Is Saying “Kassam” a Binding Oath?
Question:
Assalamu Alaykum. Kindly assist with the following
Is saying “kassam” a binding oath?
Not Kassam-Wallah or anything,
just saying Kassam
Intention was they basically swore to not say anything
They said “Kassam I won’t say anything”
Meaning someone’s telling them something confidential
Answer:
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.
In the inquired scenario, such a statement is considered a binding oath even if the name of Allah is not explicitly mentioned.
Therefore, if the oath is broken, Kaffara (expiation) becomes obligatory.
The Kaffara for breaking an oath is:
- Feeding ten poor persons two full meals each, or
- Giving one set of clothing to ten poor persons.
One may choose any one of these two options. If the person is extremely poor and unable to do any of the two, then they must fast for three consecutive days.[1]
And Allah Ta’ala Knows Best.
Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek
Student Darul Iftaa
Port-louis, Mauritius
Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.
[1] «شرح مختصر الطحاوي» للجصاص (7/ 383):
مسألة: [قال: أقسم]
قال أبو جعفر: (وإذا قال: أقسم بالله، أو أقسم وإن لم يقل: بالله: فهما يمينان).
وذلك لأن القسم في لغة العرب يمين، وهما عبارتان عن معنى واحد، فالمقسم حالفٌ، فينتظمه عموم قوله: {ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان}، وقال تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم}.
ولا فرق بين قوله: أقسم، أو: أقسم بالله، وذلك لأنه قد يحذف اسم الله من القسم اكتفاء بدلالة اللفظ عليه.
وقال الله تعالى: {إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون}، وقال في آية أخرى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم}، فأثبت في أحدهما، وحذف في الآخر.
وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: “إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرَّه، منهم البراء بن مالك”.
ثم “لما التقى جيش المسلمين والمشركين في بعض مغازيهم، فسأل الناس البراء أن يقسم على الله، فقال البراء: أقسمت عليك يا رب إلا منحتنا أكتافهم”، ولم يقل: أقسمت عليك يا الله.
وفي حديث الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنه قال كان أبو هريرة يحدِّث “أنَّ رجلاً أتى رسول الله عليه الصلاة والسلام، فقال: إني أرى الليلة رؤيا، فذكرها، فعبَّرها أبو بكر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبت بعضًا، وأخطأت بعضًا.
فقال: أقسمتُ يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لتحدثني ما أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تُقسم”.
فجعل القسم نفسه يمينًا مع حذف اسم الله منه.
«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (3/ 7): [فصل في ركن اليمين بالله تعالى]
(فصل) : وأما ركن اليمين بالله تعالى فهو اللفظ الذي يستعمل في اليمين بالله تعالى وأنه مركب من المقسم عليه والمقسم به ثم المقسم به قد يكون اسما وقد يكون صفة والاسم قد يكون مذكورا وقد يكون محذوفا والمذكور قد يكون صريحا وقد يكون كناية،…….
ولو قال أقسم بالله أو أحلف أو أشهد بالله أو أعزم بالله كان يمينا عندنا وعند الشافعي لا يكون يمينا إلا إذا نوى اليمين لأنه يحتمل الحال ويحتمل الاستقبال فلا بد من النية ولنا أن صيغة أفعل للحال حقيقة وللاستقبال بقرينة السين وسوف وهو الصحيح فكان هذا إخبارا عن حلفه بالله للحال وهذا إذا ظهر المقسم به فإن لم يظهر بأن قال أقسم أو أحلف أو أشهد أو أعزم كان يمينا في قول أصحابنا الثلاثة وعند زفر لا يكون يمينا.
(وجه) قوله إنه إذا لم يذكر المحلوف به فيحتمل أنه أراد به الحلف بالله ويحتمل أنه أراد به الحلف بغير الله تعالى فلا يجعل حلفا مع الشك.
