهي في حكم الفضة وإن كان الغالب عليها الغش فهي في حكم العروض ويعتبر أن تبلغ فيمتها نصابا
«مختصر القدوري» (ص91): باب الصرف
وإذا كان الغالب على الدراهم الفضة فهي فضة وإن كان الغالب على الدنانير الذهب فهي ذهب ويعتبر فيهما من تحريم التفاضل ما يعتبر في الجياد وإن كان الغالب عليهما الغش فليسا في حكم الدراهم والدنانير
«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (5/ 196): فصل في شرائط جريان الربا في البيع
وجملة الكلام فيه أن الدراهم المضروبة أقسام ثلاثة: إما أن تكون الفضة فيها هي الغالبة، وإما أن يكون الغش فيها هو الغالب، وإما أن يكون الفضة والغش فيها على السواء: فإن كانت الفضة فيها هي الغالبة بأن كان ثلثاها فضة وثلثها صفرا، أو كانت ثلاثة أرباعها فضة وربعها صفرا، ونحو ذلك – فحكمها حكم الفضة الخالصة، لا يجوز بيعها بالفضة الخالصة إلا سواء بسواء، وكذا بيع بعضها ببعض لا يجوز إلا مثلا بمثل؛ لأن اعتبار الغالب وإلحاق المغلوب بالعدم هو الأصل في أحكام الشرع، ولأن الدراهم الجياد لا تخلو عن قليل غش؛ لأن الفضة لا تنطبع بدونه على ما قيل، فكان قليل الغش مما لا يمكن التحرز عنه، فكانت العبرة للغلبة وإن كان الغش فيها هو الغالب فإن كانت الفضة لا تخلص بالذوب والسبك بل تحترق ويبقى النحاس – فحكمها حكم النحاس الخالص؛ لأن الفضة فيها إذا كانت مستهلكة كانت ملحقة بالعدم، فيعتبر كله نحاسا لا يباع بالنحاس إلا سواء بسواء، يدا بيد.
«الاختيار لتعليل المختار» (1/ 112): باب زكاة الذهب والفضة
قال: (وتعتبر فيهما الغلبة، فإن كانت للغش فهي عروض، وإن كانت للفضة فهي فضة، وكذلك الذهب) لأن ذلك لا ينطبع إلا بقليل الغش، فلا يخلو منه ويخلو عن كثيره، فجعلنا الفاصل الغلبة، وذلك بالزيادة على النصف،
امداد المفتین: ۲/ ۸۱۵، ط: دار الاشاعت
سونے چاندی کے کیس کی گھڑیاں اور سونے کے نب کا قلم
(سوال ٨٨٥) آج کل ولایتی گھڑیاں سونے اور چاندی کی جو رائج ہیں ان کا استعمال شرعاً جائز ہے یا نا جائز۔ اندرونی پرزے تمام لوہے کے ہوتے ہیں اوپر کا خول جو ہوتا ہے اس میں بھی غالب حصہ دوسری دھات کا ہوتا ہے اور کمتر سونے کا۔ نیز یہ بھی مطلع فرمائیں کہ آیا ایسی چیزوں پر زکوۃ دینا چاہیے یا نہیں اور یہ بھی تحریر فرمائیں کہ فاؤنٹین پین (ولایتی قلم) جس میں سونے کا نب رہتا ہے اس کا استعمال بھی جائز ہے یا نہیں ؟ بیوا توجروا
(الجواب) یہ ولایتی گھڑیاں جن کا کیس سونے چاندی کا کیا جاتا ہے اس میں چونکہ دوسری دھاتیں غالب اور سونا چاندی مغلوب ہوتا ہے اس لئے یہ سونے چاندی کے حکم میں نہیں بلکہ عام دھاتوں کی طرحاسباب ومتاع میں داخل ہیں (صرح به الہدایہ و غیر ہا لہذا ان کا استعمال مردوں کے لئے جائز ہے اور زکوة بھی مثل سونے اور چاندی کے ان پر نہیں آتی البتہ اگر تجارت کے لئے گھڑیاں ہوں تو عام تجارتی مال کی طرحان پر بھی زکوۃ آئے گی فاؤنٹین پین میں بھی جواب ہوتا ہے وہ بھی غالبا اصلی سونے کا نہیں ہوتا اس لئے جائز ہے۔ واللہ سبحانہ و تعالی اعلم