Death & BurialDUASImportant Topics

Burial Procedure & Recitations at the Grave

Question:

Assalamu alaykum.

Please inform  me what is the procedure when a person is being buried and sand is thrown on him, what does the Moulana recite, like surah Yaseen etc and where should he stand when reciting the different surahs?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

Firstly, it is important to ensure that the funeral and burial rites are conducted according to Islamic teachings. Certain customs and practices have become prevalent, and therefore, one should adhere to what is established without introducing unnecessary practices.

After giving Ghusl, shrouding the deceased, and performing Salat al-Janazah, the burial should take place.

At the time of burial, it is mustahabb (recommended) that the deceased be entered into the grave from the side of the Qiblah. Those placing the body may recite:

“‌بِسْمِ ‌اللَّهِ، ‌وَبِاللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ”

“Bismillāhi, wa billāh, wa ‘alā millati Rasūlillāh 
“In the name of Allah, with the help of Allah, and upon the way of the Messenger of Allah 

The deceased is then gently placed in the grave on the right side facing the Qiblah, and the knots of the کفن (shroud) are loosened.

After placing wooden planks or covering over the body, soil is then filled into the grave.

It is mustahabb (recommended) for those present to throw three handfuls of soil while reciting the following verses (from the Qur’an): [1]

  1. First handful:

“مِنۡهَا خَلَقۡنٰكُمۡ”

“Minhā khalaqnākum”
(From it We created you)

  1. Second handful:

“وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ”

“Wa fīhā nu‘īdukum”
(And into it We shall return you)

  1. Third handful:

وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ”

“Wa minhā nukhrijukum tāratan ukhrā”
(And from it We shall bring you out once again)
(Surah Ṭā-Hā 20:55)

After the grave is filled, it is Sunnah to remain for a while (approximately the time it takes to slaughter a camel and distribute its meat) and make Dua for the deceased, asking Allah to forgive him and grant him steadfastness during the questioning. Nabi ﷺ said:

“اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَاسْأَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ؛ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ.”

“Seek forgiveness for your brother and ask that he be made firm, for he is now being questioned.”

[Abu Dawud, 3221][2]

When making Dua, it is Sunnah to face the Qibla and raise the hands. However, if one is facing the grave, it is better not to raise the hands, so as to avoid any misunderstanding that one is asking from the deceased.[3]

As for reciting the Qur’an after burial, it is permissible to recite and convey the reward (isāl al-thawāb) to the deceased. This is not restricted to a specific person such as the Maulana or the Imam; rather, each individual may recite softly on their own. In fact, the greater the number of people who recite, the greater the reward for the deceased will be.

One may recite softly from the Qur’an whatever is easy for him, such as:
Surah Al-Fatihah, the beginning of Surah Al-Baqarah, Āyat al-Kursī, the ending of Surah al-Baqarah, Surah Yaseen, Surah Al-Mulk, Surah At-Takathur, Surah Kafiroun, Surah Al-Ikhlas, Surah Falaq, and Surah An-Nas.

It is also reported from ‘Abdullah Ibn Umar رضي الله عنهم that reciting the beginning of Surah al-Baqarah at the head and the ending at the feet is mustahabb (recommended); however, this remains mustahabb and not obligatory.

To consider reading aloud as necessary or compulsory, or to criticize is incorrect.

It is the responsibility of the leaders of the community to educate people about the correct beliefs and practices related to these matters, so that they do not engage in actions that are contrary to Islamic teachings.[4]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek

Student Darul Iftaa
Port-louis, Mauritius

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai.

[1] «حاشية ابن عابدين = رد المحتار – ط الحلبي» (2/ 233):

(وحفر قبره) في غير دار (مقدار نصف قامة) فإن زاد فحسن (ويلحد ولا يشق) إلا في أرض رخوة (ولا) يجوز أن (يوضع فيه مضربة) وما روي عن علي فغير مشهور لا يؤخذ به ظهيرية (ولا بأس باتخاذ تابوت) ولو من حجر أو حديد (له عند الحاجة) كرخاوة الأرض

(و) يسن أن (يفرش فيه التراب. مات في سفينة غسل وكفن وصلي عليه وألقي في البحر إن لم يكن قريبا من البر ولا ينبغي أن يدفن) الميت (في الدار ولو) كان (صغيرا) لاختصاص هذه السنة بالأنبياء واقعات.

(و) يستحب أن (يدخل من قبل القبلة) بأن يوضع من جهتها ثم يحمل فيلحد (و) أن (يقول واضعه: بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوجه إليها) وجوبا، وينبغي كونه على شقه الأيمن ولا ينبش ليوجه إليها (وتحل العقدة) للاستغناء عنها (ويسوى اللبن والقصب لا الآجر) المطبوخ والخشب لو حوله، أما فوقه فلا يكره ابن مالك.

