MISCELLANEOUS

Ruling on the Hide of an Unslaughtered Animal

Question:

Is it permissible to use the skin of an animal who died a natural death (without being slaughtered)???

May it be before or even after tanning

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

The hide of an animal that dies naturally is impure and cannot be used before tanning. However, after tanning, it becomes pure and permissible to use, except for human skin and pigskin.[1]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek

Student Darul Iftaa
Port-louis, Mauritius

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai.

[1] «شرح مختصر الكرخي» (1/ 202): باب تطهير جلود الميتة

قال [أبو الحسن]: كل جلد دبغ فقد طهر، إلا جلد الخنزير والإنسان.

[قال الشيخ رحمه الله تعالى]: والأصل في هذا: أن جلود الميتة تطهر بالدباغ، وقال مالك: لا تطهر، ويجوز استعمالها في الجامد دون المائع، ولا تجوز الصلاة فيها.

لنا: ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر بشاة ميتة لميمونة، فقال: “هلا أخذتم جلدها فدبغتموه فانتفعتم به، فقالوا: إنها ميتة؟!، فقال: “إنما حرم من الميتة أكلها”.

وروي أنه عليه الصلاة والسلام قال: “أيما إهاب دبغ فقد طهر”؛ ولأن الدباغ يحيل الجلد حتى لا يتأتى فيه الأكلة، والاستحالة تطهر الأعيان النجسة، كالخمر إذا تخللت، وهذا التعليل معنى قوله عليه الصلاة والسلام: “يحل الدباغ الجلد كما يحل الخل الخمر”.

فأما حديث عبد الله بن عكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب”. فإن الإهاب: الجلد الذي لم يدبغ، قال الأصمعي: [قال الخليل]: فإذا دبغ سمي أديما.

«المبسوط» للسرخسي (1/ 202):

قال: (رجل صلى ومعه جلد ميتة مدبوغ فلا بأس بذلك عندنا) وقال مالك – رحمه الله تعالى – لا تجوز صلاته ولا ينتفع عنده بجلد الميتة، وإن كان مدبوغا إلا في الجامد من الأشياء، واستدل بحديث «عبد الله بن الحكم الليثي قال: أتانا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بسبعة أيام، وفيه لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب».

(ولنا) قوله صلى الله عليه وسلم: «أيما إهاب دبغ فقد طهر» وتأويل حديث عبد الله أنه كان قبل الدباغة، قال الأصمعي: الإهاب اسم الجلد لم يدبغ، فإذا دبغ يسمى أديما، ثم المحرم بالموت ما يدخل تحت مصلحة الأكل، قال صلى الله عليه وسلم: «إنما حرم من الميتة أكلها» وبالدباغ خرج الجلد من أن يكون صالحا للأكل، وتبين أن نجاسته بما اتصل به من الدسومات النجسة، وقد زال ذلك بالدباغ فصار طاهرا كالخمر تخلل،

«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (1/ 85): فصل بيان ما يقع به التطهير

(ومنها) الدباغ للجلود النجسة، فالدباغ تطهير للجلود كلها إلا جلد الإنسان والخنزير، كذا ذكر الكرخي، وقال مالك: إن جلد الميتة لا يطهر بالدباغ، لكن يجوز استعماله في الجامد، لا في المائع، بأن يجعل جرابا للحبوب دون الزق للماء والسمن والدبس، وقال عامة أصحاب الحديث: لا يطهر بالدباغ إلا جلد ما يؤكل لحمه وقال الشافعي كما قلنا إلا في جلد الكلب؛ لأنه نجس العين عنده كالخنزير وكذا روي عن الحسن بن زياد واحتجوا بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» واسم الإهاب يعم الكل إلا فيما قام الدليل على تخصيصه، (ولنا) ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أيما إهاب دبغ فقد طهر»

كالخمر تخلل فتحل وروي أن «النبي صلى الله عليه وسلم مر بفناء قوم فاستسقاهم فقال: هل عندكم ماء؟ فقالت امرأة: لا يا رسول الله إلا في قربة لي ميتة فقال صلى الله عليه وسلم ألست دبغتيها؟ فقالت: نعم فقال: دباغها طهورها» ؛ ولأن نجاسة الميتات لما فيها من الرطوبات والدماء السائلة وأنها تزول بالدباغ فتطهر كالثوب النجس إذا غسل؛ ولأن العادة جارية فيما بين المسلمين بلبس جلد الثعلب، والفنك، والسمور ونحوها، في الصلاة وغيرها من غير نكير، فدل على الطهارة، ولا حجة لهم في الحديث؛ لأن الإهاب في اللغة: اسم لجلد لم يدبغ، كذا قاله الأصمعي، والله أعلم،

