Saying ما شاء الله and بارك الله
Question:
Are you supposed to say ما شاء الله or بارك الله when seeing a bounty of someone else?
Answer:
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Raḥmatullāhi Wa-Barakātuh
Upon seeing the bounty, beauty, or blessing of another person, it is recommended to say ما شاء الله,[1]as Allah says in the Qur’an:
وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف: 39]
“If only, when you entered your garden, you had said: ‘That which Allah has willed (has occurred); there is no power except through Allah.’”
(al-Kahf 18:39)
It is also recommended to add a supplication for barakah by saying بارك الله فيها, [2] as it is narrated:
إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فليدع له بالبركة
“When one of you sees in his brother something that pleases him, let him supplicate for blessing for him.”
(Sunan Ibn Mājah 2/1160)
However, the best practice is to combine both expressions.
And Allah Taʿāla Knows Best.
Baba Abu Bakr
Student –Darul Iftaa
Accra, Ghana
Checked and Approved by
Mufti Muhammad Zakariyya Desai
[1] «المعجم الصغير للطبراني» سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (ت 360هـ) (1/ 352):
«- حدثنا العباس بن حماد بن فضالة الصيرفي البصري، حدثنا العباس بن الفرج الرياشي، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا عيسى بن عون، عن عبد الملك بن زرارة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” ما أنعم الله على عبد نعمة في مال أو أهل أو ولد فقال: ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ، فيرى فيها آفة دون الموت ” ، وقرأ: {لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [الكهف: 39] لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عمر بن يونس»
«المعجم الأوسط للطبراني» (4/ 301):
4261 – حدثنا أبو الفضل عباس بن حماد بن فضالة الصيرفي البصري قال: نا العباس بن الفرج الرياشي قال: نا عمر بن يونس اليمامي قال: نا عيسى بن عون، عن عبد الملك بن زرارة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال، أو ولد، فقال: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرى فيه آفة، دون الموت» وقرأ: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [الكهف: 39] لا يروى هذا الحديث عن عبد الملك بن زرارة، عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمر بن يونس
«مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ) (10/ 140):
أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” «ما أنعم الله على عبد من نعمة في أهل، ولا مال، أو ولد فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى فيه آفة دون الموت “. وقرأ: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [الكهف: 39]»).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عبد الملك بن زرارة، وهو ضعيف.
«شعب الإيمان» أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (458 هـ) الناشر: مكتبة الرشد (6/ 212 ط الرشد):
«[4060] أخبرنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا عمر بن يونس، عن عيسى بن عون بن حفص بن فرافصة، عن عبد الملك بن زرارة الأنصاري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما أنعم الله على عبد من نعمة من أهل أو مال أو ولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت” وروى في هذا المعني أبو بكر الهذلي عن ثمامة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من رأى شيئًا يعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره”»
_________
(1) إسناده: كسابقه.
- أبو بكر الهذلى قيل اسمه سلمى بن عبد الله، وقيل روح (م 167 هـ). أخباري، متروك الحديث. من السادسة (ق).
والحديث أخرجه ابن السني في “عمل اليوم والليلة” (رقم 207) وابن عدى في الكامل، (3/ 1171) من طريق حجاج بن نصير عن أبي بكر الهنلى به وفيه حجاج بن نصير وهو ضعيف.
وأورده الديلمي في “مسند الفردوس” (3/ 544 رقم 5696) عن أنس بن مالك.
وذكره السيوطي في “الجامع الصغير” ونسبه لابن السني وحده عن أنس ورمز له بضعفه.
قال المناوي: ورواه عنه أيضًا البزار والديلمي. وقال الهيثمي: وفيه أبو بكر الهذلي ضعيف
جدًا. “فيض القدير” (6/ 130).
قال الشيخ الألباني: ضعيف. راجع “ضعيف الجامع الصغير” (رقم 5598).
«الفردوس بمأثور الخطاب» شيرويه بن شهردار بن شيرو يه بن فناخسرو، أبو شجاع الديلميّ الهمذاني (ت 509هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت (3/ 544):
«5697 – أنس بن مَالك من رأى شَيْئا فأعجبه لَهُ أَو لغيره فَلْيقل مَا شَاءَ الله لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه»
«كشف الأستار عن زوائد البزار» نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807هـ) الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت (3/ 404): باب ما يقول إذا أعجبه شيء
«3055 – حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، ثنا الحجاج بن نصير، ثنا أبو بكر الهذلي، عن ثمامة، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من رأى شيئا فأعجبه، فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لم يضره “.
قال البزار: لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم له إلا هذا الطريق.»
«مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد» شهاب الدين أبو الفضل بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت – لبنان (1/ 644):
«[1165] حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، ثنا الحجاج بن نصير، ثنا أبو بكر الهذلي، عن ثمامة، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من رأى شيئا فأعجبه فقال: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله لم يضره”.
قال: [لا نعلم رواه إلا أنس، و] لا نعلم له إلا هذا الطريق.
أبو بكر ضعيف. والراوي عنه كذلك.»
«عمل اليوم والليلة لابن السني» أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن عبد الله بن إبراهيم بن بُدَيْح، الدِّيْنَوَريُّ، المعروف بـ «ابن السُّنِّي» (ت 364هـ) الناشر: دار القبلة للثقافة (ص315):
«- حدثني محمد بن عبد الله المستغني، حدثنا حماد بن حسن، عن عنبسة، ثنا عمر بن يونس، ثنا عيسى بن عون عن عبد الملك بن زرارة الأنصاري، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة في أهل ومال وولد، فيقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت “»
[2]«مصنف عبد الرزاق» أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني ط التأصيل الثانية (10/ 92): 90 – باب الرقى والعين والنفث
«[208246] حدثنا أحمد بن خالد قال: حدثنا أبو يعقوب قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل، فعجب منه، فقال: تالله ما رأيت كاليوم مخبأة في خدرها، قال: فلبج به، حتى ما يرفع رأسه، قال: فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “هل تتهمون أحدا؟ “، فقالوا: لا يا رسول الله، إلا أن عامر بن ربيعة قال له كذا وكذا، قال: فدعاه ودعا عامرا، فقال: “سبحان الله، علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى منه شيئا يعجبه فليدع له بالبركة“، قال: ثم أمره يغسل له، فغسل وجهه، وظاهر كفيه، ومرفقيه، وغسل صدره، وداخلة إزاره، وركبتيه، وأطراف قدميه، ظاهرهما في الإناء، ثم أمر به فصب على رأسه، وكفأ الإناء من خلفه، حسبته قال: وأمره فحسى منه حسوات، فقام فراح مع الراكب، فقال له جعفر بن برقان: ما كنا نعد هذا إلا جفاء، فقال الزهري: بل هي السنة. »
«مسند أحمد» الإمام أحمد بن حنبل (241 هـ) ط الناشر: مؤسسة الرسالة (24/ 465):
«عن عبد الله بن عامر قال: انطلق عامر بن ربيعة وسهل بن حنيف يريدان الغسل، قال: فانطلقا يلتمسان الخمر. قال: فوضع عامر جبة كانت عليه منصوف، فنظرت إليه، فأصبته بعيني، فنزل الماء يغتسل، قال: فسمعت له في الماء فرقعة، فأتيته فناديته ثلاثا، فلم يجبني، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، قال: فجاء يمشي فخاض الماء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فضرب صدره بيده، ثم قال: ” اللهم أذهب عنه حرها وبردها ووصبها ” قال: فقام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إذا رأى أحدكم من أخيه، أو من نفسه، أو من ماله ما يعجبه، فليبركه، فإن العين حق “.»
«سنن ابن ماجه» ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (ت 273 هـ) ت عبد الباقي (2/ 1160):
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف، وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم، ولا جلد مخبأة فما لبث أن لبط به، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: أدرك سهلا صريعا، قال «من تتهمون به» قالوا عامر بن ربيعة، قال: «علام يقتل أحدكم أخاه، إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فليدع له بالبركة» ثم دعا بماء، فأمر عامرا أن يتوضأ، فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، وركبتيه وداخلة إزاره، وأمره أن يصب عليه قال سفيان: قال معمر، عن الزهري: وأمره أن يكفأ الإناء من خلفه
«مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه» أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت 840هـ) الناشر: دار العربية – بيروت (4/ 70):
«(1232) حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة فما لبث أن لبط بهفأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له أدرك سهلا صريعا قال من تتهمون به قالوا عامر بن ربيعة قال علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ثم دعا بماء فأمر عامرا أن يتوضأ فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره وأمره أن يصب عليه قال سفيان قال معمر عن الزهري وأمره أن يكفأ الإناء من خلفه»
(5221) قلت رواه الإمام مالك في الموطأ من طريق محمد بن سهل بن حنيف عن أبيه به ورواه النسائي في الطب وفي اليوم والليلة من طريق سفيان عن الزهري ورواه ابن حبان في صحيحه عن عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر عن مالك عن محمد بن أبي أمامة به ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه به وقال هذا حديث صحيح الإسناد انتهى