Timing of Standing for Salaah in the Iqaamah
Question:
Assalamualaykum.
When should the muqtadee stand for salaah, as soon as the iqamah starts or when the muazzin says qad qaamatis salaah??
Answer:
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.
In the inquired scenario, if the Imaam enters the Masjid from the front, then the Muqtadees will stand as soon as they see the him.
If the Imaam enters the Masjid from the rear, the Muqtadis of each row will stand as the Imaam passes by their row.
If the Imaam is already in the Masjid and seated near the Musallah/Mihraab, then both he and the Muqtadees will stand up when the Iqaamah is called out. It is contrary to Adaab (etiquette) in this case, to stand up after Hayya ‘ala al-Falah.
Mufti Muhammad Shafi, after thoroughly researching this issue, mentions in Jawaahir al Fiqh:
“The matter has become completely clear from the entire discussion that the practice of the Messenger of Allah ﷺ himself, then the explicit statements from the Khulafaa-e-Raashideen, the general practice of the Sahaabah and Tabi‘in, and the agreement of the four Imams all bear witness that their usual custom was that when the Imaam arrives in the mosque, everyone stands from the very beginning of the Iqaamah and straightens the rows. And in the case where the Imaam is already seated near the Mihraab, stating standing at “Hayya ‘ala al-Falah” to be mustahabb only means that remaining seated after that is contrary to etiquette because it opposes hastening to obedience, not that standing before it is contrary to etiquette, for standing earlier contains even greater hastening.”[1]
And Allah Ta’ala Knows Best.
Azhar Mownah
Student Darul Iftaa
Mauritius
Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.
قلت فمتى يجب على القوم أن يقوموا في الصف قال إذا كان الإمام معهم في المسجد فإنى أحب لهم أن يقوموا في الصف إذا قال المؤذن حي على الفلاح وإذا قال قد قامت الصلاة كبر الإمام وكبر القوم معه وأما إذا لم يكن الإمام معهم في المسجد فإنني أكره لهم أن يقوموا في الصف والإمام غائب عنهم وهذا قول أبي حنيفة ومحمد وأما في قول أبي يوسف فإنه لا يكبر حتى يفرغ المؤذن من الإقامة قلت أرأيت إن أخر الإمام ذلك حتى يفرغ المؤذن من الإقامة ثم كبر ودخل في الصلاة قال لا بأس بذلك.
التجريد للقدوري للإمام أحمد بن محمد القدوري م 428 ط دار السلام (2/ 864):
مسألة 209
إذا قال المؤذن: حي على الفلاح والإمام في المسجد،
قام الإمام والناس، فإذا قال: قد قامت الصلاة كبر
3714 – قال أبو حنيفة: إذا قال المؤذن: حي على الفلاح، والإمام في المسجد، قام الإمام والناس.
المبسوط للسرخسي محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (المتوفى: ٤٨٣هـ) ط دار المعرفة (1/ 39):
فإن كان الإمام مع القوم في المسجد، فإني أحب لهم أن يقوموا في الصف إذا قال المؤذن حي على الفلاح ………. وهذا إذا كان المؤذن غير الإمام، فإن كان هو الإمام لم يقوموا حتى يفرغ من الإقامة؛ لأنهم تبع للإمام وإمامهم الآن قائم للإقامة لا للصلاة وكذلك بعد فراغه من الإقامة ما لم يدخل المسجد لا يقومون فإذا اختلط بالصفوف قام كل صف جاوزهم حتى ينتهي إلى المحراب وكذلك إذا لم يكن الإمام معهم في المسجد يكره لهم أن يقوموا في الصف حتى يدخل الإمام لقوله عليه الصلاة والسلام: «لا تقوموا في الصف حتى تروني خرجت»، وإن عليا – رضي الله تعالى عنه – دخل المسجد فرأى الناس قياما ينتظرونه فقال مالي أراكم سامدين أي واقفين متحيرين.
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني المتوفى سنة ٥٨٧ ط دار الكتب العلمية (1/ 200):
أن المؤذن إذا قال قد قامت الصلاة كبر الإمام في قول أبي حنيفة ومحمد، وقال أبو يوسف والشافعي: لا يكبر حتى يفرغ المؤذن من الإقامة، والجملة فيه أن المؤذن إذا قال: حي على الفلاح فإن كان الإمام معهم في المسجد يستحب للقوم أن يقوموا في الصف، وعند زفر والحسن بن زياد يقومون عند قوله: قد قامت الصلاة في المرة الأولى، ويكبرون عند الثانية لأن المنبئ عن القيام قوله: قد قامت الصلاة لا قوله حي على الفلاح.
