OATHS & VOWS

Ruling and Kaffarah for a Verbal Promise

Question:

Asssalamualikum

Maulana, please let me know what is the ruling and kaffarah

I told my student, I promise I won’t listen your sabaq.

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

In the inquired scenario, no Kaffaarah will be necessary, as this is merely a promise to refrain from doing something.

However, if the name of Allah or His attributes was taken, such as by saying “Wallaahi”, then such a statement will be regarded as a Yameen (oath). In that case, if you listened to the Sabaq, you would be considered Haanith (one who breaks an oath), and Kaffaarah would become necessary.

The Kaffaarah for breaking an oath is that ten needy persons be fed two meals each, or that each of the ten needy persons be given the amount of wheat equal to the Sadaqat al-Fitr measure (i.e., approximately 1.7 kg of wheat or its monetary value). And if barley is given, then its double amount should be given (approximately 3.2 kg). Or ten poor people may each be given one set of clothing.

And if a person is so poor that he can neither feed (the needy) nor give clothing, then he must fast for three consecutive days. If the three fasts are completed separately (non-consecutively), the Kaffaarah will not be fulfilled. [1]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Azhar Mownah

Student Darul Iftaa
Mauritius

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai.


[1]

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني المتوفى سنة ٥٨٧ ط دار الكتب العلمية (3/ 3):

وأما يمين اللغو فقد اختلف في تفسيرها، قال أصحابنا: هي اليمين الكاذبة خطأ أو غلطا في الماضي أو في الحال وهي أن يخبر عن الماضي أو عن الحال على الظن أن المخبر به كما أخبر وهو بخلافه في النفي أو في الإثبات، نحو قوله: والله ما كلمت زيدا وفي ظنه أنه لم يكلمه، أو والله لقد كلمت زيدا وفي ظنه أنه كلمه وهو بخلافه أو قال: والله إن هذا الجائي لزيد، إن هذا الطائر لغراب وفي ظنه أنه كذلك ثم تبين بخلافه وهكذا روى ابن رستم عن محمد أنه قال: اللغو أن يحلف الرجل على الشيء وهو يرى أنه حق وليس بحق.

وقال الشافعي يمين اللغو هي اليمين التي لا يقصدها الحالف وهو ما يجري على ألسن الناس في كلامهم من غير قصد اليمين من قولهم: لا والله، وبلى والله، سواء كان في الماضي أو الحال أو المستقبل.

وأما عندنا فلا لغو في المستقبل بل اليمين على أمر في المستقبل يمين معقودة وفيها الكفارة إذا حنث، قصد اليمين أو لم يقصد وإنما اللغو في الماضي والحال فقط، وما ذكر محمد على إثر حكايته عن أبي حنيفة أن اللغو ما يجري بين الناس من قولهم لا والله وبلى والله فذلك محمول عندنا على الماضي أو الحال وعندنا ذلك لغو فيرجع حاصل الخلاف بيننا وبين الشافعي في يمين لا يقصدها الحالف في المستقبل عندنا ليس بلغو وفيها الكفارة وعنده هي لغو ولا كفارة فيها.

 (3/ 4):

(ولنا) قوله تعالى – {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان} [المائدة: 89] قابل يمين اللغو باليمين المعقودة وفرق بينهما في المؤاخذة ونفيها فيجب أن تكون يمين اللغو غير اليمين المعقودة تحقيقا للمقابلة، واليمين في المستقبل يمين معقودة سواء وجد القصد أو لا.

(3/ 5):

وأما اليمين المعقودة فهي اليمين على أمر في المستقبل نفيا أو إثباتا نحو قوله والله لا أفعل كذا وكذا وقوله والله لأفعلن كذا.