[فائدة]

عدد لبنات لحد النبي عليه الصلاة والسلام تسع بهنسي (وجاز) ذلك حوله (بأرض رخوة) كالتابوت (ويسجى) أي يغطى (قبرها) ولو خنثى (لا قبره) إلا لعذر كمطر (ويهال التراب عليه، وتكره الزيادة عليه) من التراب لأنه بمنزلة البناء ويستحب حثيه من قبل رأسه ثلاثا، وجلوس ساعة بعد دفنه لدعاء وقراءة بقدر ما ينحر الجزور ويفرق لحمه.

(ولا بأس برش الماء عليه) حفظا لترابه عن الاندراس (ولا يربع) للنهي (ويسنم) ندبا. وفي الظهيرية وجوبا قدر شبر (ولا يجصص) للنهي عنه (ولا يطين، ولا يرفع عليه بناء. وقيل: لا بأس به، وهو المختار) كما في كراهة السراجية. وفي جنائزها: لا بأس بالكتابة إن احتيج إليها حتى لا يذهب الأثر ولا يمتهن

______________________

‌‌[مطلب في دفن الميت]

(قوله وحفر قبره إلخ) شروع في مسائل الدفن. وهو فرض كفاية إن أمكن إجماعا حلية….

(قوله بأن يوضع من جهتها ثم يحمل) أي فيكون الآخذ له مستقبل القبلة حال الأخذ. وقال الشافعي وأحمد: يستحب السل، بأن يوضع الميت عند آخر القبر ثم يسل من قبل رأسه منحدرا، وبيان الأدلة في شرح المنية والفتح. ولا يضر عندنا كون الداخل في القبر وترا أو شفعا واختار الشافعي الوتر، وتمامه في البحر. (قوله فيلحد) وكذا لو كان القبر شقا غير مسقف، أما المسقف فيتعين فيه السل (قوله وبالله) زاده على ما في الكنز والهداية، وهو ثابت في لفظ للترمذي، والأول في لفظ لابن ماجه وفي لفظ له بزيادة «وفي سبيل الله» بعد قوله بسم الله، وذكره في البدائع عن الحسن عن أبي حنيفة، قالوا: والمعنى بسم الله وضعناك، وعلى ملة رسول الله سلمناك، ثم قال الإمام أبو منصور الماتريدي: ليس هذا دعاء للميت لأنه إن مات على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز أن يبدل حاله، وإن مات على غير ذلك لم يبدل أيضا، ولكن المؤمنون شهداء الله في أرضه، فيشهدون بوفاته على الملة، وعلى هذا جرت السنة اهـ حلية. [تنبيه]

في الاقتصار على ما ذكر من الوارد إشارة إلى أنه لا يسن الأذان عند إدخال الميت في قبره كما هو المعتاد الآن، وقد صرح ابن حجر في فتاويه بأنه بدعة. وقال: ومن ظن أنه سنة قياسا على ندبهما للمولود إلحاقا لخاتمة الأمر بابتدائه فلم يصب. اهـ. وقد صرح بعض علمائنا وغيرهم بكراهة المصافحة المعتادة عقب الصلوات مع أن المصافحة سنة، وما ذاك إلا لكونها لم تؤثر في خصوص هذا الموضع، فالمواظبة عليها فيه توهم العوام بأنها سنة فيه، ولذا منعوا عن الاجتماع لصلاة الرغائب التي أحدثها بعض المتعبدين لأنها لم تؤثر على هذه الكيفية في تلك الليالي المخصوصة وإن كانت الصلاة خير موضوع….

(قوله: وتكره الزيادة عليه) لما في صحيح مسلم عن جابر قال «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه» زاد أبو داود «أو يزاد عليه» حلية (قوله لأنه بمنزلة البناء) كذا في البدائع. وظاهره أن الكراهة تحريمية، وهو مقتضى النهي المذكور، لكن نظر صاحب الحلية في هذا التعليل وقال: وروي عن محمد أنه لا بأس بذلك، ويؤيده ما روى الشافعي وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم ووضع عليه حصباء» وهو مرسل صحيح، فتحمل الكراهة على الزيادة الفاحشة، وعدمها على القليلة المبلغة له مقدار شبر أو ما فوقه قليلا (قوله: ويستحب حثيه) أي بيديه جميعا جوهرة قال في المغرب: حثيت التراب حثيا وحثوته حثوا: إذا قبضته ورميته. اهـ. ومثله في القاموس، فهو واوي ويائي فافهم (قوله: من قبل رأسه ثلاثا) لما في ابن ماجه عن أبي هريرة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة ثم أتى القبر فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا» شرح المنية. قال في الجوهرة: ويقول في الحثية الأولى – {منها خلقناكم} [طه: 55]- وفي الثانية – {وفيها نعيدكم} [طه: 55]- وفي الثالثة – {ومنها نخرجكم تارة أخرى} [طه: 55]- وقيل يقول في الأولى: اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وفي الثانية: اللهم افتح أبواب السماء لروحه، وفي الثالثة: اللهم زوجه من الحور العين. وللمرأة: اللهم أدخلها الجنة برحمتك اهـ (قوله: وجلوس إلخ) لما في سنن أبي داود «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف على قبره وقال: استغفروا لأخيكم واسألوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل» وكان ابن عمر يستحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول سورة البقرة وخاتمتها. وروي أن عمرو بن العاص قال وهو في سياق الموت: إذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما ينحر جزور، ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع رسل ربي جوهرة

