Death & BurialMiscarriageMiscarriage

Miscarriage at 7 Weeks and Disposal of the Fetus

Question:

Asalamualaykum

I had a question about my miscarriage. i keep thinking about it recently it didn’t come to my mind at the time. my miscarriage was at 7 weeks and it happened at work. at the time i wasnt thinking and threw the fetus in the trash. now i keep thinking about it and if i had to bury it or not. do you know what the right thing to do was?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

In principle, if a woman miscarries, it should be determined whether any of the fetus’s limbs or bodily features—such as the hands, feet, or other body parts—have developed.

  • If any part of the body’s formation has become apparent, then the fetus is treated like a stillborn child. It should be given a namewashed (ghusl), wrapped in a clean cloth, and buried without the Janazah prayer.
  • If no bodily features have developed at all, then it is not given a name, not washed, and not shrouded in the formal manner. Rather, it should simply be wrapped in a piece of cloth and buried.

Going forward, whenever you are unsure about a Shar’i ruling, ask a learned person before taking action. May Allah Ta’ala forgive any shortcomings, grant you patience and ease, and reward you abundantly for your loss. Amin.[1]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek

Student Darul Iftaa
Port-louis, Mauritius

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai.

[1] «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (1/ 302): فصل صلاة الجنازة، فصل شرائط وجوب الغسل

(فصل) :

وأما شرائط وجوبه فمنها أن يكون ميتا مات بعد الولادة حتى لو ولد ميتا لم يغسل كذا روي عن أبي حنيفة أنه قال: إذا استهل المولود سمي وغسل وصلي عليه وورث وورث عنه، وإذا لم يستهل لم يسم ولم يغسل ولم يرث.

وعن محمد أيضا أنه لا يغسل ولا يسمى ولا يصلى عليه، وهكذا ذكر الكرخي وروي عن أبي يوسف أنه يغسل ويسمى ولا يصلى عليه، وكذا ذكر الطحاوي وقال محمد: في السقط الذي استبان خلقه: أنه يغسل ويكفن ويحنط ولا يصلى عليه، فاتفقت الروايات على أنه لا يصلى على من ولد ميتا، والخلاف في الغسل.

وجه ما اختاره الطحاوي أن المولود ميتا نفس مؤمنة فيغسل وإن كان لا يصلى عليه كالبغاة وقطاع الطريق، وجه ما ذكره الكرخي ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا استهل المولود غسل وصلي عليه وورث، وإن لم يستهل لم يغسل ولم يصل عليه ولم يرث» ولأن وجوب الغسل بالشرع وأنه ورد باسم الميت، ومطلق اسم الميت في العرف لا يقع على من ولد ميتا ولهذا لا يصلى عليه، وقال الشافعي إن أسقط قبل أربعة أشهر لا يغسل، ولا يصلى عليه قولا واحدا، وإن كان لأربعة أشهر من وقت العلوق، وقد استبان خلقه فله فيه قولان، والصحيح قولنا لما ذكرنا، وهذا إذا لم يستهل فأما إذا استهل بأن حصل منه ما يدل على حياته من بكاء أو تحريك عضو، أو طرف، أو غير ذلك فإنه يغسل بالإجماع لما روينا؛ ولأن الاستهلال دلالة الحياة فكان موته بعد ولادته حيا فيغسل.

«الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية» (1/ 159): الفصل الثاني في غسل الميت

ومن استهل بعد الولادة سمي وغسل وصلي عليه وإن لم يستهل أدرج في خرقة ولم يصل عليه ويغسل في غير الظاهر من الرواية وهو المختار، كذا في الهداية، والاستهلال ما يعرف به حياة الولد من صوت أو حركة ولو شهدت القابلة أو الأم على استهلال الولد فإن قولهما مقبول في جواز الصلاة عليه، هكذا في المضمرات.

السقط الذي لم تتم أعضاؤه لا يصلى عليه باتفاق الروايات والمختار أن يغسل ويدفن ملفوفا في خرقة، كذا في فتاوى قاضي خان.