(ولنا) أن القسم لما لم يجز إلا بالله عز وجل كان الإخبار عنه إخبارا عما لا يجوز بدونه كما في قوله تعالى – {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] ونحو ذلك ولأن العرب تعارفت الحلف على هذا الوجه قال الله تعالى {يحلفون لكم لترضوا عنهم} [التوبة: 96] ولم يقل بالله وقال سبحانه وتعالى {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله} [المنافقون: 1] فالله سبحانه وتعالى سماه يمينا بقوله تعالى {اتخذوا أيمانهم جنة} [المجادلة: 16] .
وقال تعالى {إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} [القلم: 17] ولم يذكر بالله ثم سماه قسما والقسم لا يكون إلا بالله تعالى في عرف الشرع
«الهداية في شرح بداية المبتدي» (2/ 318): باب ما يكون يمينا ومالا يكون يمينا
“ولو قال اقسم أو أقسم بالله أو أحلف أو أحلف بالله أو أشهد أو أشهد بالله فهو حالف” لأن هذه الألفاظ مستعملة في الحلف وهذه الصيغة للحال حقيقة وتستعمل للاستقبال بقرينة فجعل حالفا في الحال والشهادة يمين قال الله تعالى: {قالوا نشهد إنك لرسول الله} [المنافقون: 1] ثم قال {اتخذوا أيمانهم جنة} [المجادلة: 16] والحلف بالله هو المعهود المشروع وبغيره محظور فصرف إليه ولهذا قيل لا يحتاج إلى النية وقيل لا بد منها لاحتمال العدة واليمين بغير الله.
«فتح القدير للكمال بن الهمام – ط الحلبي» (5/ 72):
(قوله: ولو قال أقسم إلخ) إذا حلف بلفظ القسم فإما بلفظ الماضي أو المضارع وكل منهما إما موصول باسم الله تعالى أو بصفته أو لا،
«البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري» (4/ 307): كتاب الأيمان
وأما كونه حالفا بقوله أقسم، أو أحلف، أو أشهد، وإن لم يقل بالله فلأن هذه الألفاظ مستعملة في الحلف وهذه الصيغة للحال حقيقة وتستعمل للاستقبال بقرينة فجعل حالفا للحال والشهادة يمين قال الله تعالى {قالوا نشهد إنك لرسول الله} [المنافقون: 1] ثم قال {اتخذوا أيمانهم جنة} [المنافقون: 2] والحلف بالله هو المعهود المشروع وبغيره محظور فيصرف إليه وأشار إلى أنه لو قال: حلفت، أو أقسمت، أو شهدت بالله، أو لم يقل بالله فإنه يمين بالأولى وأطلق في كونه يمينا بلفظ المضارع فأفاد أنه لا يتوقف على النية كما في غاية البيان وذكر في الهداية خلافا فيه وصحح في التبيين أنه يكون يمينا بلا نية وأراد المصنف بهذه الألفاظ أن كلا منها يصلح أن يكون قسما فإن ذكر المقسم عليه انعقدت اليمين فيحنث إذا نقضها فتجب عليه الكفارة، وإلا فلا وقد ذكر محمد هذه الألفاظ كلها في الأصل، ثم قال بعدها فهذه كلها أيمان فإذا حلف بشيء منها ليفعلن كذا وكذا فحنث وجبت عليه الكفارة اهـ.
