Acting In Islam
Question:
Assalamu Alaikum. Thank you very much for your detailed answer. I have one more question. My dream is to become an actress, but I do not want to act in scenes involving kissing, intimacy, sexual content, or anything immoral. I also do not want to perform roles that promote sinful behavior. If I only accept respectful roles without these things, would acting still be considered haram according to the Hanafi school? I would really appreciate your guidance. May Allah reward you.
Answer:
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Raḥmatullāhi Wa-Barakātuh
Modesty (ḥayā) is a fundamental teaching of Islam and an integral part of īmān (faith).
Nabi ﷺ said:
“وعن أبى هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان
Abu Huraira رضي الله عنه reported “Faith has over seventy—or over sixty—branches. The most excellent of them is the statement ‘There is no god but Allah (Lā ilāha illallāh)’, and the least of them is removing something harmful from the road. And modesty (ḥayā’) is a branch of faith.”
[Al-Bukhari and Muslim]
This ḥadīth establishes that Islam not only commands modesty but also prohibits the means that lead to shamelessness and moral corruption.
The entertainment industry commonly involves or promotes public display, immodesty, unlawful intermingling, objectification, and other practices that are inconsistent with these Islamic values. By contrast, Islam honours women by preserving their dignity, modesty, and moral integrity, valuing them for their faith and character rather than their appearance or public image.
Accordingly, the Sharīʿah does not permit professions that inherently require or promote such conduct. Since acting in the entertainment industry generally entails participation in or promotion of practices contrary to the objectives of the Sharīʿah, pursuing it as a profession is not permissible. [1]
We sincerely advise you to cultivate Islamic values and make them the foundation of your life. By doing so, you will attain true peace, contentment, and serenity. Although the entertainment industry often promises fame and fulfilment, these pursuits frequently come at the expense of one’s faith, dignity, and spiritual well-being. Do not squander your precious youth in pursuits that distance you from Allah ﷻ. Rather, dedicate your time, talents, and abilities to that which earns His pleasure and benefits you in both this world and the Hereafter.
Nabi ﷺ highlighted the immense virtue of a young person who devotes his or her youth to the obedience of Allah. He ﷺ said:
: «سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: …، وشاب نشأ في عبادة ربه،».
“There are seven whom Allah will shade under His shade on the Day when there will be no shade except His: …. a young person who grows up in the worship of his Lord; ….”
(Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, 1:133)
We ask Allah ﷻ to grant you steadfastness, bless you with a lawful and fulfilling livelihood, and make you among those who earn His shade on the Day when there will be no shade but His. Āmīn.
And Allah Taʿāla Knows Best.
Baba Abu Bakr
Student –Darul Iftaa
Accra, Ghana
Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai
[1] الهداية في شرح بداية المبتدي ٤/٣٦٥ — المرغيناني (ت ٥٩٣)
«أن الملاهي كلها حرام حتى التغني بضرب القضيب. وكذا قول أبي حنيفة رحمه الله ابتليت، لأن الابتلاء بالمحرم يكون.»
فتح القدير للكمال بن الهمام – ط الحلبي ٧/٤٠٨ — الكمال بن الهمام (ت ٨٦١)
(قوله ولا نائحة ولا مغنية) هذا لفظ القدوري، فأطلق ثم قال بعد ذلك: ولا من يغني للناس، فورد أنه تكرار لعلم ذلك مما ذكر من قوله: مغنية. والوجه أن اسم مغنية ومغن إنما هو في العرف لمن كان الغناء حرفته التي يكتسب بها المال؛ ألا ترى إذا قيل ما حرفته أو ما صناعته يقال مغن كما يقال خياط أو حداد، فاللفظ المذكور هنا يراد به ذلك غير أنه خص المؤنث به ليوافق لفظ الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم «لعن الله النائحات، لعن الله المغنيات» ومعلوم أن ذلك لوصف التغني لا لوصف الأنوثة ولا للتغني مع الأنوثة، لأن الحكم المترتب على مشتق إنما يفيد أن وصف الاشتقاق هو العلة فقط لا مع زيادة أخرى.
نعم هو من المرأة أفحش لرفع صوتها وهو حرام، ونصوا على أن التغني للهو أو لجمع المال حرام بلا خلاف، ومثل هذا لفظ النائحة صار عرفا لمن جعلت النياحة مكسبة،
المعتصر من المختصر من مشكل الآثار ٢/٢٠٩ — جمال الدين الملطي (ت ٨٠٣)
روي مرفوعا: “الحياء من الإيمان” لما كان الإيمان الذي هو مكتسب يمنع صاحبه عن اقتراف المعاصي قولا وفعلا والحياء وإن كان غريزة في الإنسان يمنع عن مثل ذلك كان عملهما واحدا وكانا كشيء واحد فكان كل واحد منصاحبه والعرب تقيم الشيء مقام الشيء الذي هو مثله أو شبهه ويعمل عمله فجاز أن يسمى باسمه كما سمي الدعاء صلاة إذ كان مفعولا فيها وعليه قوله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} وقوله عليه السلام: “وإن كان صائما فليصل”.»