(قوله ولا بأس برش الماء عليه) بل ينبغي أن يندب «لأنه صلى الله عليه وسلم فعله بقبر سعد» كما رواه ابن ماجه «وبقبر ولده إبراهيم» كما رواه أبو داود في مراسيله «وأمر به في قبر عثمان بن مظعون» كما رواه البزار، فانتفى ما عن أبي يوسف من كراهته لأنه يشبه التطيين حلية (قوله: للنهي) هو ما رواه محمد بن الحسن في الآثار: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا شيخ لنا يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم «أنه نهى عن تربيع القبور وتجصيصها» إمداد….

(قوله ولا يرفع عليه بناء) أي يحرم لو للزينة، ويكره لو للإحكام بعد الدفن، وأما قبله فليس بقبر إمداد. وفي الأحكام عن جامع الفتاوى: وقيل لا يكره البناء إذا كان الميت من المشايخ والعلماء والسادات اهـ

قلت: لكن هذا في غير المقابر المسبلة كما لا يخفى (قوله: وقيل: لا بأس به إلخ) المناسب ذكره عقب قوله: ولا يطين لأن عبارة السراجية كما نقله الرحمتي ذكر في تجريد أبي الفضل أن تطيين القبور مكروه والمختار أنه لا يكره اهـ وعزاه إليها المصنف في المنح أيضا. وأما البناء عليه فلم أر من اختار جوازه. وفي شرح المنية عن منية المفتي: المختار أنه لا يكره التطيين. وعن أبي حنيفة: يكره أن يبني عليه بناء من بيت أو قبة أو نحو ذلك، لما روى جابر «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبور، وأن يكتب عليها، وأن يبنى عليها» رواه مسلم وغيره اهـ نعم في الإمداد عن الكبرى: واليوم اعتادوا التسنيم باللبن صيانة للقبر عن النبش، ورأوا ذلك حسنا. وقال صلى الله عليه وسلم «ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن» . اهـ. (قوله لا بأس بالكتابة إلخ) لأن النهي عنها وإن صح فقد وجد الإجماع العملي بها، فقد أخرج الحاكم النهي عنها من طرق، ثم قال: هذه الأسانيد صحيحة وليس العمل عليها، فإن أئمة المسلمين من المشرق إلى المغرب مكتوب على قبورهم، وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف اهـ ويتقوى بما أخرجه أبو داود بإسناد جيد «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل حجرا فوضعها عند رأس عثمان بن مظعون وقال: أتعلم بها قبر أخي وأدفن إليه من تاب من أهلي» فإن الكتابة طريق إلى تعرف القبر بها، نعم يظهر أن محل هذا الإجماع العملي على الرخصة فيها ما إذا كانت الحاجة داعية إليه في الجملة كما أشار إليه في المحيط بقوله وإن احتيج إلى الكتابة، حتى لا يذهب الأثر ولا يمتهن فلا بأس به. فأما الكتابة بغير عذر فلا اهـ حتى إنه يكره كتابة شيء عليه من القرآن أو الشعر أو إطراء مدح له ونحو ذلك حلية ملخصا.

قلت: لكن نازع بعض المحققين من الشافعية في هذا الإجماع بأنه أكثري، وإن سلم فمحل حجيته عند صلاح الأزمنة بحيث ينفذ فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد تعطل ذلك منذ أزمنة، ألا ترى أن البناء على قبورهم في المقابر المسبلة أكثر من الكتابة عليها كما هو مشاهد، وقد علموا بالنهي عنه فكذا الكتابة اهـ فالأحسن التمسك بما يفيد حمل النهي على عدم الحاجة كما مر.

فتاوى محمودية لمحمود حسن گنگوهی بترتيب جديد  ط  مكتبةمحمودية (13/244)

میت کو لحد میں رکھ کر پھر بانس وغیرہ رکھ کر مٹی ڈالی جائے

سوال: – قبر میں نعش رکھ کر کبھی پوری مٹی بدن پر ڈال دیتے ہیں کیا ایسا کرنا جائز ہے؟

بانس و غیرہ دینا یعنی فاصلہ کرنا واجب ہے یا مستحب؟ بچوں میں عموماً ایسا ہی کیا جاتا ہے کہ کچھ فاصلہ دیئے بغیر پوری مٹی انڈیل دی جاتی ہے اور کچھ حرج نہیں سمجھا جاتا ہے، اس کی ابتداء ومنها خلقنا كم الخ پڑھ کر لوگ کسی ٹوکری میں رکھ کر سر کی جانب سے رکھتے ہوئے پیر تک ختم کرتے ہیں پھر تختہ اوپر رکھتے ہیں یا بغیر پاٹے مٹی انڈیل دیتے ہیں شرعی طریقہ کیا ہے آیت مذکورہ یاد ہونے پر ضرور کوئی بھی دعاء پڑھ کر مٹی دیتے ہیں؟