«حاشية ابن عابدين = رد المحتار – ط الحلبي» (3/ 716): كتاب الأيمان
(و) القسم أيضا بقوله (أقسم أو أحلف أو أعزم أو أشهد) بلفظ المضارع، وكذا الماضي بالأولى كأقسمت وحلفت وعزمت وآليت وشهدت (وإن لم يقل بالله)
________________
(قوله أو أعزم) معناه أوجب فكان إخبارا عن الإيجاب في الحال وهذا معنى اليمين، وكذا لو قال عزمت لا أفعل كذا كان حالفا بحر عن البدائع (قوله أو أشهد) بفتح الهمزة والهاء، وضم الهمزة وكسر الهاء خطأ مجتبى: أي خطأ في الدين لما يأتي من أنه يستغفر الله ولا كفارة لعدم العرف (قوله بلفظ المضارع) لأنه للحال حقيقة، ويستعمل للاستقبال بقرينة كالسين وسوف فجعل حالفا للحال بلا نية هو الصحيح، وتمامه في البحر (قوله بالأولى) لدلالته على التحقق لعدم احتمال الاستقبال (قوله وآليت) بمد الهمزة من الألية: وهي اليمين كما في البحر
دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن
اللہ کا نام لیے بغیر قسم کھانے سے قسم منعقد ہوجاتی ہے
سوال: اللہ کانام لیےبغیرقسم کھانا کہ:”میں یہ فُلان کام نہیں کروں گی”،اس کاشرعی طورپرحکم کیا ہے ؟
جواب: صورتِ مسئولہ میں اگر قسم میں اللہ تعالی کا نام نہیں لیا، صرف یوں کہاتھا، کہ: “میں قسم کھاتی ہوں کہ فُلان کام نہیں کروں گی”تب بھی قسم منعقد ہوگی، کیوں کہ عرف میں اس سے اللہ تعالی کے نام کی قسم ہی مراد لی جاتی ہے،پھراگرقسم توڑدی(یعنی جس کام نہ کرنےکی قسم اُٹھائی تھی ،وہ کام کیا)توایسی صورت میں کفارہ لازم آئےگا،قسم توڑنے کا کفارہ یہ ہے کہ ایک غلام آزاد کیا جائے یا دس غریب محتاجوں کو ایک جوڑا کپڑوں کا دیا جائے یا ایک دن صبح، شام پیٹ بھر کر کھانا کھلایا جائے، ان تینوں میں اختیار ہے، جس سےچاہے کفارہ ادا کرے اور اگر ان تینوں میں سے کسی ایک پر بھی قدرت نہ ہو تو تین دن لگاتار روزے رکھے۔
قرآن مجید میں ہے:
“لَا یُؤَاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِیْۤ اَیْمَانِكُمْ وَ لٰـكِنْ یُّؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُّمُ الْاَیْمَانَۚ-فَكَفَّارَتُهٗۤ اِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسٰكِیْنَ مِنْ اَوْسَطِ مَا تُطْعِمُوْنَ اَهْلِیْكُمْ اَوْ كِسْوَتُهُمْ اَوْ تَحْرِیْرُ رَقَبَةٍؕ–فَمَنْ لَّمْ یَجِدْ فَصِیَامُ ثَلٰثَةِ اَیَّامٍؕ–ذٰلِكَ كَفَّارَةُ اَیْمَانِكُمْ اِذَا حَلَفْتُمْؕ–وَ احْفَظُوْۤا اَیْمَانَكُمْؕ–كَذٰلِكَ یُبَیِّنُ اللّٰهُ لَكُمْ اٰیٰتِهٖ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُوْنَ (سورة المائدة:89).”
ترجمہ:”الله تعالیٰ تم سے مواخذہ نہیں فرماتے تمھاری قسموں میں لغو قسم پر لیکن مواخذہ اس پر فرماتے ہیں کہ تم قسموں کو مستحکم کردو ۔ سو اس کا کفارہ دس محتاجوں کو کھانا دینا اوسط درجہ کا جو اپنے گھر والوں کو کھانے کو دیا کرتے ہو یا ان کو کپڑا دینا یا ایک غلام یا لونڈی آزاد کرنا اور جس کو مقدور نہ ہو تو تین دن کے روزے ہیں یہ کفارہ ہے تمھاری قسموں کا جب کہ تم قسم کھالو اور اپنی قسموں کا خیال رکھا کرو اسی طرح الله تعالیٰ تمھارے واسطے اپنے احکام بیان فرماتے ہیں تاکہ تم شکر کرو۔”(بیان القرآن)
مجمع الانھر فی شرح ملتقی الابحر میں ہے:
“(و) كذا (أقسم وأحلف) بكسر اللام (وأشهد) بفتح الهمزة والهاء فإن هذه الألفاظ مستعملة في الحلف فجعل حلفا في الحال.” (كتاب الأيمان، فصل حروف القسم، ج:1، ص:545، ط: دار إحياء التراث العربي)
