RADA’AH [BREASTFEEDING]

Suckling a child until the age of three

Question:

Is it permissible for a woman to continue suckling her child until he becomes 3 years old?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

In principle, a woman may only suckle her child for a maximum period of two years (24 lunar months).[1] However, if for some reason the child has still not weaned after two years, and is weak, then it will be permissible to suckle the child up to 30 (lunar) months.[2]

It is not permissible to exceed this period.

And Allah Ta’ala Knows Best.

Abdullah ibn Masud Desai

Student Darul Iftaa
Blackburn, UK

Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.

[1] الأصل للإمام محمد (ت.189)، ج.10، ص.282، دار ابن حزم

إنما الرضاع ما كان في الحولين، لقول الله تعالى في كتابه: )حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة(. وكذلك ما بعد الحولين إلى ستة أشهر، فهذا رضاع في قول أبي حنيفة. وفيها قول آخر قول أبي يوسف ومحمد: إذا زاد يوما على الحولين فليس برضاع. ولو كان لم يفطم وقد تم الحولان والستة الأشهر لم يكن بعد ذلك رضاعا؛ لأنه لا رضاع بعد هذه المدة، إن كان قد فطم أو لم يفطم.

المبسوط للسرخسي (ت.490)، ج.5، ص.136، دار المعرفة

ثم اختلف العلماء في المدة التي تثبت فيها حرمة الرضاع فقدر أبو حنيفة رحمه الله تعالى بثلاثين شهرا وأبو يوسف ومحمد رحمهما الله تعالى قدرا ذلك بحولين وزفر قدر ذلك بثلاث سنين فإذا وجد الإرضاع في هذه المدة تثبت الحرمة وإلا فلا، واستدلا بظاهر قوله تعالى )والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة(، ولا زيادة بعد التمام والكمال، وقال الله تعالى: )وفصاله في عامين(، ولا رضاع بعد الفصال، ولأن الظاهر أن الصبي في مدة الحولين يكتفي باللبن وبعد الحولين لا يكتفي به.

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (ت.587)، ج.5، ص.76، دار الكتب العلمية

وقد اختلف فيه؛ قال أبو حنيفة: ثلاثون شهرا، ولا يحرم بعد ذلك، سواء فطم أو لم يفطم. وقال أبو يوسف ومحمد – رحمهما الله تعالى -: حولان لا يحرم بعد ذلك، فطم أو لم يفطن، وهو قول الشافعي. وقال زفر: ثلاثة أحوال. وقال بعضهم: خمسة عشرة سنة. وقال بعضهم: أربعون سنة. احتج أبو يوسف ومحمد بقوله: )والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة( جعل الله – تعالى – الحولين كاملين تمام مدة الرضاع وليس وراء التمام شيء؛ وبقوله – تعالى -: )وفصاله في عامين( وقوله – عز وجل -: )وحمله وفصاله ثلاثون شهرا( وأقل مدة الحمل ستة أشهر، فبقي مدة الفصال حولين، وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (لا رضاع بعد الحولين) وهذا نص في الباب.

 

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (ت.1078)، ج.1، ص.552، دار الكتب العلمية

(وعندهما حولان) وهو قول الشافعي وعليه الفتوى كما في المواهب وبه أخذ الطحاوي، وفي الحاوي إن خالفاه قال بعضهم: يؤخذ بقوله، وقيل: يخير المفتي، والأصح إن العبرة لقوة الدليل، ولا يخفى قوة دليلهما كما حق في المطولات… والانتفاع به غير ضرورة حرام على الصحيح، وأجاز البعض التداوي به لأنه عند الضرورة لم يبق حراما.

الدر المختار مع حاشية ابن عابدين (ت.1252)، ج.9، ص.32/33، دار الثقافة والتراث

هو (حولان ونصف عنده، وحولان) فقط (عندهما، وهو الأصح) فتح. وبه يفتى كما في تصحيح القدوري عن العون.

[2] فتاوی محمدیہ، ج.13، ص.621/622، جامعہ فاروقیہ کراچی

فقہ حنفی کی کتابوں میں امام ابو حنیفہ رحمہ اللہ تعالی کا مذہب یہ لکھا ہے کہ دودھ پلانے کی اکثر مدت تیس ماہ ہے، امام صاحب کے دو اونچے درجہ کے شاگرد امام ابو یوسف اور امام محمد رحمہما اللہ تعالی کے نزدیک اور امام شافعی رحمہ اللہ تعالی کے نزدیک دو سال ہے، اور یہی قول راجح ومختار ہے۔ ہاں! اگر بچہ بہت کمزور ہو کچھ اور نہ کھا سکتا ہو تو ایسی ضرورت کے وقت ڈھائی سال کی بھی گنجائش ہے۔

Back to top button