19 Jumaadal Oola 1448 AH | ١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ | Friday, 30 October 2026

The Reward for Parents of a Child Who Becomes an ʿĀlim

19 Jumaadal Oola 1448 | 30 October 2026

Question

Respected ml,
It comes in a narration s t e that when a child completed hifdh of Quran … his parent will be given a crown on the day of Qiyaamah, the brilliance of which outshines the sun of this world.
So then, what reward would they receive when their child graduates from Aalim etc.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

The narration in question is as follows:

"منْ قَرأ القرآن وعَمِلَ بما فيه، ألبِسَ والداه تاجاً يَومَ القيامة ضوؤه أحسنُ مِن ضوءِ الشَّمسِ في بيوتِ الدنيا لو كانت فيكم، فما ظَنُّكم بالذي عَمِلَ بهذا؟ ".

Whoever recites the Qur'an and acts upon its teachings, on the Day of Judgement his parents will be given to wear a crown whose light surpass the light of the sun in the dwellings of this world if it were among you. So, what do you think of him who acts upon it? (Sunan Abi Dawud, 1453)

The Hadith mentions “reciting the Quran and acting upon it”. Scholars have explained that the expression “recites the Quran” refers to one who has memorised and mastered the Quran. However, memorizing the Qur’an alone is not sufficient to attain the virtue mentioned in this narration; rather, one must also practice its teachings.

Therefore, a Hafidh should make an effort to acquire the necessary knowledge of Din, either by sitting in the company of qualified scholars and learning the essentials of Din or by pursuing formal Islamic studies, such as the ʿĀlim course. This enables him to understand the Qur’an more deeply and practice upon its teachings with greater understanding.[1]

Although we have not found a specific narration that promises a particular reward to parents whose child completes the ʿĀlim course, there are numerous virtues mentioned for those who pursue sacred knowledge. Considering the immense virtue mentioned in the Hadith for one who memorizes the Qur’an and acts upon its teachings, an even greater virtue is stored for an ʿĀlim who studies the Qur’an, the Sunnah and other sciences of Din in depth, sincerely practices upon his knowledge, and imparts it to others. His parents, too, will receive an immense reward from Allah for facilitating his pursuit of sacred knowledge.

Nabi ﷺ said:

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ.

“Whoever treads the path in search of knowledge, Allah makes the path to Paradise easy for him.” (Sahih Muslim, 2699; Jami` at-Tirmidhi, 2646)[2]

Furthermore, Nabi ﷺ said:

إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ

“When a person dies, his deeds come to an end except for three: ongoing charity (Sadaqah Jāriyah), knowledge that is benefited from, or a righteous child who supplicates for him.”
(Sahih Muslim, 1631)

This Hadith highlights the lasting virtue of beneficial knowledge and a righteous child’s Dua. Parents who sincerely strive to give their child an Islamic upbringing and facilitate his pursuit of sacred knowledge will receive immense reward through the knowledge, good deeds, Dua and service to Din of their child.[3]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek

Student Darul Iftaa
Port-louis, Mauritius

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai.


[1] «سنن أبي داود» (2/ 583 ت الأرنؤوط):

1453 - حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيي بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ الجهني

عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ القرآن وعمل بما فيه، ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟ ".

«شرح سنن أبي داود لابن رسلان» (7/ 138):

(أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من قرأ القرآن وعمل بما فيه) هذا شرط لحصول الفضيلة الآتية، وهو أن يحفظه ويعمل بما فيه، ولا يتأتى العمل بما فيه حتى يفهمه ويتعلم أحكام القرآن، فيفهم عن الله تعالى إذا قرأه مراده، وما فرض عليه، وما ندبه إليه، وما نهاه عنه، وما أجاز له فعله، فإذا تعلم وفهم انتفع بما يقرؤه [فما أقبح حامل] القرآن أن يتلو فرائضه وأحكامه على ظهر قلبه وهو لا يفهم ما يتلو، وما أقبح [أن يسأل] حكم من أحكام الله تعالى وهو يتلوه ولا يدريه، فما من هذه حالته إلا كمثل الحمار يحمل أسفارا.