الجواب حامد أو مصلياً

بغیر تختہ رکھے میت کے اوپر مٹی ڈال دینے کی اجازت نہیں بچہ ہو یا بڑا سب کیلئے یہی حکم ہے لحد بنائیں پھر اسکو کچی اینٹ وغیرہ سے بند کریں یاشق بنا کر تختہ یا بانس رکھیں ، تب مٹی ڈالیں۔ آیت: “منها خلقنکم کا پڑھنا مستحب ہے، واجب نہیں ۔ فقط واللہ تعالی اعلم

فتاوى محمودية لمحمود حسن گنگوهی بترتيب جديد  ط  مكتبةمحمودية (13/248)

میت کو مٹی دیتے وقت کی دعاء

سوال: مٹی دیتے وقت کوئی مسنون دعاء ہو تو تحریر فرمادیجئے ؟

الجواب حامد أو مصلياً :-

مِنْهَا خَلَقْنَا كُمْ وَفِيْهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرى فقط واللہ سبحانہ تعالی اعلم

قبر میں کفن کے تینوں بند کھول دے اور کروٹ

قبلہ کی طرف دیدے

سوال: – جنازہ قبر میں رکھنے کے بعد بند تینوں کھول دیئے جائیں نیز میت کا چہرہ بطرف قبلہ کر دینا بس ہے، یا تمام جسم کی کروٹ دلا دی جائے؟

الجواب حامد أو مصليا

تینوں بند کھول دئے جائیں۔ اور تمام جسم قبلہ کی طرف کروٹ دیدیا جائے ۔ فقط واللہ تعالی اعلم

[2] «سنن أبي داود» (5/ 127 ت الأرنؤوط):

‌‌73 – باب الاستغفار عند القبر للميت

3221 – حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا هشام -يعني: ابن يوسف-، عن عبد الله بن بحير، عن هانىء مولى عثمان

عن عثمان بن عفان، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: “استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت؛ فإنه الآن يسأل”.

[3] فتاوى محمودية لمحمود حسن گنگوهی بترتيب جديد  ط  مكتبةمحمودية (13/276)

قبر پر ہاتھ اٹھا کر دعا کرنا

سوال :- میت کو دفن کرنے کے بعد جو دعاء مغفرت کی جاتی ہے، وہ ہاتھ اٹھا کر کی جائے یا بغیر ہاتھ اٹھائے۔

الجواب حامد أو مصلياً

دعا بغیر ہاتھ اٹھائے بھی کی جاسکتی ہے، اور ہاتھ اٹھا کر بھی حضرت نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دفن کے بعد قبلہ کی طرف رخ فرما کر ہاتھ اٹھا کر دعا کی ہے، اگر ہاتھ اٹھا کر دعا کرنا چاہے تو آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی پیروی کرتے ہوئے قبر کی طرف رخ نہ کیا جائے بلکہ قبلہ کی طرف رخ کر لیا جائے: وفی حدیث ابن مسعود رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبر عبد الله ذى النجادين الحديث وفيه فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه اخرجه ابوعوانة في صحيحه اهـ فتح الباری شرح بخاری ص: ۱۲۲، ج : ۱۲. فقط واللہ سبحانہ تعالی اعلم
بعد دفن ہاتھ اٹھا کر دعا مانگنا

سوال :- قبرستان میں فاتحہ کے بعد ایصال ثواب کے لئے دعا کے وقت ہاتھ اٹھانا چاہئے یا نہیں۔

الجواب حامد أو مصلياً

ثواب پہنچانے کیلئے ہاتھ اٹھانا ضروری نہیں بغیر ہاتھ اٹھائے بھی ثواب پہنچ جاتا ہے، نیز اس سے دیکھنے والوں کو شبہ ہوتا ہے کہ شاید صاحب قبر سے کچھ مانگ رہا ہے، اسلئے بہتر یہ ہے کہ ہاتھ نہ اٹھائے جائیں اگر اٹھانا ہی ہو تو قبلہ رو ہو کر اٹھائے جائیں تا کہ شبہ مذکور نہ رہے۔

فقط واللہ سبحانہ تعالی اعلم

دفن کے بعد دعا اور رفع یدین

سوال: – میت کو دفن کرنے کے بعد فوراً قبر پر میت کیلئے دعا کرنا کیسا ہے؟ اگر درست ہے تو قبر کے پاس ہی یا الگ ہٹ کر نیز فاصلہ کی بھی اگر کہیں تصریح ہو تو تحریر فرمائیں۔

مفهوم حدیث : – نیز حضوراکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فر مایا کہ دعا کرو اپنے بھائی کے لئے اس کو قبر میں دفن کرنے کے بعد اتنی دیر تک جتنی دیر نگیرین سوال کرتے ہیں کیونکہ اس عمل سے مردہ کو جواب دینے میں سہولت ہوتی ہے اور وہ نکیرین کے سوال سے گھبراتا نہیں ہے، یہ حکم عام تھا، یا خاص؟