(3/ 5):

وأما ركن اليمين بالله تعالى فهو اللفظ الذي يستعمل في اليمين بالله تعالى وأنه مركب من المقسم عليه والمقسم به ثم المقسم به قد يكون اسما وقد يكون صفة والاسم قد يكون مذكورا وقد يكون محذوفا والمذكور قد يكون صريحا وقد يكون كناية، أما الاسم صريحا فهو أن يذكر اسما من أسماء الله تعالى أي اسم كان سواء كان اسما خاصا لا يطلق إلا على الله – تعالى – نحو الله والرحمن أو كان يطلق على الله – تعالى – وعلى غيره كالعليم والحكيم والكريم والحليم ونحو ذلك لأن هذه الأسماء وإن كانت تطلق على الخلق ولكن تعين الخالق مرادا بدلالة القسم إذ القسم بغير الله تعالى لا يجوز فكان الظاهر أنه أراد به اسم الله تعالى حملا لكلامه على الصحة إلا أن ينوي به غير الله تعالى فلا يكون يمينا لأنه نوى ما يحتمله كلامه فيصدق في أمر بينه وبين ربه.

العناية شرح الهداية – بهامش فتح القدير ط الحلبي (5/ 59):

‌وركنها ‌اللفظ ‌الذي ‌ينعقد ‌به ‌اليمين.

فتح باب العناية بشرح النقاية نور الدين أبو الحسن علي بن سلطان محمد (930 – 1014 هـ) ط الأرقم (2/ 246):

‌وركنها: ‌اللفظ ‌الذي ‌ينعقد ‌به ‌اليمين.

Oaths are based in Urf and ‘Aadah:

شرح مختصر الكرخي لأحمد بن محمد القدوري المتوفى ٤٢٨ ط دار الأسفار (5/ 101):

‌‌باب: الرجل يحلف لا يقعد على الشيء

قال أبو الحسن: وإذا حلف الرجل لا يجلس على الأرض، فإنه لا يحنث إلا أن يجلس على الأرض وليس بينه وبينها شيء غير ثيابه، فإن كان بينه وبين الأرض حصير، أو بوري، أو بساط، أو كرسي، أو شيء بسطه، لم يحنث؛ وذلك لأن الجالس على الأرض من باشر الأرض، ولم يحل بينه وبينها ما هو منفصل عنه، ألا ترى أنهم يقولون: جلس على الأرض وإن حال بينه وبينها ثيابه، فإذا حال بينهما ما هو منفصل عنه قالوا: جلس على بساط(1) أو حصير، ‌والمعتبر ‌في ‌الأيمان العادة.

المبسوط للسرخسي محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (المتوفى: ٤٨٣هـ) ط دار المعرفة (7/ 24):

قال: صلى الله عليه وسلم (من حلف بطلاق أو عتاق) فقد سماه حالفا، وكذلك إن حلف على ذلك بحج أو هدي أو عمرة أو صوم جعل لله عليه إن قربها؛ لأنه يتحقق بهذا منع القربان حين علق بالقربان ما يكون ممتنعا من التزامه عادة وتلحقه مشقة في أدائه. وإذا قال والقرآن لا أقربك لا يكون موليا؛ لأن الناس لم يتعارفوا الحلف بالقرآن، ‌والمعتبر ‌في ‌الأيمان العرف، فكل لفظ لم يكن الحلف به متعارفا لا يكون يمينا، وهذا اللفظ إنما يذكر في الكتاب خاصة.

الجوهرة النيرة على مختصر القدوري لأبي بكر بن علي بن محمد الحنفي (المتوفى: ٨٠٠هـ) ط المطبعة الخيرية (2/ 198):

قوله (ومن حلف لا يدخل بيتا فدخل الكعبة أو المسجد أو البيعة أو الكنيسة لم يحنث) لأن هذه لا تسمى بيوتا في العادة ‌والمعتبر ‌في ‌الأيمان الاسم والعادة.

