Why do females have to wear hijab
Question:
Assalamualaikum Wwrb. Why do females have to were hijab?
Sister in Islam
Answer:
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.
Respected Sister in Islam,
Females have to wear hijab because the Creator and Sustainer commanded us to do it. Almighty Allah says in The Noble Quran:
ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما [1]
O Prophet ﷺ! tell your wives and your daughters and the women of the believers that they should draw down their shawls over them. That will make it more likely that they are recognized, hence not teased. And Allah is Most-Forgiving, Very-Merciful. (Ahzaab; 59)
From this and other verses, as well as the Hadith of the Prophet, ﷺ, the Ummah was commanded that woman must wear the Hijab.
For more information, please read the material at the following link:
https://askimam.org/public/question_detail/28588
And Allah Ta’ala Knows Best.
Khalil Tatarstani
Student – Darul Iftaa
Orenburg, Russia
Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.
[1] فتح الرحمن في تفسير القرآن (5/ 390): ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما…………..[59] كان زي الحرائر والإماء واحدا، فربما تعرض ببعض الحرائر، فنزل نهيا للحرائر عن التشبه بالإماء: {ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين} يرخين.
{عليهن من جلابيبهن} جمع جلباب، وهي الملاءة تشتمل ما المرأة فوق الدرع والخمار (1) {ذلك} الفعل {أدنى} أقرب إلى.
{أن يعرفن فلا يؤذين} بأن يتعرض لهن ذو ريبة.
{وكان الله غفورا} لما سلف مع التوبة {رحيما} بعباده.
تفسري األلوسي روح املعاين (11/ 263): بعد ما بني سبحانه سوء حال املؤذين زجرا هلم عن اإليذاء أمر النِب صلِى هللا عليه وسلم أبن أيمر بعض املتأ ا النَّيِبُّ ا َي أاي ُّه ذين منهم مبا يدفع إيذاءهم ِف اْلملة من التسرت والتميز عن مواقع اإليذاء ِ وجل ِ فقال عز : ييه َّن روي عن غري واحد أنهكانت احلر يب ي اَلب ا ْ ج ن ي يه َّن م ْ لاي ا اني ع ي ُْدن اني ي ي ن ي م ْ ؤ ُ الْم ي يساء ن ا اك و ي نات ا ب ا اك و ْواجي از ّلي ْ ُل ق ة واّلمة خترجان ليَل لقضاء احلاجة ِف الغيطان وبني النخيل من غري امتياز بني احلرائر واإلماء وكان ِف املدينة فساق والتسرت ِ يتعرضون لإلماء ورمبا تعرضوا للحرائر فإذا قيل هلم يقولون حسبناهن إماء فأمرت احلرائر أن خيالفن اإلماء ابلزي ليحتشمن ويهنب فَل يطمع فيهن، واْلَلبيب مجع جلباب وهو على ما روي عن ابن عباس الذي يسرت من فوق إَل أسفل، وقال ابن جبري: املقنعة، وقيل: امللحفة، وقيل: كل ثوب تلبسه املرأة فوق ثياهبا، وقيل: كل ما تتسرت به من كساء أو غريه، وأنشدوا:جتلببت من سواد الليل جلبااب وقيل هو ثوب أوسع من اخلمار ودون الرداء، واإلدانء التقريب يقال أدانين أي قربين وضمن معىن اإلرخاء أو السدل ولذا عدي بعلى على ما يظهر يل، ولعل نكتة التضمني اإلشارة إَل أن املطلوب تسرت يتأتى معه رؤية الطريق إذا مشني فتأمل. اني ي ُْدن يه َّن يرخني عليهن يقال إذا زل الثوب عن وجه امل ونقل أبو حيان عن الكسائي أنه قال: أي يتقنعن مبَلحفهن منضمة عليهن مث قال: أراد ابَلنضمام معىن اإلدانء، وِف الكشاف معىن ي ْ لاي ا ع رأة أدين ثوبك على وجهك. وفسر ذلك سعيد بن جبري بيسدلن عليهن، وعندي أن كل ذلك بيان حلاصل املعىن، والظاهر أن املراد بعليهن على مجيع أجسادهن، وقيل: على ر ؤوسهن أو على وجوههن ّلن الذي كان يبدو ييه َّن منهن ِف اْلاهلية هو الوجه. واختلف ِف كيفية هذا التسرت فأخرج ابن جرير فرفع مل يب