دوسرے اگر دعا مانگی جاوے تو ہاتھ اٹھا کر یا ایسے ہی؟ نیز گذشتہ سال دو طالب علموں کے دفن میں شرکت کا موقع ملا لیکن کسی کو اجتماعی شکل میں دفن کے بعد دعا کرتے نہیں دیکھا، البتہ موجودہ حضرت شیخ الحدیث صاحب کو دیکھا گیا کہ دفن کے بعد قبر پر بیٹھے رہے۔

الجواب حامد أو مصلياً

میت کو دفن کرنے کے بعد ایصال ثواب نہ صرف یہ کہ جائز ہے، بلکہ متعدد احادیث میں رسول اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اس کی ترغیب فرمائی ہے، دفن کے بعد کسی جگہ کھڑے ہو کر کیا پڑھے، اس میں مختلف صورتیں ہیں ۔

ایک صورت یہ بھی ہے کہ دفن کے بعد میت کے قریب سرہانے ہو کر سورۂ فاتحہ یا سورہ بقرہ کی ابتدائی آیات تا اولئك هم المفلحون پڑھے اور پیروں کی طرف کھڑے ہو کر سورہ بقرہ کا آخری رکوع لله ما في السموات والارض تا آخر پڑھے اور میت کو ایصال ثواب کر کے میت کیلئے سہولت سوال و جواب و تخفیف ہول قبر واثبات علی الایمان کی دعا کرے۔

اخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا مات احدكم فلا تحبسوه واسراعوا به الى قبره ويقرأ عند رأسه فاتحة الكتاب ولفظ البيهقي فاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره شرح الصدور : ۲۸ .

يستحب الوقوف بعدا لدفن قليلاً والدعاء للميت مستقبلاً وجهه بالثبات. شرح الصدور ص: ۶۹۔ اس سلسلہ میں قبر پر دعا کیلئے ہاتھ نہ اُٹھانا بہتر ہے ، اور جہاں کہیں کسی غلط فہمی کا اندیشہ ہو تو ہاتھ اٹھا کر دعا کرنے میں مضائقہ بھی نہیں لیکن اس صورت میں رخ قبلہ کی طرف کرے وفى حديث ابن مسعود رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قبر عبد الله ذي النجادين الحديث وفيه لما فرغ من دفنه استقبل رافعاً يديه. اخرج ابوعوانه في صحيحه فتح الباري ص: ۲۲۱، ج : ۱۱. فقط واللہ تعالی اعلم

[4] «الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية» (1/ 166):

والأفضل الدفن في المقبرة التي فيها قبور الصالحين ويستحب إذا دفن الميت أن يجلسوا ساعة عند القبر بعد الفراغ بقدر ما ينحر جزور ويقسم لحمها يتلون القرآن ويدعون للميت، كذا في الجوهرة النيرة.

قراءة القرآن عند القبور عند محمد – رحمه الله تعالى – لا تكره ومشايخنا – رحمهم الله تعالى – أخذوا بقوله وهل ينتفع والمختار أنه ينتفع، هكذا في المضمرات.

«حاشية ابن عابدين = رد المحتار – ط الحلبي» (2/ 242):

وبزيارة القبور ولو للنساء لحديث «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها» ويقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون

 ويقرأ يس، وفي الحديث «من قرأ الإخلاص أحد عشر مرة ثم وهب أجرها للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات» ،….

لا يكره الدفن ليلا ولا إجلاس القارئين عند القبر وهو المختار.

______________

(قوله ويقرأ يس) لما ورد «من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات» بحر. وفي شرح اللباب ويقرأ من القرآن ما تيسر له من الفاتحة وأول البقرة إلى المفلحون وآية الكرسي – وآمن الرسول – وسورة يس وتبارك الملك وسورة التكاثر والإخلاص اثني عشر مرة أو إحدى عشر أو سبعا أو ثلاثا، ثم يقول: اللهم أوصل ثواب ما قرأناه إلى فلان أو إليهم. اهـ. مطلب في القراءة للميت وإهداء ثوابها له….

(قوله: ولا إجلاس القارئين عند القبر) عبارة نور الإيضاح وشرحه ولا يكره الجلوس للقراءة على القبر في المختار لتأدية القراءة على الوجه المطلوب بالسكينة والتدبر والاتعاظ. اهـ.

فتاوى محمودية لمحمود حسن گنگوهی بترتيب جديد  ط  مكتبةمحمودية (13/286)

میت کے دفن کے بعد قبر پر پانی چھڑکنا

سوال:- یہاں رواج ہے کہ مردے کو دفن کرنے کے بعد مٹی ڈالنے کے بعد اسکے اوپر لوٹے سے تین مرتبہ پانی ڈالتے ہیں مثل تین لکیر کے سر سے پاؤں تک ڈالتے ہیں اور کچھ آیات پڑھتے ہیں اس کی اصل کہاں تک ہے؟ اس کو ضروری سمجھنا کیسا ہے؟