«الهداية في شرح بداية المبتدي» (1/ 23):

قال: “وكل إهاب دبغ فقد طهر وجازت الصلاة فيه والوضوء منه إلا جلد الخنزير والآدمي” لقوله عليه الصلاة والسلام “أيما إهاب دبغ فقد طهر” وهو بعمومه حجة على مالك رحمه الله في جلد الميتة ولا يعارض بالنهي الوارد عن الإنتفاع من الميتة بإهاب وهو قوله عليه الصلاة والسلام “لا تنتفعوا من الميتة بإهاب” لأنه اسم لغير المدبوغ وحجة على الشافعي رحمه الله تعالى في جلد الكلب وليس الكلب بنجس العين ألا يرى أنه ينتفع به حراسة واصطيادا بخلاف الخنزير لأنه نجس العين إذ الهاء في قوله تعالى: {فإنه رجس} [الأنعام: 145] منصرف إليه لقربه وحرمة الإنتفاع بأجزاء الآدمي لكرامته فخرجا عما روينا

كفاية المفتي للشيخ محمد كفاية الله ط دار الإشاعت (9/144)

تمام حلال جانوروں کی کھال دباغت سے پاک ہوجاتی ہے

(سوال )   مسلمانوں  کے لئے جانوروں کی کھال کا استعمال جائز ہے یا نہیں ؟
( جواب ۱۵۲)  سوائے آدمی اور خنزیر کی کھال کے  باقی تمام جانوروں کی کھالوں کا دباغت کے بعداستعمال جائز ہے – (۱)  محمد کفایت اللہ کان اللہ لہ

(1)  کل اہاب دبغ وہو یحتملہا طہر خلا جلد الخنزیر فلا یطہر (قال المحقق) ای لانہ نجس العین بمعنی ان ذاتہ بجمیع اجزائہ نجسۃ (الدر المختار مع الرد : ۱/۲۰۳‘۲۰۴)

فتاوى قاسمية لمولانا شبير أحمد قاسمي ط مكتبة أشرفية ديوبند (24/180)

مردار جانور کی ہڈی اور کھال فروخت کرنا
سوال ]۱۰۸۱۹[: کیا فرماتے ہیں علمائے دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں : کہ مردار کی ہڈی اور مردار کی کھال فروخت کرناجائز ہے یا ناجائز، جیسے ہمارے یہاں ایک بھینس تھی وہ مرگئی،اس کی کھال کو ہم نے بیچ لیا یہ پیسہ خرچ کرنا ہمارے لئے جائز ہے یا ناجائز ہے؟

باسمہ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: مردار کی ہڈی جس میں سے آلائش کو صاف کرلیا گیاہو، اسی طرح مردار کے سینگ پاک ہوتے ہیں ؛ اس لئے کہ ہڈی اور سینگ میں زندگی نہیں ہوتی ہے، ؛ اس لئے مردار کی ہڈی اور سینگ کا فروخت کرنا درست ہے، ہاں البتہ مردار کی کھال کا مسئلہ بالکل الگ ہے، اگر مردار کی کھال کو دباغت دے کر صاف کر لیا ہو، تو وہ پاک ہوجاتی ہے، اور اس کا فروخت کرنا صحیح ہے اور دباغت سے پہلے پہلے مردار کی کھال بیچنا جائز نہیں ۔

ولابأس ببیع عظام المیتۃ، وعصبہا، وصوفہا، وشعرہا، وقرنہا، ودبرہا والانتفاع بذلک کلہ۔ (ہدایۃ، باب البیع الفاسد اشرفی دیوبند ۳/۵۵، البنایۃ اشرفیۃ دیوبند ۸/۴۲۷، الجامع الصغیر وشرحہ النافع الکبیر، دارالکتب العلمیۃ بیروت۱/۳۲۹)فقط واﷲ سبحانہ وتعالیٰ اعلم
کتبہ: شبیر احمد قاسمی عفا اﷲ عنہ

الجواب صحیح: احقر محمد سلمان منصورپوری غفر لہ

Related Articles

Back to top button