ولو وجد أكثر البدن أو نصفه مع الرأس يغسل ويكفن ويصلى عليه، كذا في المضمرات، وإذا صلي على الأكثر لم يصل على الباقي إذا وجد، كذا في الإيضاح.

وإن وجد نصفه من غير الرأس أو وجد نصفه مشقوقا طولا فإنه لا يغسل ولا يصلى عليه ويلف في خرقة ويدفن فيها، كذا في المضمرات.

«حاشية ابن عابدين = رد المحتار – ط الحلبي» (2/ 227): باب صلاة الجنازة

(ومن ولد فمات يغسل ويصلى عليه) ويرث ويورث ويسمى (إن استهل) بالبناء للفاعل: أي وجد منه ما يدل على حياته بعد خروج أكثره، حتى لو خرج رأسه فقط وهو يصيح فذبحه رجل فعليه الغرة، وإن قطع أذنه فخرج حيا فمات فعليه الدية (وإلا) يستهل (غسل وسمي) عند الثاني وهو الأصح فيفتى به على خلاف ظاهر الرواية إكراما لبني آدم كما في ملتقى البحار. وفي النهر عن الظهيرية: وإذا استبان بعض خلقه غسل وحشر هو المختار (وأدرج في خرقة ودفن ولم يصل عليه)

_________________

(قوله: وإلا يستهل غسل وسمي) شمل ما تم خلقه، ولا خلاف في غسله وما لم يتم، وفيه خلاف. والمختار أنه يغسل ويلف في خرقة، ولا يصلى عليه كما في المعراج والفتح والخانية والبزازية والظهيرية شرنبلالية. وذكر في شرح المجمع لمصنفه أن الخلاف في الأول، وأن الثاني لا يغسل إجماعا. اهـ.

واغتر في البحر بنقل الإجماع على أنه لا يغسل فحكم على ما في الفتح والخلاصة من أن المختار تغسيله بأنه سبق نظرهما إلى الذي تم خلقه أو سهو من الكاتب. واعترضه في النهر بأن ما في الفتح والخلاصة عزاه في المعراج إلى المبسوط والمحيط اهـ وعلمت نقله أيضا عن الكتب المذكورة. وذكر في الأحكام أنه جزم به في عمدة المفتي والفيض والمجموع والمبتغى اهـ فحيث كان هو المذكور في عامة الكتب فالمناسب الحكم بالسهو على ما في شرح المجمع لكن قال في الشرنبلالية: يمكن التوفيق بأن من نفى غسله أراد غسل المراعى فيه وجه السنة، ومن أثبته أراد الغسل في الجملة كصب الماء عليه من غير وضوء وترتيب لفعله كغسله ابتداء بسدر وحرض. اهـ. قلت: ويؤيده قولهم ويلف في خرقة حيث لم يراعوا في تكفينه السنة فكذا غسله (قوله عند الثاني) المناسب ذكره بعد قوله الآتي وإذا استبان بعض خلقه غسل لأنك علمت أن الخلاف فيه خلافا لما في شرح المجمع والبحر (قوله إكراما لبني آدم) علة للمتن كما يعلم من البحر، ويصح جعله علة لقوله فيفتى به (قوله وحشر) المناسب تأخيره عن قوله هو المختار لأن الذي في الظهيرية والمختار أنه يغسل. وهل يحشر؟ عن أبي جعفر الكبير أنه إن نفخ فيه الروح حشر، وإلا لا. والذي يقتضيه مذهب أصحابنا أنه إن استبان بعض خلقه فإنه يحشر، وهو قول الشعبي وابن سيرين. اهـ. ووجهه أن تسميته تقتضي حشره؛ إذ لا فائدة لها إلا في ندائه في المحشر باسمه. وذكر العلقمي في حديث «سموا أسقاطكم فإنهم فرطكم» الحديث

