SALAHSalah of a Musafir [Traveler]

Leading Ṣalāh as a Musāfir by Mistake.

Question: 

I went to visit a friend at Durban. At the time of Ẓuhr ṣalāh, I was asked to lead the ṣalāh. I told them that I was a musāfir, but they still insisted that I lead. I led the ṣalāh and performed only two rak ‘at, and after salām I told the congregation that since I am a musāfir, they should complete their ṣalāh which they did.
Later, I found out that I was actually not a musāfir. What is the condition of my ṣalāh and their ṣalāh?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Ramatullāhi Wa-Barakātuh

In the inquiry scenario, the Imām’s ṣalāh must be repeated, However, we could not find any specific text regarding the ṣalāh of the muqtadīs in this regard. Nevertheless, when it comes to matters of ʿibādāt, precaution is necessary; therefore, the muqtadīs should be informed to repeat their ṣalāh.[i]

And Allah Taʿāla Knows Best.

Baba Abu Bakr

Student Darul Iftaa

Accra, Ghana

Checked and Approved by

Mufti Muhammad Zakariyya Desai

[i]«المبسوط» للسرخسيمحمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (ت 483 هـ) الناشر: مطبعة السعادة – مصر كتاب الصلاة باب سجود السهو (1/ 232):

«قال: (وإذا توهم مصلي الظهر أنه قد أتمها فسلم ثم علم أنه صلى ركعتين وهو على مكانه، فإنه يتمها ثم يسجد للسهو)؛ لأن سلامه كان سهوا فلم يصر به خارجا من الصلاة، وهذا بخلاف ما إذا ‌ظن ‌أنه ‌مسافر أو أنه يصلي الجمعة فسلم على رأس الركعتين فصلاته فاسدة؛ لأنه علم بالقدر الذي أدى فسلامه سلام عمد، وذلك قاطع لصلاته وظنه ليس بشيء، فأما إذا كان عنده أن هذه هي القعدة الأخيرة فسلامه سلام سهو فلم تفسد به صلاته

قال: (وإذا لم يسلم ولكنه نوى القطع لصلاته والدخول في صلاة أخرى تطوعا وهو ساه وقد كبر ثم ذكر ذلك، فإنه يمضي على التطوع ثم يعيد الظهر)؛ لأن تكبيره بنية التطوع قطع لما كان فيه وشروع في التطوع فيتم ما شرع فيه ثم يعيد ما كان قطعه قبل إتمامه.»

«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» علاء الدين، أبو بكر بن مسعود الكاساني الحنفي الملقب بـ «بملك العلماء» (ت 587 هـ) وصَوّرتْها كاملةً: دار الكتب العلمية وغيرها فصل بيان سبب وجوب سجود السهو (1/ 164):

«إذا سلم على رأس الركعتين على ‌ظن ‌أنه ‌مسافر أو مصلي الجمعة، ثم علم أنه تفسد صلاته؛ لأن هذا الظن نادر فكان سلامه سلام عمد، وأنه قاطع للصلاة.»

«البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري» زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم المصري (ت 970 هـ) تصوير: دار الكتاب الإسلامي باب سجود السهو (2/ 120):

«(قوله وإن‌‌ توهم مصلي الظهر أنه أتمها فسلم ثم علم أنه صلى ركعتين أتمها وسجد للسهو) لأنه عليه السلام فعل كذلك في حديث ذي اليدين ولأن السلام ساهيا لا يبطل لكونه دعاء من وجه قيد به لأنه لو سلم على ‌ظن ‌أنه ‌مسافر أو على ظن أنها الجمعة أو كان قريب العهد بالإسلام فظن أن فرض الظهر ركعتان أو كان في صلاة العشاء فظن أنها التراويح فسلم أو سلم ذاكرا أن عليه ركنا فإن صلاته تبطل لأنه سلم عامدا وفي المجتبى ولو سلم المصلي عمدا قبل التمام قيل تفسد وقيل لا تفسد حتى يقصد به خطاب آدمي اهـ.»

«الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية» الكتاب: الفتاوى العالمكيرية المعروفة بالفتاوى الهندية لعلامة الهمام مولانا الشيخ نظام الدين وجماعة اهل العلم1086 ه: الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر (وصَوّرتها دار الفكر بيروت وغيرها) كتاب الصلاة الفصل الأول فيما يفسدها (1/ 98):

«رجل صلى العشاء فسلم على رأس الركعتين على ظن أنها ترويحة أو سلم في الظهر على رأس الركعتين على ظن أنها جمعة أو المقيم سلم على رأس الركعتين على ‌ظن ‌أنه ‌مسافر فإنه يستقبل الصلاة»

 

«المحيط البرهاني» برهان الدين أبو المعالي محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مَازَةَ البخاري الحنفي (ت 616 هـ) الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان ‌‌ ‌‌كتاب الصلاة الفصل الثاني والعشرون في صلاة السفر (2/ 43):

«ذكر الحاكم: ‌رجل ‌صلى ‌بقوم ‌الظهر ‌الركعتين في مدينة ولا يدرون مسافر هو أو مقيم فصلاتهم فاسدة، فإن سألوه فأخبرهم أنه مسافر، فصلاتهم تامة.»

«البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري» زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم المصري (ت 970 هـ) تصوير: دار الكتاب الإسلامي كتاب الصلاة اقتداء مسافر بمقيم في الصلاة (2/ 146):

«في المبسوط ‌رجل ‌صلى ‌الظهر ‌بالقوم ‌بقرية ‌أو ‌مصر ‌ركعتين وهم لا يدرون أمسافر هو أم مقيم فصلاتهم فاسدة سواء كانوا مقيمين أم مسافرين؛ لأن الظاهر من حال من في موضع الإقامة أنه مقيم والبناء على الظاهر واجب حتى يتبين خلافه، فإن سألوه فأخبرهم أنه مسافر جازت صلاتهم اهـ.»

 «النهر الفائق شرح كنز الدقائق» سراج الدين عمر بن إبراهيم بن نجيم الحنفي (ت 1005هـ) الناشر: دار الكتب العلمية ‌‌كتاب الصلاة ‌‌باب صلاة المسافر (1/ 349):

«‌لو ‌اقتدى ‌بإمام ‌لا ‌يدري ‌أمسافر ‌هو ‌أم ‌مقيم؟ لا يصح لأن العلم بحال الإمام شرط الأداء بجماعة لما في (المبسوط) لو صلى بالقوم الظهر ركعتين في قرية وهم لا يدرون أمسافر هو أم مقيم، فصلاتهم فاسدة مقيمين كانوا أم مسافرين، لأن الظاهر من حال من هو في موضع الإقامه أنه مقيم والبناء على الظاهر واجب، حتى يتبين خلافه، فإن أخبرهم أنه مسافر جازت صلاتهم، وإنما كان مندوبًا فقط لأنه لم يتعين معرفًا، فإنه ينبغي أن يتموا ثم يسألوه، ولو قام المقتدي المقيم قبل سلام الإمام فنوى الإمام الإقامة، إن كان بعد ما قيد ركعته بسجدة لا يتابعه، فلو تابعه فسدت،»

«الجواهر من فقه الحنفية» طاهر بن شيخ الإسلام بن قاسم بن أحمد الخوارزمي الأنصاري (من علماء القرن 8 هـ) الناشر: دار السمان – إسطنبول‌‌الباب الثامن في أحكام السفر ……. (ص506):

«وذكر في “حيرة الفقهاء”: أن مسافرا أم قوما مسافرين، ونوى واحد من المسافرين خلفه الإقامة، فإن صلاة الإمام والقوم فاسدة، كيف يكون هذا؟

فجوابه قال: هذا عبد قدمه مولاه للإمامة، ثم نوى المولى الإقامة: صحت نية الإقامة، قال: فإن العبد يصير مقيما بنية مولاه، ولا يشعر العبد، فإذا سلم على رأس الركعتين: فسدت صلاته وصلاة القوم، كذا ذكره أيضا في “خلاصة الفتاوى” وغيره.»

ونص في العيون، وشرح الطحاوي، ومحيط رضي الدين، وشرح الزاهدي: على أنه الأصح. وفي البدائع وقال بعض أصحابنا: إن عليه الإعادة، وأنه غير شديد؛ لأن في اللزوم يدون العلم به ضرراً في حقه وحرجاً، ولهذا لم يصح عزل الوكيل بدون العلم به كذا هذا، وهذا هو المذكور في الخانية؛ إذ فيها: وإذا نوى المولى الإقامة ولم يعلم العبد بذلك حتى صلى أياماً ركعتين ثم أخبره المولى كان عليه إعادة تلك الصلوات، وكذا المرأة إذا أخبرها زوجها بنية الإقامة منذ أيام يلزمها إعادة تلك الصلوات في ظاهر الرواية عن أبي يوسف ومحمد العبد إذا أم مولاه في السفر فتوى المولى الإقامة صحت بنية، حتى لو سلم العبد على رأس الركعتين كان عليها إعادة تلك الصلاة. وكذا العبد إذا كان مع المولى في السفر فباعه من مقيم، والعبد كان في الصلاة ينقلب فرضه أربعاً، حتى لو سلم على رأس الركعتين كان عليه الإعادة لأنه سلام عمد، وصار العبد مقيماً تبعاً للمشتري

 

نماز کے مسآئل كاانما تكوپيڑ يامُفّتی محمد انعام الحقّ صَاحِب قاسمی (142)

مقيم فى تركيا

أكركونى شخص اپنے آپ كو مسافر سمجھ كرقصر پڑ ھتارہا، بعد مي معلوم بہوا كہ وه مسافر ئيہس ہے، بلكہ مقيم ہے، وان نمازوں کوقضاء كی نيت سے دوباره ه پڑ ضر ورى ہے، مثلا حتبنے دنوں كی نماز قصر پڑ ھى ان كوثما ركركے وہ سب تماز يں ورته کےساتھ قضاءكرے اورسنت اور نوافل ہے- اورقضاء كرنے كى وجديد يہ ہے كماس آومی نے قصر حساب سے جونماز يں اوا كی ہين وه نماز ين بين ہبو تيں لتے قضاء كر نالازم ہےبـ

 

Related Articles

Back to top button