فتاویٰ شامی میں ہے:
“واعلم أنه وقع في النهاية وتبعه في الدراية أن مجرد قول القائل أقسم وأحلف يوجب الكفارة من غير ذكر محلوف عليه.” (كتاب الأيمان، ج:3، ص:716، ط: سعيد)
البحرالرائق میں ہے:
“قوله: واليمين بالله تعالى والرحمن والرحيم وجلاله وكبريائه وأقسم وأحلف وأشهد، وإن لم يقل بالله…. وأما كونه حالفا بقوله أقسم، أو أحلف، أو أشهد، وإن لم يقل بالله فلأن هذه الألفاظ مستعملة في الحلف وهذه الصيغة للحال حقيقة وتستعمل للاستقبال بقرينة فجعل حالفا للحال.” (كتاب الأيمان، ج:4، ص:305، 307، ط: دار الكتاب الإسلامي)
فقط والله أعلم
دار الافتاء:دار الافتاء جامعۃ الرشید کراچی
\”قسم ہے\”یا\”میں قسم کھاتاہوں\”سےقسم منعقد ہوجاتی ہے؟
سوال: کیافرماتےہیں مفتیان کرام اس مسئلےکےبارےمیں کہ اگرایک آدمی اس طرح قسم کھاتاہے(قسم ہے،یامیں قسم کھاتاہوں)یعنی اللہ تعالی کاذاتی یاصفاتی نام لیےبغیرقسم کھاتاہےتواس طرح سےقسم ہوجاتاہی یانہیں؟جبکہ بعض لوگ کہتےہیں اس طرح قسم کھانےسےقسم نہیں ہوتی۔
جواب: مذکورہ الفاظ سےبھی شرعا قسم منعقدہوجاتی ہے۔
حوالہ جات
“البحر الرائق شرح كنز الدقائق” 12 / 146:
قوله:واليمين بالله تعالى والرحمن والرحيم وجلاله وكبريائه وأقسم وأحلف وأشهد وإن لم يقل بالله۔
مجيب: محمّد بن حضرت استاذ صاحب
مفتیان: مفتی محمد صاحب سیّد عابد شاہ صاحب
کیا فرماتے ہیں مفتیان عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ:
ایک شخص نے کو اسکی منکوحہ نے کہا کہ قسم کھاؤ کہ جب تم مجھ سے ملنے آؤ گے تو میرے فرج کو اپنا ذکر نہیں لگاؤ گے رخصتی سے پہلے ۔
جواباً اس آدمی نے کہا کہ ” قسم سے میں نہیں لگاؤں گا رخصتی سے پہلے “
1) اب پوچھنا یہ ہے کہ اس قسم سے ایلاء ہوگا یا نہیں ؟
2) اگر ایلاء ہو گیا ہے تو رجوع کی کیا صورت ہوگی ؟
نوٹ گھر والوں کی اجازت نہ ہونے کی وجہ سے وہ اس منکوحہ سے نہیں مل سکتا۔
نیز قسم کھانے سے پہلے اور بعد میں كبھی خلوت صحیح ہوگئی ہے ، اور قسم کے بعد اس نے منکوحہ جی کے فرج کو نہیں چھورا ۔
3) صرف “قسم” کہنے سے قسم منعقد ہو جاتی ہے ؟؟؟
الجواب حامدا ومصليا
(۱)۔۔۔ سوال میں ذکر کردہ تفصیل کے مطابق صورت مسئولہ میں ایلاء نہیں ہوا، کیونکہ ایلاء میں مدت کا ذکر اگر کسی ایسی غایت کے ساتھ ہو جس کا وجو د وقت ایلاء سے مدت ایلاء (چار ماہ) کے درمیان ممکن ہو تو اس سے ایلاء منعقد نہیں ہوتا، اور صورت مسئولہ میں ایلاء (عدم قربان) کی غایت رخصتی ہونے تک ہے، اور رخصتی مدت ایلاء کے دوران ممکن ہے۔
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) – (٣ / ٤٢٥)
(قوله: فمن الصريح إلخ) ذكر منه أربعة ألفاظ، وأشار إلى أنه بقي غيرها، فإن منه قوله للبكر لا أفتضك كما مر. وفي المنتفى: ” لا أنام معك ” إيلاء بلا نية، وكذا .. قلت: والذي يظهر ما في المنتقى من أن لا يمس فرجي فرجك، اللفظين من الصريح لما علمت من أن الصراحة منوطة بتبادر المعنى
(قوله: لا أقربك) أي بلا بيان مدة، أشار إلى أنه كالمؤقت بمدة الإيلاء لأن الإطلاق كالتأبيد، ومثله لو جعل له غاية لا يرجى وجودها في مدة الإيلاء، كقوله في رجب لا أقربك حتى أصوم المحرم، وكقوله إلا في مكان كذا، أو حتى تفطم ولدك وبينهما أربعة أشهر فأكثر، ولو أقل لم يكن موليا.
