Dua When Visiting the Qabr of a Minor
Question:
assalaamu alaikum. what duaas should 1 read when visiting the qabr of a minor. jazakallahu khair.
Answer:
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.
There is no specific Dua prescribed for visiting the grave of a minor child. However, one may recite the general Duas that are reported for visiting graves. Some of these include:[1]
1) السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ
As-salāmu ‘alaykum dāra qawmin mu’minīn, wa innā in shā’a Allāhu bikum lāḥiqūn.
“Peace be upon you, O abode of a believing people, and indeed, if Allah wills, we will surely join you.” [Sahih Muslim]
2) السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمُسْلِمِينَ وَيَرْحَمُ اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ
As-salāmu ‘alā ahl ad-diyāri minal mu’minīna wal-muslimīn, wa yarḥamullāhu mustaqdimīna minnā wal-musta’khirīn, wa innā in shā’a Allāhu bikum la- lāḥiqūn.
“Peace be upon the inhabitants of these dwellings, from among the believers and the Muslims. May Allah have mercy on those who have gone ahead of us and those who will come later, and indeed, if Allah wills, we will surely join you.” [Sahih Muslim]
3) السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ
As-salāmu ‘alaykum ahlad diyāri minal mu’minīna wal-muslimīn, wa innā in shā’a Allāhu la- lāḥiqūn, as-alullāhu lanā wa lakumul ‘āfiyah.
“Peace be upon you, O inhabitants of these dwellings, from among the believers and the Muslims. And indeed, if Allah wills, we will surely join you. I ask Allah to grant well-being to us and to you.” [Sahih Muslim]
4) السلامُ عَلَيكُم يا أهلَ القُبُورٍ، يَغْفِرُ الله لَنا ولَكُم، أنتم سَلَفُنا ونَحْنُ بالأثرِ
As-salāmu ‘alaykum yā ahlal qubūr, yaghfirullāhu lanā wa lakum, antum salafunā wa naḥnu bil-athar.
“Peace be upon you, O inhabitants of the graves. May Allah forgive us and you. You have preceded us, and we are following in your footsteps.” [Sunan al-Tirmidhi]
5) السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ! لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ
As-salāmu ‘alaykum dāra qawmin mu’minīn, antum lanā faratun, wa innā bikum lāḥiqūn. Allāhumma lā taḥrimnā ajrahum wa lā taftinnā ba‘dahum.
“Peace be upon you, O abode of a believing people. You have preceded us, and we will surely join you. O Allah, do not deprive us of their reward, and do not test us after them.”
[Sunan Ibn Mājah]
One may also recite the Dua that is prescribed for the Salat al-Janazah of a minor:
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا وَاجْعَلْهُ لَنَا أَجْرًا وَذُخْرًا وَاجْعَلْهُ لَنَا شَافِعًا وَمُشَفَّعًا
Allāhummajʿalhu lanā faraṭan, wajʿalhu lanā ajran wa dhukhran, wajʿalhu lanā shāfiʿan wa mushaffaʿan.
“O Allah, make him a forerunner for us, make him a source of reward and a reserved treasure for us, and make him an intercessor for us, one whose intercession is accepted.”[2]
And Allah Ta’ala Knows Best.
Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek
Student Darul Iftaa
Port-louis, Mauritius
Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.
[1] «صحيح مسلم» (1/ 151):
39 – (249) حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز – يعني: الدراوردي – (ح) وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري ، حدثنا معن ، حدثنا مالك جميعا، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون،» بمثل حديث إسماعيل بن جعفر غير أن حديث مالك فليذادن رجال عن حوضي.
«صحيح مسلم» (3/ 63):
باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها
102 – (974) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد ، – قال يحيى بن يحيى: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا إسماعيل بن جعفر – عن شريك وهو ابن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن عائشة أنها قالت: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد،» (ولم يقم قتيبة قوله وأتاكم ).
