DUASFatwaImportant TopicsRIGHTS & ETIQUETTES

Qaylūlah

Question:

Qailulah

  1. when does the time for qailullah begin and end? From zuhr? Till asr?
  2. what should be the duration of the sleep? min time and maximum time?
  3. Is there any Dua related to Qailulah such as reading ayatul qursi before lying down.

Jazakumullah

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Ramatullāhi Wa-Barakātuh

In principle, Qaylūlah refers to rest taken around midday. However, if it is taken slightly before or after midday, this is also permissible, as the objective is to rest during that general period.

Sharīʿah does not stipulate any fixed duration for it. Nevertheless, contemporary research indicates that a short nap sufficient to refresh the body without entering deep sleep is most beneficial. Accordingly, naps of approximately 20–30 minutes are generally regarded as optimal for improving alertness while avoiding grogginess. This, however, is based on empirical observation. [1]

Furthermore, the etiquettes prescribed before sleeping, such as reciting the duʿās for sleep, Ayatul Kursī, dusting the bed, and sleeping in a state of wuḍū, apply when one intends to sleep.

In simple terms, the Sunnahs that are not exclusive to the night, but are connected to the act of sleeping itself, should also be observed when sleeping during the day.[2]

And Allah Taʿāla Knows Best.

Baba Abu Bakr

Student Darul Iftaa

Accra, Ghana

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai

[1] «مسند أحمد» (37/ 496 (

«22847 – حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، ‌قال: ‌كنا ‌نقيل ‌ونتغدى ‌بعد ‌الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.»

صحيح البخاري – ط السلطانية ٨/‏٦٢ — البخاري (ت ٢٥٦)

٦٢٧٩ – حدثنا محمد بن كثير: حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ‌قال: ‌كنا ‌نقيل ‌ونتغدى ‌بعد ‌الجمعة.

سنن أبي داود – ط دهلي مع عون المعبود ١/‏٤٢٣ — أبو داود (ت ٢٧٥)

١٠٨٦ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: «كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ».

فتح البراي صحيح البخاري١١/٨٢ شرح للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ٨٥٢ه

٦٢٧٩ – حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة ….

قوله : (باب لق ثلة بعد الجمعة أي بعد صلاة الجمعة، وهي النوم في وسط النهار عند الزوال وما قاربه من قبل أو بعد قيل لها قائلة لأنها يحصل فيها ذلك، وهي فاعلة بمعنى مفعولة مثل عيشة راضية ) ويقال لها أيضاً القيلولة، وأخرج ابن ماجه وابن خزيمة من حديث ابن عباس وفعه استعينوا على صيام النهار بالسحور، وعلى قيام الليل بالقيلولة وفي سنده زمعة بن صالح وفيه ضعف، وقد تقدم شرححديث سهل المذكور في الباب في أواخر كتاب الجمعة ، وفيه إشارة إلى أنهم كانت عادتهم ذلك في كل يوم ، وورود الأمر بها في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس رفعه قال : قيلوا فإن الشياطين لا تقيل وفي سنده كثير بن مروان وهو متروك ، وأخرج سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير رضي الله عنه موقوفاً قال : نوم أول النهار حرق ، وأوسطه خلق ، وآخره حمق، وسنده صحيح

https://www.sleepfoundation.org/napping

[2] «صحيح البخاري» (8/ 196):

«• [6332] حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال: “‌باسمك ‌اللهم ‌أموت ‌وأحيا”، وإذا استيقظ من منامه قال: “الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور”.»

«صحيح البخاري» (3/ 297):

«‌‌10 – باب إذا وكل رجلا فترك الوكيل شيئا فأجازه الموكل فهو جائز، وإن أقرضه إلى أجل مسمى جاز

  • [2322] وقال عثمان بن الهيثم أبو عمرو: حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، فأخذته وقلت: والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة، قال: فخليت عنه، فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ ” قال: قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالا، فرحمته فخليت سبيله، قال: “أما أنه قد كذبك وسيعود”، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنه سيعود”، فرصدته فجاء يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال، لا أعود، فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك؟ ” قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالا، فرحمته فخليت سبيله، قال: “أماأنه قد كذبك وسيعود”، فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله، وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود، قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت: ما هو؟ قال:إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح، فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما فعل أسيرك البارحة؟ ” قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله، قال: “ما هي؟ “، قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح – وكانوا أحرص شيء على الخير – فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أما أنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ ” قال: لا، قال: “ذاك شيطان”.»

سنن الترمذي – ت شاكر ٥/‏٤٦٩ — الترمذي (ت ٢٧٩)

3395 – حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، ابن أخي رافع بن خديج، عن رافع بن خديج: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” ‌إذا ‌اضطجع ‌أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، أومن بكتابك وبرسولك، فإن مات من ليلته دخل الجنة “: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث رافع بن خديج»

سوال:رات کو سوتے وقت کی جو سنتیں ہیں وہ دوپہر میں قیلولہ کے وقت بھی ادا کرنا ہے یا صرف رات کو سوتے وقت ؟

جواب نمبر: 43655

بسم الله الرحمن الرحيم

فتوی: 233-201/N=3/1434 قیلولہ میں تھوڑی دیر لیٹ کر آرام کرلینا کافی ہے، سونا ضروری نہیں، لیکن اگر کسی کا ارادہ سونے کا بھی ہو تو سوتے وقت کی دعا وغیرہ پڑھ کر اور باوضو ہوکر سونا چاہیے یعنی رات کو سوتے وقت کی جو سنتیں رات کے ساتھ خاص نہیں ہیں ان کا تعلق صرف سونے سے ہے دن میں سوتے وقت بھی ان کا اہتمام کرنا چاہیے۔

واللہ تعالیٰ اعلم

دارالافتاء،
دارالعلوم دیوبند

Related Articles

Back to top button