TALAQ [DIVORCE]

Can a divorce take place automatically if there is no communication between the spouses?

Question: 

Can a divorce take place automatically if there is no communication between the spouses?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Ramatullāhi Wa-Barakātuh

In principle, a divorce does not take place automatically merely because there is no communication between the spouses, regardless of how long that period may be. A marriage will be terminated through a recognised Shar’i means, such as the husband’s pronouncement of Talāq, a valid Khulʿ, or a judicial annulment (Faskh) issued by a qualified Islamic authority upon the fulfilment of the relevant Shar’i conditions.

Accordingly, in the absence of a valid Shar’i cause of dissolution, the marriage remains intact, and the parties continue to be regarded as husband and wife, notwithstanding a prolonged lack of communication. [1]

And Allah Taʿāla Knows Best.

Baba Abu Bakr

Student Darul Iftaa

Accra, Ghana

Checked and Approved by

Mufti Muhammad Zakariyya Desai

[1] بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ٢/‏٣٤٠٣٣٦ — الكاساني (ت ٥٨٧)

«وأما بيان ما يرفع حكم النكاح، فبيانه بيان ما تقع به الفرقة بين الزوجين، ولوقوع الفرقة بين الزوجين أسباب لكن الواقع ببعضها فرقة بطلاق، وبعضها فرقة بغير طلاق، وفي بعضها يقع فرقة بغير قضاء القاضي، وفي بعضها لا يقع إلا بقضاء القاضي، فنذكر جملة ذلك بتوفيق الله عز وجل منها.

الطلاق بصريحه، وكناياته، وله كتاب مفرد، ومنها اللعان ولا تقع الفرقة إلا بتفريق القاضي عند أصحابنا.

وكذا في كيفية هذه الفرقة خلاف بين أصحابنا نذكره إن شاء الله تعالى في كتاب اللعان، ومنها اختيار الصغير أو الصغيرة بعد البلوغ في خيار البلوغ، وهذه الفرقة لا تقع إلا بتفريق القاضي بخلاف الفرقة باختيار المرأة نفسها في خيار العتق أنها تثبت بنفس الاختيار، وقد بينا وجه الفرق فيما تقدم، والفرقة في الخيارين جميعا تكون فرقة بغير طلاق، بل تكون فسخا حتى لو كان الزوج لم يدخل بها، فلا مهر لها أما في خيار العتق، فلا شك فيه؛ لأن الفرقة وقعت بسبب وجد منها، وهو اختيارها نفسها، واختيارها نفسها لا يجوز أن يكون طلاقا؛ لأنها لا تملك الطلاق إلا إذا ملكت كالمخيرة، فكان فسخا، وفسخ العقد رفعه من الأصل، وجعله كأن لم يكن……….

  ومنها اختيار المرأة نفسها لعيب الجب، والعنة والخصاء والخنوثة، والتأخذ بتفريق القاضي أو بنفس الاختيار، على ما بينا، وأنه فرقة بطلان؛ لأن سبب ثبوتها حصل من الزوج، وهو المنع من إيفاء حقها المستحق بالنكاح، وأنه ظلم وضرر في حقها إلا أن القاضي قام مقامه في دفع الظلم، والأصل أن الفرقة إذا حصلت بسبب من جهة الزوج مختص بالنكاح أن تكون فرقة بطلان حتى لو كان ذلك قبل الدخول بها، وقبل الخلوة، فلها نصف المسمى إن كان في النكاح تسمية، وإن لم يكن فيه تسمية، فلها المتعة.

ومنها التفريق لعدم الكفاءة أو لنقصان المهر، والفرقة به فرقة بغير طلاق؛ لأنها فرقة حصلت لا من جهة الزوج، فلا يمكن أن يجعل ذلك طلاقا؛ لأنه ليس لغير الزوج ولاية الطلاق، فيجعل فسخا، ولا تكون هذه الفرقة إلا عند القاضي لما ذكرنا في الفرقة بخيار البلوغ.

ومنها إباء الزوج الإسلام بعد ما أسلمت زوجته في دار الإسلام، ومنها إباء الزوجة الإسلام بعد ما أسلم زوجها المشرك أو المجوسي في دار الإسلام……..