الجواب حامد أو مصلياً

دفن کرنے کے بعد قبر پر کچھ پانی ڈالدینا تا کہ مٹی منتشر نہ ہو جائے مستحب ہے: لا باس برش الماء عليه حفظاً لترابه عن الاندراس بل ينبغى ان يندب لانه صلى الله عليه وسلم فعله بقبر سعد رضى الله عنه كما رواه ابن ماجة وبقبر ولده ابراهيم كما رواه ابوداؤد في مراسيله و امر به في قبر عثمان بن مظعون رضى الله عنه كما

رواه البزار الخ (شامي ص: ۲۰۱، ج : ا نعمانیه)

دفن کے بعد سر کی جانب سورہ بقرہ کا اول اور پیر کی جانب اس کا آخر پڑھنا بھی حدیث شریف سے ثابت ہے، جیسا کہ مشکوۃ شریف میں ہے۔ مگر یہ بھی مستحب ہے ، فرض سمجھنا غلط ہے بے اصل ہے۔ فقط واللہ تعالی اعلم

فتاوى محمودية لمحمود حسن گنگوهی بترتيب جديد  ط  مكتبةمحمودية (13/396)

بعد دفن سورہ بقرہ اول و آخر پڑھنا

سوال: – جب لوگ کسی مردے کو قبر میں دفن کر کے سورۂ بقرہ کی آیات پڑھتے ہیں تو کیا اس وقت مٹی میں سر ہانے اور پائنتی کے پڑھنے والوں کی انگشت شہادت قبر کے اندر دے کر پڑھنا چاہئے اور کیا اس کے پڑھنے کے بعد لوگوں کو فورا ہی قبرستان سے چلے جانا چاہئے ، یا کہ ٹھہر نا چاہئے یا کم از کم رشتہ داروں کو ٹھہرنا چاہئے؟

الجواب حامد أو مصلياً

سورۂ بقرہ کا اول و آخر پڑھنا حدیث سے ثابت ہے۔ انگشت شہادت کا مٹی میں رکھنا ثابت نہیں، بلکہ معمول مشائخ ہے لہذا دونوں صورتوں میں مضائقہ نہیں میت کو دفن کرنے کے بعد کچھ دیر تک ٹھہرنا اور ذکر تسبیح میں مشغول رہنا۔ اور دعا کرنے میں مضائقہ نہیں بلکہ بہتر ہے، کہ اس سے سوال و جواب میں آسانی ہوتی ہے بعض صحابہ رضی اللہ عنہ نے اس کی وصیت بھی فرمائی ہے ۔ فقط واللہ سبحانہ تعالیٰ اعلم

كتاب النوازل لمفتي محمد سلمان منصور پوری ط المركز العلمي للنشر والتحقيق لال باغ مراد آباد (6/218)

تدفین کے بعد قبر کے سراہنے اور پاؤں کی جانب سورہ بقرہ کا اول آخر پڑھنا ؟

سوال (۱۷۸): کیا فرماتے ہیں علماء دین و مفتیان شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: ہمارے علاقہ گجرات میں اکثر جگہوں میں میت کو دفن کرنے کے بعد کوئی عالم سر کی جانب سورہ بقرہ کی ابتدائی آیات، اور پاؤں کی جانب آخری آیات جہراً تلاوت کرتا ہے، اور سارے لوگ خاموشی کے ساتھ کھڑے ہوکر سنتے ہیں، تو عالم صاحب کا ان آیات کو قبر پر جہرا پڑھنا بلا کراہت جائز ہے یا نہیں؟ فتاوی قاضی خاں مع الہند یہ ۴۲۲/۳ کی اس عبارت: “وإن قرأ القرآن عند القبور إن نوى بذلك أن يونسهم صوت القرآن؛ فإنه يقرأ وإن لم يقصد ذلك فالله تعالى يسمع قراءة القرآن حيث كانت” کو ماخذ بنا کردار العلوم دیو بند کے دار الافتاء کے اپنے وقت کے صدر المفتین فقیه الامت حضرت مولا نا مفتی محمود حسن گنگوہی نوراللہ مرقدہ سے پوچھا گیا ، یہ سوال کہ قبر پر تلاوت بلند آواز پڑھنی چاہئے یا آہستہ سے؟ اور بزرگوں کے مزاروں پر کثرت سے قرآن خوانی بلند آواز سے ہوتی ہے، کیا حکم ہے؟ اور حضرت کے جواب دونوں طرح درست ہے بشرطیکہ کوئی عارض نہ ہو۔

(1) فتاوی محمود یہ ۴۳/۱۲ کو ماخذ بنا کر نذکورہ آیات کی جہراً تلاوت کو بلا کراہت جائز کہنا صحیح ہے یا نہیں؟

(۲) کیا کسی حدیث یا فقہ کی عربی کتاب میں خاص ان آیات کو آہستہ پڑھنے کا اور ان کے جہر پڑھنے کے ناجائز یا مکروہ ہونے کا تذکرہ ہے؟

(۳) کیا ہمارے اکابر میں سے کسی نے عند القبر بعد الدفن اس کے جہراً پڑھنے کو ناجائز یا مکروہ لکھا ہے؟