فقال: فائدة سأل بعضهم هل يكون السقط شافعا، ومتى يكون شافعا، هل هو من مصيره علقة أم من ظهور الحمل، أم بعد مضي أربعة أشهر، أم من نفخ الروح؟ والجواب أن العبرة إنما هو بظهور خلقه وعدم ظهوره كما حرره شيخنا زكريا (قوله: ولم يصل عليه) أي سواء كان تام الخلق أم لا ط

كتاب المسائل لمفتي محمد سلمان منصور پوری ط المركز العلمي للنشر والتحقيق لال باغ مراد آباد (2/65)

اسقاطِ حمل
اگر کسی عورت کا حمل ساقط ہوجائے تو دیکھا جائے گا کہ اس کے اعضاء ہاتھ پاؤں وغیرہ میں سے کوئی عضو وجود میں آیا ہے یا نہیں، اگر کوئی عضو بن گیا ہے تو اس کا حکم مردہ بچے کے مانند ہے کہ اس کا نام رکھا جائے گا اور غسل دے کر اسے پاک کپڑے میں لپیٹ کر بلانماز پڑھے دفن کردیا جائے گا۔ اور اگر کوئی عضو وجود میں نہیں آیا ہے تو نہ تو اس کا نام رکھا جائے نہ غسل دیا جائے نہ باقاعدہ کفن دیا جائے؛ بلکہ کسی کپڑے میں لپیٹ کر کہیں دبادیا جائے۔ (احکام میت ۱۹۳-۱۹۴) والسقط یلف ولا یکفن کالعضو من المیت۔ (الدر المختار مع الشامی زکریا ۳؍۹۹) والمتبادر منہ أنہ ظہر فیہ بعض خلق وأما إذا لم یظہر فیہ خلق أصلاً فالظاہر أنہ لا یغسل ولا یسمی لعدم حشرہ۔ (الطحطاوی ۱؍۵۹۸) وإذا استبان بعض خلقہ غسل وحشر وہو المختار۔ (الدر المختار شامی زکریا ۳؍۱۳۱، بدائع الصنائع ۲؍۲۸) والخلاصۃ من أن السقط الذي لم تتم خلقۃ أعضائہ اعتبار أنہ یغسل، وفي المبتغی السقط الذي لم تتم أعضاؤہ ہل یحشر؟ قیل: إذا نفخ فیہ الروح یحشر وإلا فلا، وإذا استبان بعض خلقہ یحشر۔ (بحر کوئٹہ ۲؍۱۸۸-۱۸۹)

فتاوى محمودية لمحمود حسن گنگوهی بترتيب جديد  ط  مكتبةمحمودية

کنواری کے بچہ پر نماز جنازہ

سوال : ایک بغیر شوہر والی عورت کنواری کے بچہ پیدا ہوا اور امام مسجد نے اس بچہ کی نماز نہیں پڑھائی اور اس بچہ کو اسی طرح سے دفن کر دیا گیا یہ ٹھیک ہوا کہ نہیں اور امام صاحب کی بابت کیا حکم ہے۔

الجواب حامد أو مصلياً

اگر بچہ مردہ پیدا ہوا تھا تو اس کو بلا نماز دفن کر دینا چاہئے اور اگر زندہ پیدا ہوا تھا تو اس کے جنازہ کی نماز ضروری ہے۔ اگر امام صاحب کو مسئلہ معلوم نہیں تھا، یا اسی طرح معلوم تھا، جس طرح کیا تو وہ ایک درجہ میں معذور ہیں اور اگر باوجود صحیح طور پر مسئلہ معلوم ہونے کے پھر انہوں نے ایسا کیا تو انہیں اپنے فعل سے تو بہ کرنا ضروری ہے اور اس پر نماز نہ پڑھنے سے سب لوگ گنہ گار ہوئے کیونکہ صلوۃ جنازہ فرض کفایہ ہے۔ فقط واللہ سبحانہ تعالیٰ اعلم

Back to top button