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي ٤/٢٢١ — الفخر الزيلعي (ت ٧٤٣)
«اعلم أن التغني للهو أو لجمع المال حرام بلا خلاف والنوح كذلك خصوصا إذا كان من المرأة؛ لأن رفع الصوت منها حرام بلا خلاف، وفي الذخيرة ولم يرد بالنائحة التي تنوح في مصيبتها، وإنما أراد التي تنوح في مصيبة غيرها اتخذت ذلك مكسبة. اهـ.»
الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية ٥/٣٥٢ — محمد أورنك عالم كير (ت ١١١٨)
«قال – رحمه الله تعالى – السماع والقول والرقص الذي يفعله المتصوفة في زماننا حرام لا يجوز القصد إليه والجلوس عليه وهو والغناء والمزامير سواء وجوزه أهل التصوف واحتجوا بفعل المشايخ من قبلهم قال وعندي أن ما يفعلونه غير ما يفعله هؤلاء فإن في زمانهم ربما ينشد واحد شعرا فيه معنى يوافق أحوالهم فيوافقه ومن كان له قلب رقيق إذا سمع كلمة توافقه على أمر هو فيه ربما يغشى على عقله
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح ١/٣١٩ — الطحطاوي (ت ١٢٣١)
«وأما الرقص والتصفيق والصريخ وضرب الأوتار والصنج والبوق الذي يفعله بعض من يدعي التصوف فإنه حرام بالإجماع لأنهازي الكفار كما في سكب الأنهر وفي مجمع الأنهر عن التسهيل الوجد مراتب وبعضه يسلب الاختيار فلا وجه لمطلق الإنكار وفي التتارخانية ما يدل على جوازه للمغلوب الذي حركاته كحركات المرتعش اهـ»
حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي— ابن عابدين (ت ١٢٥٢)
(4/ 259):«(قوله ومن يستحل الرقص قالوا بكفره) المراد به التمايل والخفض والرفع بحركات موزونة كما يفعله بعض من ينتسب إلى التصوف.
وقد نقل في البزازية عن القرطبي إجماع الأئمة على حرمة هذا الغناء وضرب القضيب والرقص. قال ورأيت فتوى شيخ الإسلام جلال الملة والدين الكرماني أن مستحل هذا الرقص كافر، وتمامه في شرح الوهبانية. ونقل في نور العين عن التمهيد أنه فاسق لا كافر.»
فيقوم من غير اختيار وتخرج حركات منه من غير اختياره وذلك مما لا يستبعد أن يكون جائزا مما لا يؤخذ به ولا يظن في المشايخ أنهم فعلوا مثل ما يفعل أهل زماننا من أهل الفسق والذين لا علم لهم بأحكام الشرع وإنما يتمسك بأفعال أهل الدين كذا في جواهر الفتاوى.»
كتاب الشهادات [باب من يجب قبول شهادته على القاضي (5/ 482): «(قوله بأن يرقصوا) وفي بعض النسخ زيادة كانوا فتأمل. والوجه أن اسم مغنية ومغن: إنما هو في العرف لمن كان الغناء حرفته التي يكتسب بها المال وهو حرام، ونصوا على أن التغني للهو أو لجمع المال حرام بلا خلاف، وحينئذ فكأنه قال لا تقبل شهادة من اتخذ التغني صناعة يأكل بها وتمامه فيه فراجعه.»