البناية شرح الهداية الإمام بدر الدين العيني المتوفى 855 ط العلمية (6/ 146):

م: (قال) ش: أي القدوري م: (ومن حلف لا يدخل بيتًا فدخل الكعبة أو المسجد أو البيعة) ش: بكسر الباء متعبد النصارى م: (أو الكنيسة) ش: وهو متعبد اليهود م: (لم يحنث، لأن البيت ما أعد للبيتوتة، وهذه البقاع ما بنيت لها) ش: أي للبيتوتة، ‌والمعتبر ‌في ‌الأيمان العادة والعرف، والألفاظ المستعملة في الأيمان مبنية على العرف عندنا.

In oaths, words are taken into consideration and not intentions:

البحر الرائق شرح كنز الدقائق زين الدين بن إبراهيم المعروف بابن نجيم المصري (ت 970 هـ) ط دار الكتاب الإسلامي (4/ 323):

باب اليمين في الدخول والخروج والسكنى والإتيان وغير ذلك]

شروع في بيان الأفعال التي يحلف عليها، ولا سبيل إلى حصرها لكثرتها لتعلقها باختيار الفاعل فنذكر القدر الذي ذكره أصحابنا في كتبهم والمذكور نوعان أفعال حسية وأمور شرعية وبدأ بالأهم، وهو الدخول ونحوه؛ لأن حالة الحلول في مكان ألزم للجسم من أكله وشربه، وقد ذكر المصنف – رحمه الله تعالى – في هذا الباب من الأفعال خمسة: الدخول والخروج والسكنى والإتيان والركوب، والأصل أن الأيمان مبنية على العرف عندنا لا على الحقيقة اللغوية كما نقل عن الشافعي، ولا على الاستعمال القرآني كما عن مالك، ولا على النية مطلقا كما عن أحمد؛ لأن المتكلم إنما يتكلم بالكلام العرفي أعني الألفاظ التي يراد بها معانيها التي وضعت في العرف كما أن العربي حال كونه من أهل اللغة إنما يتكلم بالحقائق اللغوية فوجب صرف ألفاظ المتكلم إلى ما عهد أنه المراد بها ثم من المشايخ من جرى على هذا الإطلاق فحكم بالفرع الذي ذكره صاحب الذخيرة والمرغيناني، وهو ما إذا حلف لا يهدم بيتا فهدم بيت العنكبوت أنه يحنث بأنه خطأ، ومنهم من قيد حمل الكلام على العرف بما إذا لم يمكن العمل بحقيقته، ولا يخفى أن هذا يصير المعتبر الحقيقة اللغوية إلا ما كان من الألفاظ ليس له وضع لغوي بل أحدثه أهل العرف، وأن ما له وضع لغوي ووضع عرفي يعتبر معناه اللغوي، وإن تكلم به متكلم من أهل العرف، وهذا يهدم قاعدة حمل الأيمان على العرف فإنه لم يصير المعتبر إلا اللغة إلا ما تعذر، وهذا بعيد إذ لا شك أن المتكلم لا يتكلم إلا بالعرف الذي به التخاطب سواء كان عرف اللغة إن كان من أهل اللغة أو غيرها إن كان من غيرها. يعم ما وقع استعماله مشتركا بين أهل اللغة، وأهل العرف تعتبر اللغة على أنها العرف.

وأما الفرع المذكور فالوجه فيه أنه إن كان نواه في عموم بيتا حنث، وإن لم يخطر له وجب أن لا يحنث لانصراف الكلام إلى المتعارف عند إطلاق لفظ بيت وظهر أن مرادنا بانصراف الكلام إلى العرف أنه إذا لم يكن له نية كان موجب الكلام ما هو معنى عرفيا له، وإن كان له نية شيء واللفظ يحتمله انعقد اليمين باعتباره كذا في فتح القدير، وفي الحاوي الحصيري ‌والمعتبر ‌في ‌الأيمان الألفاظ دون الأغراض.

حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي (3/ 743):

الأيمان ‌مبنية ‌على ‌الألفاظ لا على الأغراض.

………….