بدائع الصنائع، دار الكتب العلمية – (٣ / ١٦٥)
وإن وقته إلى غاية ينظر إن كان المجعول غاية لا يتصور وجوده في مدة الإيلاء يكون موليا كما إذا قال: وهو في شعبان والله لا أقربك حتى أصوم المحرم؛ لأنه منع نفسه عن قربانها بما يصلح مانعا؛ لأنه لا يمكنه قربانها إلا بحنث يلزمه، وهو الكفارة.
ألا ترى أنه لا يتصور وجود الغاية – وهو صوم المحرم – في المدة، وكذلك يعد مانعا في العرف؛ لأنه يحلف به عادة.
(۳)۔۔۔ واضح رہے کہ قسم منعقد ہونے کے کیلئے لفظ اللہ کا ذکر کرنا ضروری نہیں بلکہ اس کے بغیر صرف لفظ قسم سے بھی قسم منعقد ہو جاتی ہے، چاہے نیت ہو یا نہ ہو، لہذا صورتِ مسئولہ میں ایلاء تو نہیں ہوا، لیکن شوہر کے مذکورہ الفاظ سے یمین ہو گئی ہے ، اب اگر شوہر نے رخصتی سے پہلے اپنی منکوحہ سے صحبت کی تو قسم توڑنے کا کفارہ دینا پڑے گا، ورنہ نہیں۔
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) – (٣ / ٧١٦)
(و) القسم أيضا بقوله أقسم أو أحلف أو أعزم أو أشهد بلفظ المضارع، وكذا الماضي بالأولى كأقسمت وحلفت وعزمت وآليت وشهدت (وإن لم يقل بالله) إذا علقه بشرط
(قوله إذا علقه بشرط) يعني بمقسم عليه. قال في النهر : واعلم أنه وقع في النهاية وتبعه في الدراية أن مجرد قول القائل أقسم وأحلف يوجب الكفارة من غير ذكر محلوف عليه ولا حنث تمسكا بما في الذخيرة أن قوله علي يمين موجب للكفارة وأقسم ملحق به، وهذا وهم بين إذ اليمين بذكر المقسم عليه. وما في الذخيرة معناه إذا وجد ذكر المقسم عليه ونقضت اليمين وتركه للعلم به يفصح عن ذلك قول محمد في الأصل واليمين بالله تعالى أو أحلف أو أقسم إلى أن قال: وإذا حلف بشيء منها ليفعلن كذا فحنث وجبت عليه الكفارة. اهـ.
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) – (٣ / ٤٢٤)
(و) المدة أقلها للحرة أربعة أشهر، وللأمة شهران ولا حد لأكثرها، فلا إيلاء يحلفه على أقل من الأقلين.
(قوله: فلا إيلاء) أي في حق الطلاق بدائع أي لا في حق الحنث، فلو قال الحرة والله لا أقربك شهرين، ولم يقربها فيهما لم تطلق، ولو قربها فيهما…
واللہ سبحانہ و تعالیٰ اعلم