باسمہ سبحانہ تعالی

الجواب وبالله التوفيق

تدفین کے بعد قبر پر سورہ بقرہ کی ابتدائی اور آخری آیات کا پڑھنا بعض احادیث و آثار صحابہ ثابت ہے، لیکن اس میں جہر کی صراحت نہیں ہے؛ لہذا اس موقع پر جہر کا اہتمام اور التزام پسندیدہ نہیں کہا جاسکتا؛ بلکہ بظاہر بہتر یہ ہے کہ کبھی حاضرین خود سرا یہ آیات پڑھ کر ایصال ثواب کریں ، اس میں مردے کو ثواب زیادہ ملے گا؛ کیوں کہ پڑھنے والوں کی تعداد زیادہ ہوگی اور جبر کی شکل میں چوں کہ پڑھنے والا صرف ایک ہے؛ اس لئے ثواب بھی کم ملے گا، اور سوال میں قاضی خاں کے جس جزئیہ کا ذکر ہے، یہ دفن کے بعد والی صورت کے ساتھ مخصوص نہیں ہے؛ بلکہ یہ عام حالات میں قبر پر تلاوت کرنے کے بارے میں ہے کہ اگر کوئی شخص تنبا کسی قبر بر حاضر ہو اور وہاں کوئی اجتماعی شکل نہ ہو تو میت کی انسیت کے لئے جہر ا تلاوت کی بھی گنجائش ہے۔ خلاصہ یہ نکلا کہ انفرادی شکل میں جہر اور سر دونوں کی گنجائش ہے، اور اجتماعی شکل میں جہر پسندیدہ نہیں ہے؛ کیوں کہ اس میں آگے چل کر رسم بن جانے کا اندیشہ قوی ہے، اسی لئے حضرت اقدس مفتی محمود حسن گنگوہی رحمہ اللہ نے اپنے فتوی میں یہ شرط لگائی ہے کہ کوئی عارض نہ ہو اور یہاں عارض یعنی اندیشہ التزام موجود ہے ، اس لئے اجتناب اولی ہے۔

قال الله تعالى: وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً [الأعراف: ٩[

عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقول : إذا مات أحدكم فلا تجسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه فاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة البقرة. (شعب الإيمان ١٦/٧ رقم: ۹۲۹۳، مشكوة المصابيح ١٤٩)

وهو عام لكل ذكر فإن الإخفاء أدخل في الإخلاص، وأقرب إلى القبول. (روح المعاني (۲۲۳/۹)

الإصرار على المندوب يبلغه إلى حد الكراهة. (سعاية ٢٦٥/٢)

(۲) ان خاص آیات کو بالحجر پڑھنے کی کراہت کا جزئیہ احقر کی نظر سے نہیں گذرا۔

(۳) اکابر کے فتاوی میں اگر چہ جہرا پڑھنے کی کراہت کی صراحت نہیں ہے لیکن ( فتاوی دارالعلوم دیو بند ۴۰۵٫۵ ، فتاوی رحیمیه ۹۸/۳ ، فتاوی محمودیه جدید ۱۰۷/۹) میں خاص ان آیات کو سرا پڑھنے کا فتوی دیا گیا ہے، جس سے بہر حال یہ ثابت ہوتا ہے کہ مذکورہ اکابر کے نزدیک جہر کے مقابلہ میں سر ہی افضل اور اولی ہے۔ فقط واللہ تعالیٰ اعلم

https://hadithanswers.com/reciting-the-beginning-and-end-of-surah-baqarah-after-burial/

https://hadithanswers.com/what-to-recite-when-a-person-dies/

فتاوى دار العلوم زكريا ط زمزم پبليشر(1/269)

مستحبات پر اصرار کا حکم ، اور خیر العمل ما دیم علیہ“ کا مطلب:

سوال: “خير العمل ما دیم علیہ اس حدیث کا تقاضہ یہ ہے کہ اچھے کاموں پر دوام کرنا چاہئے ، جبکہ مستحبات پر اصرار کرنے کو علماء بدعت کہتے ہیں، مثلاً نماز کے بعد دائیں جانب سے پھر کر چلنے کو بدعت کہتے ہیں، دونوں میں کیا تطبیق ہے؟

الجواب: شریعت مطہرہ نے محض کسی امر مستحب پر مداومت کرنے کو بدعت قرار نہیں دیا ہے ، بلکہ کسی امر مستحب یا مباح کے بارے میں وجوب کا اعتقاد رکھنا یا اس کو اپنے درجہ سے بڑھا دینا یہ بدعت ہے۔ ہاں کی مستحب عمل کو مستحب سمجھ کر کرنا اور مداومت کے ساتھ کرنا یہ شریعت کی نگاہ میں پسندیدہ عمل ہے اور حدیث پاک کا بھی یہی منشا ہے۔ ( جب کہ ضروری نہ سمجھا جائے اور نہ کرنے والے پر نکیر نہ کی جائے )۔

ملاحظہ ہو علامہ عینی فرماتے ہیں:

قلت: الكوفيون مذهبهم كراهة قراءة شيء من القرآن مؤقتة لشيء من الصلوات أن يقرأ سورة السجدة وهل أتى فى الفجر كل جمعة. وقال الطحاوي: إذا رأه حتماً واجباً لا يجزئ غيره، أو رأى القراءة بغيرها مكروهة ، أما لو قرأها في تلك الصلاة تبركاً أو تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم، أو لأجل التيسير فلا كراهة. وفي المحيط: بشرط أن يقرأ غير ذلك أحياناً لئلا يظن الجاهل أنه لا يجوز غيره. (عمدة القاري شرح صحیح البخاری: ۳۷/۵، کتاب الجمعة، ط: ملتان).