«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» (4/ 1474):

(قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن) ، أي فأحكمه كما في رواية، أي فأتقنه، وقال ابن حجر:، أي حفظه عن ظهر قلب

«بذل المجهود في حل سنن أبي داود» (6/ 160):

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال: من قرأ القرآن) أي أحكمه كما في رواية، أي: فأتقنه، وقال ابن حجر: أي حفظه عن ظهر قلب

[2] «صحيح مسلم» (4/ 2074 ت عبد الباقي):

11 - باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، وعلى الذكر

38 - (2699) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني - واللفظ ليحيى - (قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا) أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه".

«سنن الترمذي» (4/ 385):

(2) باب فضل طلب العلم

2646 - حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة.هذا حديث حسن.

[3] «صحيح مسلم» (3/ 1255 ت عبد الباقي):

3 - باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته

14 - (1631) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة (يعني ابن سعيد) وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (هو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية. أو علم ينتفع به. أو ولد صالح يدعو له).

«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» (1/ 285):

(أو علم ينتفع به) أي: بعد موته. قال ابن الملك: قيد العلم بالمنتفع به لأن غيره لا يؤتى به أجرا، والمراد بالمنتفع به العلم بالله وصفاته وأفعاله وملائكته، ويدخل فيه علم الكلام، أي: العقائد والعلم بكتبه، ويدخل فيه التفسير وبملكوت أرضه وسمائه، ويدخل فيه علم الرياضي. أقول: وفيه نظر. قال: والعلم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويدخل فيه التفسير أيضا، والحديث والفقه وأصوله. قلت: الأولى الاقتصار على الأخير المشتمل على النقير القطمير. (أو ولد صالح) أي: مؤمن كما قاله ابن حجر المكي (يدعو له) . قال ابن الملك: قيد الولد بالصالح لأن الأجر لا يحصل من غيره، وإنما ذكر دعاءه تحريضا للولد على الدعاء لأبيه حتى قيل: للوالد ثواب من عمل الولد الصالح سواء دعا لأبيه أم لا، كما أن غرس شجرة يجعل للغارس ثواب بأكل ثمرتها، سواء دعا له الآكل أم لا. قال الطيبي: الاستثناء متصل تقديره ينقطع عنه ثواب أعماله من كل شيء كالصلاة والزكاة، ولا ينقطع ثواب أعماله من هذه الثلاثة يعني: إذا مات الإنسان لا يكتب له أجر أعماله لأنه جزاء العمل وهو منقطع بموته إلا فعلا دائم الخير مستمر النفع مثل وقف أرض أو تصنيف كتاب أو تعليم مسألة يعمل بها، أو ولد صالح، وجعل الولد من العمل لأنه السبب في وجوده اهـ.

ولا تنافي بين هذا الحصر وبين قوله عليه الصلاة والسلام: " «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة» " لأن السنة المسنونة من جملة المنتفع به، وكذا لا تنافي بينه وبين قوله عليه الصلاة والسلام: " «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة» " لأن النامي من عمل المرابط ما قدمه في حياته، وأما الثلاثة المذكورة فإنها أعمال تحدث بعد وفاته فلا تنقطع عنه لأنه سبب تلك الأعمال، فهذه الأشياء يلحقه منها ثواب صار خلاف أعماله الذي مات عليها، أو لأن معناه أن الرجل إذا مات لا يزاد في ثواب ما عمل ولا ينقص منه شيئا إلا الغازي، فإن ثواب مرابطته ينمو ويتضاعف، وليس فيه ما يدل على أن عمله يزاد بضم غيره أو لا يزاد، وقيل: يمكن أن تجعل المرابطة داخلة في الصدقة الجارية إذ المقصود نصرة المسلمين اهـ. وهو الأظهر (رواه مسلم).

This answer is based specifically on the question asked and should be read together with the question. Read our full disclaimer.

↑