كتاب الحظر والإباحة (6/ 348): قوله قال ابن مسعود إلخ) رواه في السنن مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: «إن الغناء ينبت النفاق في القلب» ” كما في غاية البيان وقيل إن تغنى ليستفيد نظم القوافي ويصير فصيح اللسان لا بأس به، وقيل: إن تغنى وحده لنفسه لدفع الوحشة لا بأس به وبه أخذ السرخسي وذكر شيخ الإسلام أن كل ذلك مكروه عند علمائنا. واحتج بقوله تعالى – {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان: 6] – الآية جاء في التفسير: أن المراد الغناء وحمل ما وقع من الصحابة على إنشاء الشعر المباح الذي فيه الحكم والمواعظ، فإن لفظ الغناء كما يطلق على المعروف يطلق على غيره كما في الحديث «من لم يتغن بالقرآن فليس منا» وتمامه في النهاية وغيرها. [تنبيه]
عرف القهستاني الغناء بأنه ترديد الصوت بالألحان في الشعر مع انضمام التصفيق المناسب لها قال فإن فقد قيد من هذه الثلاثة لم يتحقق الغناء اهـ قال في الدر المنتقى: وقد تعقب بأن تعريفه هكذا لم يعرف في كتبنا فتدبر اهـ. أقول: وفي شهادات فتح القدير بعد كلام عرفنا من هذا أن التغني المحرم ما كان في اللفظ ما لا يحل كصفة الذكور والمرأة المعينة الحية ووصف الخمر المهيج إليها والحانات والهجاء لمسلم أو ذمي إذا أراد المتكلم هجاءه لا إذا أراد إنشاده للاستشهاد به أو ليعلم فصاحته وبلاغته، وكان فيه وصف امرأة ليست كذلك أو الزهريات المتضمنة وصف الرياحين والأزهار والمياه فلا وجه لمنعه على هذا، نعم إذا قيل ذلك على الملاهي امتنع وإن كان مواعظ وحكما للآلات نفسها لا لذلك التغني اهـ ملخصا وتمامه فيه فراجعه، وفي الملتقى وعن النبي – صلى الله تعالى عليه وسلم – أنه كره رفع الصوت عند قراءة القرآن والجنازة والزحف والتذكير، فما ظنك به عند الغناء الذي يسمونه وجدا ومحبة فإنه مكروه لا أصل له في الدين. قال الشارح: زاد في الجوهرة: وما يفعله متصوفة زماننا حرام لا يجوز القصد والجلوس إليه ومن قبلهم لم يفعل كذلك، وما نقل أنه عليه الصلاة والسلام سمع الشعر لم يدل على إباحة الغناء. ويجوز حمله على الشعر المباح المشتمل على الحكمة والوعظ، وحديث تواجده عليه الصلاة والسلام لم يصح، وكان النصرآباذي يسمع فعوتب فقال: إنه خير من الغيبة فقيل له هيهات بل زلة السماع شر من كذا وكذا سنة يغتاب الناس، وقال السري: شرط الواجد في غيبته أن يبلغ إلى حد لو ضرب وجهه بالسيف لا يشعر فيه بوجع اهـ. قلت: وفي التتارخانية عن العيون إن كان السماع سماع القرآن والموعظة يجوز، وإن كان سماع غناء فهو حرام بإجماع العلماء ومن أباحه من الصوفية، فلمن تخلى عن اللهو، وتحلى بالتقوى، واحتاج إلى ذلك احتياج المريض إلى الدواء. وله شرائط ستة: أن لا يكون فيهم أمرد، وأن تكون جماعتهم من جنسهم، وأن تكون نية القول الإخلاص لا أخذ الأجر والطعام، وأن لا يجتمعوا لأجل طعام أو فتوح، وأن لا يقوموا إلا مغلوبين وأن لا يظهروا وجدا إلا صادقين.
والحاصل: أنه لا رخصة في السماع في زماننا لأن الجنيد رحمه الله تعالى تاب عن السماع في زمانه اهـ وانظر ما في الفتاوى الخيرية (قوله ينبت النفاق) أي العملي (قوله كضرب قصب) الذي رأيته في البزازية قضيب بالضاد المعجمة والمثناة بعدها (قوله فسق) أي خروج عن الطاعة ولا يخفى أن في الجلوس عليها استماعا لها والاستماع معصية فهما معصيتان (قوله فصرف الجوارح إلخ) ساقه تعليلا لبيان صحة إطلاق الكفر على كفران النعمة ط (قوله فالواجب) تفريع على قوله استماع الملاهي معصية ط (قوله أدخل أصبعه في أذنه) الذي رأيته في البزازية والمنح بالتثنية (قوله تكره) أي تكره قراءتها فكيف التغني بها. قال في التتارخانية: قراءة الأشعار إن لم يكن فيها ذكر الفسق والغلام ونحوه لا تكره.
(7/ 556): «اعلم أن التغني للهو أو لجمع المال حرام بلا خلاف والنوح كذلك خصوصا إذا كان من المرأة، لان رفع الصوت منها حرام بلا خلاف اهـ.»
«الموسوعة الفقهية الكويتية» ط دار السلاسل (1/ 29)
الإجارة علی المنافع المحرمة کالزنی والنوح والغناء والملاهي محرمة وعقدها باطل لا یستحق به أجرة، ولا یجوز استئجار کاتب لیکتب له غناءا ونوحًا، لأنه انتفاع بمحرم. وقال أبو حنیفة: یجوز، ولا یجوز الاستئجار علی حمل الخمر لمن یشربها، ولا علی حمل الخنزیر.