مبحث مهم في تحقيق قولهم: ‌الأيمان ‌مبنية ‌على ‌الألفاظ لا على الأغراض

(قوله ‌الأيمان ‌مبنية ‌على ‌الألفاظ إلخ) أي الألفاظ العرفية بقرينة ما قبله واحترز به عن القول ببنائها على عرف اللغة أو عرف القرآن ففي حلفه لا يركب دابة ولا يجلس على وتد، لا يحنث بركوبه إنسانا وجلوسه على جبل وإن كان الأول في عرف اللغة دابة، والثاني في القرآن وتدا كما سيأتي وقوله: لا على الأغراض أي المقاصد والنيات، احترز به عن القول ببنائها على النية. فصار الحاصل أن المعتبر إنما هو اللفظ العرفي المسمى، وأما غرض الحالف فإن كان مدلول اللفظ المسمى اعتبر وإن كان زائدا على اللفظ فلا يعتبر.

Promises are not oaths:

المبسوط للسرخسي محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (المتوفى: ٤٨٣هـ) ط دار المعرفة(8/ 134):

ولا خلاف أنه لو قال: والحق لا أفعل كذا أنه يمين كقوله: والله. قال الله تعالى {: ولو اتبع الحق أهواءهم} [المؤمنون: 71]، ولو قال حقا لا يكون يمينا؛ لأن التنكير في لفظه دليل على أنه لم يرد به اسم الله، وإنما أراد به ‌تحقيق ‌الوعد معناه أفعل هذا لا محالة فلا يكون يمينا.

الهداية في شرح بداية المبتدي علي بن أبي الفرغاني المرغيناني، (المتوفى: ٥٩٣هـ) ط دار احياء التراث العربيه (2/ 318):

وقال أبو حنيفة رحمه الله: إذا قال وحق الله فليس بحالف وهو قول محمد رحمه الله وإحدى الروايتين عن أبي يوسف رحمه الله وعنه رواية أخرى أنه يكون يمينا لأن الحق من صفات الله تعالى وهو حقيته فصار كأنه قال والله الحق والحلف به متعارف ولهما أنه يراد به طاعة الله تعالى إذ الطاعات حقوقه فيكون حلفا بغير الله قالوا ولو قال والحق يكون يمينا ولو قال حقا لا يكون يمينا لأن الحق من أسماء الله تعالى والمنكر يراد به ‌تحقيق ‌الوعد.

المحيط البرهاني لمحمود بن صدر الشريعة المتوفى ٦١٦ ط دار الكتب العلمية (4/ 201):

ولو قال: وحقا لا أفعل كذا لا يكون يمينا. وقد اختلف المشايخ رحمهم الله فيه بعضهم قالوا: يكون يمينا وبعضهم قالوا: لا يكون يمينا لأنه ذكره منكرا، وأسماء الله تعالى كلها معرفة، ومن له لا بدلالة التنكير إنه لم يرد به اسم الله تعالى وإنما أراد به ‌تحقيق ‌الوعد معناه أفعل هذا لا محالة.

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق لعثمان بن علي فخر الدين الزيلعي (المتوفى: ٧٤٣ هـ) المطبعة الكبرى الأميرية – بولاق (3/ 111):

إذا قال والحق لأنه اسم من أسماء الله وعن أبي يوسف رحمه الله يكون يمينا لأن الحق من صفات الله تعالى وجوابه ما تقدم ولو قال حقا لا يكون يمينا لأن المنكر منه يراد به ‌تحقيق ‌الوعد فكأنه قال أفعل كذا حقيقة لا محالة.

الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية (2/ 57):

رجل قال: سوكند خورم كه أينكارنكنم قال: بعضهم لا يكون يمينا وقال بعضهم: يكون يمينا ولو قال: سوكند ميخورم كه اينكارنكنم يكون يمينا؛ لأن هذا الكلام يذكر للتحقيق دون الوعد كقول الرجل كواهي ميدهم ولو قال: سوكند خورم بطلاق كه أين كارنكنم لا يكون يمينا؛ لأنه وعد وتخويف ولو قال: سوكند خورمي يكون يمينا بمنزلة قوله سوكند ميخورم كذا في فتاوى قاضي خان.