ي اَلب ا ْ ج ن ي يه َّن م ْ لاي ا اني ع ي ُْدن وابن املنذر وغريمها عن حممد بن سريين قال: سألت عبيدة السلماين عن هذه اآلية ي حفة كانت عليه فتقنع هبا وغطى رأسه كله حىت بلغ احلاجبني وغطى وجهه وأخرج عينه اليسرى من شق وجهه اّليسر، وقال السدي: تغطي إحدى عينيها وجبهتها والشق اآلخر إَل العني، وقال ابن عباس وقتادة: تلوي اْللباب فوق اْلبني وتشده مث تعطفه على اّلنف وإن ظهرت عيناها لكن تسرت الصدر ومعظم الوجه، وِف رواية أخرى عن احلَب رواها ابن جرير، وابن أيب حامت وابن مردويه تغطي وجهها من فوق رأسها ييه َّن خرج نساء اّلنصاركان ع يب ي ابْللباب وتبدي عينا واحدة. اَلب ا ْ ج ن ي يه َّن م ْ لاي ا اني ع ي ُْدن وأخرج عبد الرزاق ومجاعة عن أم سلمة قالت: ملا نزلت هذه اآلية ي لى رؤوسهن الغرابن من السكينة وعليهن أكسية سود اك يلبسنها. وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: رحم هللا تعاَل نساء اّلنصار ملا نزلت اآلية شققن مروطهن فاعتجرن هبا فصلني خلف رسول هللا صلِى هللا عليه وسلمكأمن ي نات ا ب ا اك و ْواجي از ّلي ْ ُل ق ا النَّيِبُّ ا َي أاي ُّه ا على رؤوسهن الغرابن. ومن للتبعيض وحيتمل ذلك على ما ِف الكشاف وجهني، أحدمها أن يكون املراد ابلبعض واحدا من اْلَلبيب وإدانء ذلك عليهن أن يلبسنه على البدن كله، واثنيهما أن يكون املراد ابلبعض جزءا منه وإدانء ذلك عليهن أن يتقنعن فيسرتن الرأس والوجه جبزء من اْللباب مع إرخاء الباقي على بقية البدن، والنساء خمتصات حبكم العرف ابحلرائر وسبب النزول يقتضيه وما بعد ظاهر فيه فإماء املؤمنني غري داخَلت ِف حكم اآلية
تفسير ابن كثير ت سلامة (6/ 481: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا (61) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا(62). يَقُولُ تَعَالَى آمِرًا رَسُولَهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، أَنْ يَأْمُرَ النِّسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ -خَاصَّةً أَزْوَاجَهُ وَبَنَاتِهِ لِشَرَفِهِنَّ -بِأَنْ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ، لِيَتَمَيَّزْنَ عَنْ سِمَاتِ نِسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ وَسِمَاتِ الْإِمَاءِ. وَالْجِلْبَابُ هُوَ: الرِّدَاءُ فَوْقَ الْخِمَارِ. قَالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَعُبَيْدَةُ، وَقَتَادَةُ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَرَ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إذا خرجن من بيوتهن في حَاجَةٍ أَنْ يُغَطِّينَ وُجُوهَهُنَّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِنَّ بِالْجَلَابِيبِ، وَيُبْدِينَ عَيْنًا وَاحِدَةً.
وَقَالَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: سَأَلْتُ عَبيدةَ السَّلْمَانِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} ، فَغَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَأَبْرَزَ عَيْنَهُ الْيُسْرَى.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: تُغَطِّي ثُغْرَة نَحْرِهَا بِجِلْبَابِهَا تُدْنِيهِ عَلَيْهَا.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الظَّهراني فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَنِ ابْنِ خُثَيْم، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} ، خَرَجَ نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الْغِرْبَانُ مِنَ السَّكِينَةِ، وَعَلَيْهِنَّ أَكْسِيَةٌ سُودٌ يَلْبَسْنَهَا.
مختصر القدوري (ص: 241): ويجوز للقاضي إذا أرد أن يحكم عليها وللشاهد إذا أراد الشهادة عليها
النظر إلى وجهها وإن خاف أن يشتهي