كتاب النوازل (16/460-458)
ویڈیو فلم بنانا جائز ہے یا نہیں؟
سوال (۹۱۵) : کیا فرماتے ہیں علماء دین ومفتیان شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: ویڈیو فلم بنانا جائز ہے یا نہیں؟ بعض لوگوں کا کہنا ہے کہ اس میں تصویر قائم نہیں ہوتی ہے؟ بلکہ جیسے کیسٹ میں ریل کے ذریعہ آواز بھری جاتی ہے، ایسے ہی ویڈیو میں بھی ریل کو جمع کیا جاتا ہے، اور جس وقت ویڈیو پر اس کیسٹ کو لگایا جاتا ہے تو ریل کے ذریعہ وہ سب تصویر میں یا آواز میںشروع ہو جاتی ہیں، اور یہ تصور قائم نہیں رہتی ہیں، جیسے سایہ یا آئینہ کی تصویر ۔ اور ان کا دعوی یہ ہاں کے ماہرین سے اس سلسلہ میں مراعت کی گئ ہے، انہوں نے ایسا بتایا ہے پس ب یہ صورت غیر قائمہ ہے تو یہ جائز ہے، البتہ بخش اور خلاف شریعت چیز اُس میں نہ ہو، اگر ہو گی تو ہے ا جائز ہوگی، اس کی وجہ سے اب اگر یہ بات ٹھیک بھی ہو تو شادیوں وغیرہ میں اُس کا استعمال اس انت میں داخل ہوگا یا نہیں؟
باسمہ سبحانہ تعالی
الجواب وبالله التوفیق: اسلام میں تصویر سازی کے احکامات نہایت سخت بیان کئے گئے ہیں، اور اس پر عمل کرنے والے کو انتہائی موجب لعنت گردانا گیا ہے۔
عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون. (صحيح البخاري كتاب اللباس / باب عذاب المصورين يوم القيامة ۸۸۰/۲ رقم ٥٩٥٠ دار الفکر بيروت صحیح مسلم، كتاب اللباس والزينة / باب تحريم تصوير صورة الحيوان الخ ۲۰۰/۲ رقم ۲۱۰۹ بیت الأفكار الدولية، مشكاة المصابيح (٣٨٥)
حضوراکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے کہ قیامت کے دن سب سے زیادہ سخت عذاب مصوروں کو دیا جائے گا۔
علام حقانی کے نزدیک تصویر سازی کی نہی کے اندر ہاتھ سے بنائی ہوئی، کیمرے سے کھینچی ہوئی یاکسی اور ذریعہ سے محفوظ کی ہوئی ، ہر طرح کے جاندار کی تصویر میں شامل ہیں اور سب کا حکم ، کہاں ہے، صرف غیر ذی روح کی تصاویر کی اجازت دی گئی ہے۔ (جواہر اللہ ۲۰۸۳-۲۰۹ )
ویڈیوفلم کے بارے میں یہ کہنا کہ اس کی تصاویر قائم نہیں رہتیں زرا مغالطہ ہے؛ کیوں کہ اگر ربانی نہر میں تو کیسٹ لگانے سے انہیں بار بار کیسے دیکھا جا سکتا ہے؟ دراصل اس کی مثال ایسی ہے کہ کوئی آدمی تصویر بنا کر اندھیرے میں رکھ دے، چناں چہ اندھیرے میں وہ نظر نہیں آئے گی؟
دار الافتاء جامعۃ العلوم الاسلامیۃ بنوری ٹاؤن
فتویٰ نمبر144409101013:
شوبز انڈسٹری میں کام کرنے کا حکم
سوال
شوبز انڈسٹری میں چاہیے وہ فلم ہو، ڈرامہ ہو گانا ، ماڈلنگ وغیرہ اس میں مرد و زن کا کام کرنا ازروئے اسلام حلال ہے یا حرام؟
جواب
واضح رہے کہ شوبز انڈسٹری میں کام کرنے کی وجہ سے آدمی مختلف قسم کے گناہوں کا مرتکب ہو جاتا ہے مثلاً اجنبی اور عورتوں کے ساتھ میل جول، تصویر سازی،گانا بجانا،فحاشی اور تعاون علی الاثم وغیرہ ،جن کی وجہ سے شوبز انڈسٹری میں کام کرنا ناجائز ہے اور اس سے حاصل ہونے والی آمدنی حلال نہیں ۔