كتاب النوازل لمفتي محمد سلمان منصور پوری ط المركز العلمي للنشر والتحقيق لال باغ مراد آباد  (10/284)

آئندہ تجھ سے بات نہیں کروں گا “ قسمیہ جملہ نہیں ؟

سوال:- کیا فرماتے ہیں علماء دین و مفتیان شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: عرف عام میں لوگ آپس میں بات چیت کرتے ہوئے کسی بات پر ایک دوسرے سے کہہ دیتے ہیں کہ آئندہ تجھ سے کبھی بات نہیں کروں گا، یا آئندہ کبھی تیرے گھر نہیں آؤں گا ، آئندہ تیرا کھانا نہیں کھاؤں گا ، وغیرہ ۔ ان جملوں میں الفاظ قسم کا استعمال نہیں ہوتا؛ بلکہ یوں ہی بلا قسم کے کہہ دیتے ہیں ، اور ان جملوں کے کہتے ہوئے قسم کی نیت و ارادہ بھی نہیں ہوتا ۔ تو دریافت طلب امر یہ ہے کہ کیا محض ان جملوں کے کہنے سے قسم ہو جائے گی ، اور دوبارہ ان افعال کے کرنے پر حانث ہو گا یا نہیں ؟

باسمہ سبحانہ تعالی

الجواب وبالله التوفیق: محض ” آئندہ تجھ سے بات نہ کروں گا وغیرہ الفاظ قسم کے لئے مستعمل نہیں ہیں ؟ اس لئے کہ ان میں اللہ کا نام نہیں لیا گیا ؛ لہذا ان سے قسم نہ منعقد ہو گی اور بعد میں کسی مصلحت سے اُس کے خلاف کرنے سے کہنے والا حانث نہیں قرار پائے گا۔

والـيـمـيـن بـالـلـه أو باسم آخر من أسماء الله تعالى كالرحمن الرحيم أو بصفة من صفاته التي يحلف بها عرفًا. الهداية مع الفتح ٦٦/٥) فقط واللہ تعالیٰ اعلم

کتبہ: احقر محمد سلمان منصور پوری غفر له ۱۴۲۱/۶/۲۶ھ

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن

وعدہ توڑنے کی صورت میں کیا کفارہ ہوگا؟

سوال

وعدہ توڑنے کی صورت میں کیا کفارہ ہوگا؟

جواب

قرآنِ مجید اور احادیثِ نبویہ میں وعدہ پورا کرنے کی بہت تاکید آئی ہے، حضرت انس رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں کہ رسول اللہ ﷺ نے بہت کم ایسا خطبہ دیا ہوگا جس میں یہ ارشاد نہ فرمایا ہو:

“اس شخص کا کوئی ایمان نہیں جس میں امانت نہیں، اور اس شخص کا کوئی دین نہیں جس میں وعدہ کی پاس داری نہیں۔” (بیہقی)

اور وعدہ خلافی کی عادت یا وعدہ پورا نہ کرنے کی نیت سے وعدہ کرنے یا بلاعذر وعدہ توڑ دینے کو منافق کی نشانی شمار کیا گیا ہے، تاہم اگر کسی نے کسی سے کوئی وعدہ کیا ہو اور اُس وعدہ کے ساتھ قسم نہ کھائی ہو تو محض وعدہ توڑنے کا کوئی کفارہ نہیں، لیکن یہ گناہ ہے؛ اس لیے اس پر اللہ تعالیٰ سے سچے دل سے توبہ اور استغفار کرنا لازم ہو گا۔