ومنها ردة أحد الزوجين؛ لأن الردة بمنزلة الموت؛ لأنها سبب مفض إليه، والميت لا يكون محلا للنكاح، ولهذا لم يجز نكاح المرتد لأحد في الابتداء، فكذا في حال البقاء؛ ولأنه لا عصمة مع الردة، وملك النكاح لا يبقى مع زوال العصمة غير أن ردة المرأة تكون فرقة بغير طلاق بلا خلاف.

وأما ردة الرجل، فهي فرقة بغير طلاق في قول أبي حنيفة وأبي يوسف……..

ومنها إسلام أحد الزوجين في دار الحرب لكن لا تقع الفرقة في الحال بل تقف على مضي ثلاث حيض إن كانت ممن تحيض، وإن كانت ممن لا تحيض ثلاثة أشهر، فإن أسلم الباقي منهما في هذه المدة، فهما على النكاح، وإن لم يسلم حتى مضت المدة وقعت الفرقة؛ لأن الإسلام لا يصلح سببا لثبوت الفرقة بينهما، ونفس الكفر أيضا لا يصلح سببا لما ذكرنا من المعنى فيما تقدم، ولكن يعرض الإسلام على الآخر، فإذا أبى حينئذ يفرق، وكانت الفرقة حاصلة بالإباء، ولا يعرف الإباء إلا بالعرض، وقد امتنع العرض لانعدام الولاية، وقد مست الحاجة إلى التفريق إذ المشرك لا يصلح لنكاح المسلمة، فيقام شرط البينونة، وهو مضي ثلاث حيض إذ هو شرط البينونة في الطلاق الرجعي مقام العلة، وإقامة الشرط مقام العلة عند تعذر اعتبار العلة جائز في أصول الشرع، فإذا مضت مدة العدة، وهي ثلاث حيض صار مضي هذه المدة بمنزلة تفريق القاضي………

«ومنها اختلاف الدارين عندنا بأن خرج أحد الزوجين إلى دار الإسلام مسلما أو ذميا، وترك الآخر كافرا في دار الحرب.

ولو خرج أحدهما مستأمنا، وبقي الآخر كافرا في دار الحرب لا تقع الفرقة بالإجماع………..

«ومنها الملك الطارئ لأحد الزوجين على صاحبه بأن ملك أحدهما صاحبه بعد النكاح أو ملك شقصا منه؛ لأن الملك المقارن يمنع من انعقاد النكاح، فالطارئ عليه يبطله، والفرقة الواقعة به فرقة بغير طلاق؛ لأنها فرقة حصلت بسبب لا من قبل الزوج، فلا يمكن أن تجعل طلاقا، فتجعل فسخا، ولا يحتاج إلى تفريق القاضي؛ لأنها فرقة حصلت بطريق التنافي لما بينا في المسائل المتقدمة أن الحقوق الثابتة بالنكاح لا يصح إثباتها بين المالك والمملوك، فلا تفتقر إلى القضاء كالفرقة الحاصلة بردة أحد الزوجين، وعلى هذا قالوا في القن، والمدبر والمأذون إذا اشتريا زوجتيهما لم يبطل النكاح؛ لأن الشراء لا يفيد لهما ملك المتعة، فلا يوجب بطلان النكاح………

ومنها الرضاع الطارئ على النكاح كمن تزوج صغيرة، فأرضعتها أمه بانت منه؛ لأنها صارت أختا له من جهة الرضاع.

وكذا إذا تزوج صبيتين رضيعتين، فجاءت امرأة، فأرضعتهما بانتا منه؛ لأنهما صارتا أختين وحرمة الأخت من الرضاع يستوي فيها السابق والطارئ.

وكذا حرمة الجمع بين الأختين من الرضاعة، ونذكر إن شاء الله تعالى ما يتعلق بالرضاع المقارن والطارئ من المسائل في كتاب الرضاع.

ومنها المصاهرة الطارئة بأن وطئ أم امرأته أو ابنتها، والفرقة بها فرقة بغير طلاق؛ لأنها حرمة مؤبدة كحرمة الرضاع، والفرق في هذه الوجوه كلها بائنة؛ لأن المقصود في بعضها الخلاص، وأنه لا يحصل إلا بالبائن، وفي بعضها المحل ليس بقابل لبقاء النكاح، فافهم، والله الموفق.»

حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي ٣/‏٢٣٠ — ابن عابدين (ت ١٢٥٢)

«(قوله وركنه لفظ مخصوص) هو ما جعل دلالة على معنى الطلاق من صريح أو كناية فخرج الفسوخ على ما مر، وأراد اللفظ ولو حكما ليدخل الكتابة المستبينة وإشارة الأخرس والإشارة إلى العدد بالأصابع في قوله أنت طالق هكذا كما سيأتي.»

فتاوی قاسمیہ ) 16 / 219(

کیا عرصۂ دراز تک الگ رہنے سے نکاح ختم ہو جاتا ہے؟
سوال ]۷۰۳۷[:  کیا فرماتے ہیں علمائے دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں: ایک لڑکی کی شادی سات سال قبل ہوئی تھی وہ اپنے شوہر کے یہاں ایک ماہ تک رہی، شوہر نے ایک دن مار کر گھر سے نکال دیا اور اس کو طلاق بھی نہیں دیا اس کے بعد وہ کبھی بھی اپنی سسرال نہیں گئی اور نہ ہی اس نے اپنے شوہر کو دیکھا کیونکہ یہ شادی ایک صوبہ سے دوسرے صوبہ میں ہوئی تھی کافی دوری ہونے کی وجہ سے لوگوں کا آنا جانا بھی نہیں ہوا۔
)۱ ( کیا ایسی صورت میں وہ کسی دوسرے آدمی سے نکاح کرسکتی ہے؟
)۲ ( اگر شوہر اس کو طلاق دیدے تو اس کو عدت کے چار ماہ دس دن پورا کرنا ہوگا؟
)۳( اپنے گذر بسر کے لیے وہ دوسرے کے گھر کھانا پکاتی ہے تو کیا عدت کے ایام میں گھر سے باہر کھانا پکانے جاسکتی ہے؟
)۴( کوئی آدمی اس کے گذر بسر کے لیے اس کو بیٹی بنا کر اپنے گھر رکھ سکتا ہے؟
المستفتی: نسیم احمد اعظم گڈھ

باسمہ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: (۱) شوہر سے لمبے زمانہ تک الگ رہنے کی وجہ سے دونوں کے نکاح میں فرق نہیں آتا اور وہ نکاح بدستور باقی ہے جب تک شوہر سے طلاق یا شرعی تفریق حاصل نہ کرلے گی تب تک دوسری جگہ نکاح کرنا جائز نہ ہوگا۔

)۲ (اگر شوہر اس کو طلاق دیدے تو طلاق کے بعد دوسری جگہ شادی کرنے سے پہلے عدت گذارنا لازم ہے اور عدت چار مہینہ دس دن نہیں ہے، بلکہ طلاق کے بعد تین مرتبہ ماہواری گذارنا طلاق کی عدت ہوتی ہے، اس کے بعد دوسری جگہ نکاح کرنا جائز ہوسکتا ہے۔

)۳(طلاق کے بعد عدت کے زمانہ میں دوسرے کے گھر کھانا پکانا جائز نہیں بلکہ عدت کے زمانہ کا خرچ شوہر پر لازم ہوتا ہے۔

)۴ (عفت کے محفوظ رہنے کے لیے غیر محرم کا اس کو اپنی بیٹی بنا کر رکھنا جائز نہیں ہے، بلکہ طلاق کی عدت گذرنے کے بعد بیوی بنا کر رکھنا جائز ہے۔

دار الافتاء جامعہ بنوریہ کراچی
فتویٰ نمبر:32880

کیا میاں بیوی کا محض الگ رہنے سے طلاق ہوجاتی ہے؟

سوال

میرا میرے شوہر سے ایک سال سے زیادہ جھگڑا چل رہا ہے , مجھے اُس سے طلاق چاہیئے اور وہ کسی صورت دینا نہیں چاہتا , ایک سال سے ہمارے کوئی تعلقات نہیں , نہ ہی بات ہے آپس میں , تو کیا ایسی صورت میں طلاق ہو جاتی ہے؟

جواب

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

با قاعدہ طور پر زبانی یا تحریری طلاق دینے سے قبل محض ناچاقی کی بناء پر میاں بیوی کا ایک دوسرے سے الگ رہنے کیوجہ سے شرعاً کوئی طلاق واقع نہیں ہوتی

 

 

Related Articles

Back to top button