میں عبارت کا خلاصہ یہ ہے کہ نماز میں کسی سورت کو متعین کر لینا مکروہ ہے ، اس اعتبار سے بروز جمعہ نماز فجر سورہ سجدہ اور سورۂ دہر مداومت کے ساتھ پڑھنا مکر وہ ہوگا لیکن امام طحاوی نے فرمایا کراہت اس وقت ہوگی جب کہ اس کو لازم اور ضروری سمجھے ورنہ ہرکہ اور اقتداء بالنبی صلی اللہ علیہ وسلم پڑھے تو کراہت نہیں ، تاہم نماز با جماعت میں عام لوگ ہوتے ہیں اور جہلاء کے اس کو لازم سمجھنے کا اندیشہ ہے اس وجہ سے احیا نا ترک کر دینا چاہئے ، ہاں انفرادی عمل ہو جس میں کسی کے اعتقاد کے خراب ہونے کا اندیشہ نہ ہو تو مداومت مطلوب اور مستحسن ہے اور اس میں برکت اور اجر زیادہ ہے۔

حضرت نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم نے عبداللہ بن عمر کے بارے میں فرمایا:

وعن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب له عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه فكان عبد الله بعد وسلم قال : ” نعم الرجل عبد الله لو كان يصلى من الليل، قال سالم في ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً . (متفق عليه).

و عن عبد الله بن عمرو بن العاص الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل. (متفق عليه).

مذکورہ بالا دونوں روایتوں میں آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم نے مداومت کی طرف رغبت دلائی یہ مطلب نہیں کہ دونوں صحابی بالکل قیام اللیل نہیں کرتے تھے۔ حضرت عبداللہ بن عمر کے بارے میں شراح نے لکھا ہے کہ وہ قیام اللیل نہیں کرتے تھے اس لیے تنبیہ فرمائی لیکن صحابی جلیل سے یہی متوقع ہے کہ وہ کرتے تھے لیکن مداومت نہیں کرتے تھے تو آپ نے مداومت کی طرف رغبت دلائی۔

ملاحظہ ہو علامہ عینی (۷۶۲-۸۵۵ھ) دوسری حدیث کی شرح کرتے ہوئے فرماتے ہیں:

وفيه: استحباب الدوام على ما اعتاده المرء من الخير من غير تفريط. وفيه: الإشارة إلى كراهة قطع العبادة وإن لم تكن واجبة عمدة القارى: ٥٠٤/٥، كتاب التهجد، ط: ملتان. (و كذا في فتح الباري: ٣٨/٣، ووفتح الملهم: ٣١٣/٥ ، ط: دمش).

علامہ صافی (۱۰۲۵-۱۰۸۸ھ ) سجدہ شکر کے تحت فرماتے ہیں:

مستحبة به يفتى لكنها تكره بعد الصلاة لأن الجهلة يعتقدونها سنة أو واجبة وكل مباح يؤدى إليه فمكروه. وفي رد المحتار: (قوله فمكروه ) الظاهر أنها تحريمية لأنه يدخل في الدين ما ليس منه (الدر المختار مع رد المحتار: ۲/۱۲۰، باب سجود التلاوة، سعيد).

کفایت المفتی میں ہے:

کسی امر مستحب کو ضروری سمجھنا اس کو حد کراہت تک پہنچا دیتا ہے جیسا کہ حضرت عبد اللہ بن مسعود کی حدیث سے ثابت ہے۔ (کفایت المفتی : ۱/ ۱۵۷)

حدیث شریف میں ہے:

عن عبد الله بن مسعود قال: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئاً من صلاته يرى أن حقاً عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله كثيراً ينصرف عن يساره . (رواه البخاري، رقم: ٨٥٢، واللفظ له، ومسلم، رقم: ۷۰۷ ، وأبو داود، رقم : ١٠٤٤، و ابن ماجه رقم ۹۳۰).

فتح الباری میں ہے:

وإنما كره ابن مسعود ان يعتقد وجوب الانصرف عن اليمين (فتح الباری: ۴۳۸/۲ وكذا في لامع الدراري: ٣٤٥/١).

ملا علی قاری (۱۰۱۴۴ھ ) مرقات میں فرماتے ہیں:

قال الطيبي: وفيه أن من أصر على أمر مندوب وجعله عزماً وما لم يعمل بالرخصة فقد أصاب منه الشيطان من الإضلال فكيف من أصر على بدعة أو منكر. (مرقدة شرح مشكاة: ٣٥٣/٢). واللہ اعلم ۔

Related Articles

Back to top button