اور اگر وعدہ کے ساتھ قسم بھی کھائی ہو یا صرف قسم کھائی ہو اور وہ  قسم توڑ دی ہو تو  قسم کا کفارہ یہ ہے کہ  دس مسکینوں کو دو وقت کا کھانا کھلا دے یا دس مسکینوں میں سے ہر ایک کو صدقۃ الفطر کی مقدار کے بقدر گندم یا اس کی قیمت دے دے (یعنی پونے دو کلو گندم یا اس کی رقم) اور اگر جو دے تو اس کا دو گنا (تقریباً ساڑھے تین کلو) دے،  یا دس فقیروں کو  ایک ایک جوڑا کپڑا پہنا دے۔ اور اگر  کوئی ایسا غریب ہے کہ نہ تو کھانا کھلا سکتا ہے اور نہ کپڑا دے سکتا ہے تو مسلسل تین روزے رکھے، اگر الگ الگ کر کے تین روزے پورے کر لیے  تو کفارہ ادا نہیں ہوگا۔ اگر دو روزے رکھنے کے بعد درمیان میں کسی عذر کی وجہ سے ایک روزہ چھوٹ گیا تو اب دوبارہ تین روزے رکھے۔

﴿ لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(المائدة: 89

فقط واللہ اعلم

دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه

اللہ تعالی سے وعدہ اور عہد کرنا قسم شمار ہوگا؟

السلام علیکم ورحمۃ اللہ وبرکاتہ! مفتی صاحب ایک آدمی نے کہا کہ اے اللہ میں تم سے وعدہ اور عہد کرتا ہوں کہ فلاں کام نہیں کروں گا، اس کے باوجود وہ آدمی وہ کام کر لیتا ہے تو اس صورت میں بندے پر کیا کفارہ ہوگا؟

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

سوال میں مذکور الفاظ ’’ اے اللہ میں تم سے وعدہ اور عہد کرتا ہوں کہ فلاں کام نہیں کروں گا‘‘ چونکہ قسم کے الفاظ نہیں، اس لیے یہ الفاظ کہنے کے بعد متعلقہ کام کرنے کی وجہ سے شخص مذکور پر کوئی کفارہ تو لازم نہ ہوگا، تاہم اللہ تعالیٰ سے مذکور کام کے نہ کرنے کا عہد و پیمان کرنے کے بعد اس کام کو کر لینا گناہ کی بات ہے، جس پر مذکور شخص کو توبہ واستغفار اور آئندہ کے لیے اس کام سے اجتناب لاز م ہے۔

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن
وعدہ توڑنے پر کفارہ کا حکم

سوال

اگر صرف وعدہ کیا ہو قسم نہ کھائے تب وعدہ توڑنے کا کفارہ ہے؟

جواب

صورتِ مسئولہ میں اگر کوئی شخص کسی عذرِ شرعی کے بغیروعدہ توڑدے تو وعدہ توڑنے کی وجہ سے کفارہ تو نہیں ہوگاالبتہ وعدہ خلافی کی وجہ سے وہ اپنے اس فعل کی وجہ سے گناہ گار ہوگا،جس پر توبہ واستغفار کرنا چاہیے۔

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح میں ہے:

“عن زيد بن أرقم – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” «إذا وعد الرجل أخاه ومن نيته أن يفي له، فلم يف ولم يجئ للميعاد، فلا إثم عليه» ” رواه أبو داود، والترمذي.

 (فلم يف) أي: بعذر (ولم يجئ للميعاد) أي: لمانع (فلا إثم عليه) . قال الأشرف: هذا دليل على أن النية الصالحة يثاب الرجل عليها وإن لم يقترن معها المنوي وتخلف عنها. اهـ. ومفهومه أن من وعد وليس من نيته أن يفي، فعليه الإثم… فإنه من أخلاق المنافقين.”

( كتاب الآداب، باب الوعد، ج:7، ص:3069،  ط:دارالفکر)

فقط واللہ اعلم

 

Back to top button