103 – (974) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرنا ابن جريج ، عن عبد الله بن كثير بن المطلب أنه سمع محمد بن قيس يقول: سمعت عائشة تحدث فقالت: ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني قلنا بلى،
(ح) وحدثني من سمع حجاجا الأعور ، – واللفظ له – قال: حدثنا حجاج بن محمد ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني عبد الله رجل من قريش عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب « أنه قال يوما: ألا أحدثكم عني وعن أمي، قال: فظننا أنه يريد أمه التي ولدته، قال: قالت عائشة : ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: بلى، قال: قالت: لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت، فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب، فخرج، ثم أجافه رويدا، فجعلت درعي في رأسي، واختمرت وتقنعت إزاري، ثم انطلقت على إثره، حتى جاء البقيع، فقام، فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف، فانحرفت فأسرع، فأسرعت، فهرول، فهرولت، فأحضر فأحضرت فسبقته، فدخلت فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال: ما لك يا عائش حشيا رابية قالت: قلت: لا شيء، قال: لتخبريني، أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، فأخبرته، قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي، قلت: نعم فلهدني في صدري لهدة أوجعتني، ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله، قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، نعم قال: فإن جبريل أتاني حين رأيت فناداني، فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك، وقد وضعت ثيابك وظننت أن قد رقدت، فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع، فتستغفر لهم، قالت: قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين، والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا، والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون».
104 – (975) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول: – في رواية أبي بكر – السلام على أهل الديار – وفي رواية زهير – السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين، والمسلمين، وإنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية».
«سنن الترمذي» (2/ 531):
59 – باب ما يقول الرجل إذا دخل المقابر
1075 – حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال: “السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن بالأثر”.
وفي الباب عن بريدة، وعائشة. حديث ابن عباس حديث غريب. وأبو كدينة: اسمه يحيى بن المهلب، وأبو ظبيان: اسمه حصين بن جندب.
«سنن ابن ماجه» (ص344 ت هادي):
36 – باب ما جاء فيما يقال إذا دخل المقابر
1546 – (صحيح دون: “اللهم لا تحرمنا. . .”) حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا شريك بن عبد الله، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة قالت: فقدته -تعني: النبي صلى الله عليه وسلم- فإذا هو بالبقيع، فقال: “السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط، وإنا بكم لاحقون، اللهم! لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم”. [د: 3237، ن: 3965، تحفة: 16226]
1547 – (صحيح) حدثنا محمد بن عباد بن آدم، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، كان قائلهم يقول: “السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية”. [م: 975، د: 3237، ن: 2040، تحفة: 1930]
[2] «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» (1/ 313):
فأما إذا كان صبيا فإنه يقول: اللهم اجعله لنا فرطا وذخرا وشفعه فينا
«الهداية في شرح بداية المبتدي» (1/ 90):
ولا يستغفر للصبي ولكن يقول اللهم اجعله لنا فرطا واجعله لنا أجرا وذخرا واجعله لنا شافعا مشفعا
«المحيط البرهاني» (2/ 179):
وروي عن أبي حنيفة رحمه الله أن من صلى على صبي يقول: اللهم اجعله لنا فرطا، اللهم اجعله لنا ذخرا، اللهم اجعله لنا شافعا مشفعا، ولا يستغفر له؛ لأنه لا ذنب له.
«الاختيار لتعليل المختار» (1/ 95):
(ويقول في الصبي بعد الثالثة: اللهم اجعله لنا فرطا وذخرا شافعا مشفعا) لأنه مستغن عن الاستغفار،
«البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري» (2/ 198):
(قوله، ولا يستغفر لصبي، ولا لمجنون ويقول «اللهم اجعله لنا فرطا واجعله لنا أجرا وذخرا واجعله لنا شافعا ومشفعا» ) كذا ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنه لا ذنب لهما
________________
[منحة الخالق]
(قوله ويقول اللهم اجعله لنا فرطا إلخ) أي بعد قوله ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان كما في شرح المنية لإبراهيم الحلبي وظاهر كلام غيره الاقتصار على قوله اللهم اجعله لنا فرطا ثم اعلم أن قول المصنف ولا يستغفر لصبي يرد عليه ما في الحديث «اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا» رواه الترمذي والنسائي كما في الفتح ففيه الاستغفار للصغير اللهم إلا أن يجاب بأنه لا يستغفر للصبي على سبيل التخصيص؛ لأنه لا ذنب له كما عللوا به قوله، ولا يستغفر لصغير، وأما ما في هذا الحديث فليس المراد الاستغفار للصغير بل المراد طلب المغفرة لعموم الداعين فالمراد تأكيد التعميم تأمل. ثم رأيت القهستاني أجاب بذلك ولله الحمد