ولنا أن قوله: حي على الفلاح دعاء إلى ما به فلاحهم وأمر بالمسارعة إليه فلا بد من الإجابة إلى ذلك ولن تحصل الإجابة إلا بالفعل وهو القيام إليها، فكان ينبغي أن يقوموا عند قوله: حي على الصلاة لما ذكرنا غير أنا نمنعهم عن القيام كي لا يلغو قوله: حي على الفلاح؛ لأن من وجدت منه المبادرة إلى شيء فدعاؤه إليه بعد تحصيله إياه يلغو من الكلام.
أما قوله إن المنبئ عن القيام قوله قد قامت الصلاة فنقول: قوله قد قامت الصلاة ينبئ عن قيام الصلاة لا عن القيام إليها، وقيامها وجودها وذلك بالتحريمة ليتصل بها جزء من أجزائها تصديقا له على ما نذكر، ثم إذا قاموا إلى الصلاة إذا قال: المؤذن قد قامت الصلاة كبروا على الاختلاف الذي ذكرنا……… وبه تبين أن ما ذكروا من المعنيين لا يعتبر بمقابلة فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل عمر رضي الله عنه ثم نقول في تصديق المؤذن فضيلة كما أن إجابته فضلة بل فضيلة التصديق فوق فضيلة الإجابة مع أن فيما قالوه فوات فضيلة الإجابة أصلا إذ لا جواب لقوله: قد قامت الصلاة من حيث القول، وليس فيما قلنا تفويت فضيلة الإجابة أصلا بل حصلت الإجابة بالفعل وهو إقامة الصلاة فكان ما قلنا سببا لاستدراك الفضيلتين فكان أحق وبه تبين أن لا بأس بأداء بعض الصلاة بعد أكثر الإقامة، وأداء أكثرها بعد جميع الإقامة إذا كان سببا لاستدراك الفضيلتين، وبعض مشايخنا اختاروا في الفعل مذهب أبي يوسف لتعذر إحضار النية عليهم في حال رفع المؤذن صوته بالإقامة، هذا إذا كان الإمام في المسجد فإن كان خارج المسجد لا يقومون ما لم يحضر لقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا تقوموا في الصف حتى تروني خرجت» .
وروي عن علي رضي الله عنه أنه دخل المسجد فرأى الناس قياما ينتظرونه فقال ما لي أراكم سامدين أي: واقفين متحيرين ولأن القيام لأجل الصلاة ولا يمكن أداؤها بدون الإمام فلم يكن القيام مفيدا، ثم إن دخل الإمام من قدام الصفوف فكما رأوه قاموا؛ لأنه كلما دخل المسجد قام مقام الإمامة وإن دخل من وراء الصفوف فالصحيح أنه كلما جاوز صفا قام ذلك الصف؛ لأنه صار بحال لو اقتدوا به جاز فصار في حقهم كأنه أخذه مكانه.
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق لعثمان بن علي فخر الدين الزيلعي (المتوفى: ٧٤٣ هـ) المطبعة الكبرى الأميرية – بولاق (1/ 108):
قال رحمه الله (وآدابها) أي آداب الصلاة………. قال رحمه الله (والقيام حين قيل حي على الفلاح)؛ لأنه أمر به فيستحب المسارعة إليه وإن لم يكن الإمام حاضرا لا يقومون حتى يصل إليهم ويقف مكانه في رواية وفي أخرى يقومون إذا اختلط بهم وقيل يقوم كل صف ينتهي إليه الإمام وهو الأظهر وإن دخل من قدام وقفوا حين يقع بصرهم عليه وعند زفر يقومون حين قيل قد قامت الصلاة الأولى ويحرمون عند الثانية قلنا هذا إخبار عن قيام الصلاة فلا بد من القيام قبله ليكون صادقا في إخباره
[حاشية الشلبي]
(قوله في المتن: والقيام) أي قيام الإمام والقوم. اهـ. ع قال في الوجيز والسنة أن يقوم الإمام والقوم إذا قال المؤذن حي على الفلاح. اهـ. ومثله في المبتغى. اهـ.
مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر عبد الرحمن بن محمد بن سليمان المدعو بشيخي زاده يعرف بداماد أفندي (المتوفى: ١٠٧٨هـ) ط دار إحياء التراث العربيه (1/ 91):
[آداب الصلاة] ……..(والقيام) أي قيام الإمام والقوم إلى الصلاة (عند حي على الصلاة وقيل عند حي على الفلاح) أي حين يقول المؤذن ذلك؛ لأنه أمر به فتستحب المسارعة إليه إن كان الإمام بقرب المحراب، وإلا فيقوم كل صف ينتهي إليه الإمام على الأظهر.
البحر الرائق شرح كنز الدقائق زين الدين بن إبراهيم المعروف بابن نجيم المصري (ت 970 هـ) ط دار الكتاب الإسلامي (1/ 321):
(قوله والقيام حين قيل حي على الفلاح) ؛ لأنه أمر به فيستحب المسارعة إليه، أطلقه، فشمل الإمام والمأموم إن كان الإمام بقرب المحراب وإلا فيقوم كل صف ينتهي إليه الإمام، وهو الأظهر، وإن دخل من قدام وقفوا حين يقع بصرهم عليه، وهذا كله إذا كان المؤذن غير الإمام، فإن كان واحدا أو أقام في المسجد فالقوم لا يقومون حتى يفرغ من إقامته كذا في الظهيرية.
النهر الفائق شرح كنز الدقائق سراج الدين عمر بن إبراهيم بن نجيم الحنفي (ت ١٠٠٥هـ) ط دار الكتب العلمية (1/ 203):
(حين قيل: حي على الفلاح) مسارعة لامتثال الأمر هذا إذا كان الإمام بقرب المحراب فإن لم يكن وقف كل صف انتهى إليه الإمام على الأصح كذا في (الخلاصة) وفي (الشرح) وهو الأظهر ولو دخل من أمامهم قاموا حين يقع بصرهم عليه هذا إذا كان الإمام غير المؤذن فإن اتحدوا قام في المسجد أجمعوا على أن القوم لا يقومون ما لم يفرغ من الإقامة وإن خارجه قام كل صف ينتهي إليه.
الفتاوى الهندية لجنة علماء برئاسة نظام الدين البلخي ط دار الفكر (1/ 57):
إذا دخل الرجل عند الإقامة يكره له الانتظار قائما ولكن يقعد ثم يقوم إذا بلغ المؤذن قوله حي على الفلاح. كذا في المضمرات.
إن كان المؤذن غير الإمام وكان القوم مع الإمام في المسجد فإنه يقوم الإمام والقوم إذا قال المؤذن: حي على الفلاح عند علمائنا الثلاثة وهو الصحيح فأما إذا كان الإمام خارج المسجد فإن دخل المسجد من قبل الصفوف فكلما جاوز صفا قام ذلك الصف وإليه مال شمس الأئمة الحلواني والسرخسي وشيخ الإسلام خواهر زاده وإن كان الإمام دخل المسجد من قدامهم يقومون كما رأى الإمام وإن كان المؤذن والإمام واحد فإن أقام في المسجد فالقوم لا يقومون ما لم يفرغ من الإقامة وإن أقام خارج المسجد فمشايخنا اتفقوا على أنهم لا يقومون ما لم يدخل الإمام المسجد ويكبر الإمام قبيل قوله قد قامت الصلاة قال الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلواني: وهو الصحيح. هكذا في المحيط.
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح للشيخ أحمد بن محمد بن إسماعيل الطحطاوي المتوفى 1231 ط العلمية (ص277):
“و” من الأدب “القيام” أي قيام القوم والإمام إن كان حاضرا بقرب المحراب “حين قيل” أي وقت قول المقيم “حي على الفلاح” لأنه أمر به فيجاب وإن لم يكن حاضرا يقوم كل صف حين ينتهي إليه الإمام في الأظهر
……………..
قوله: “حي على الفلاح” وقال الحسن وزفر عند حي على الصلاة كما في سكب الأنهر عن ابن الكمال معزيا إلى الذخيرة قوله: “لأنه أمر به فيخاب” أي لأن المقيم أمر بالقيام أي ضمن قوله حي على الفلاح فإن المراد بفلاحهم المطلوب منهم حينئذ الصلاة فيبادر إليها بالقيام قوله: “يقوم كل صف الخ” وفي عبارة بعضهم فكلما جاوز صفا قام ذلك الصف اهـ وإن دخل من قدامهم قاموا حين رأوه وإذا أخذ المؤذن في الإقامة ودخل رجل المسجد فإنه يقعد ولا ينتظر قائما فإنه مكروه كما في المضمرات قهستاني ويفهم منه كراهة القيام ابتداء الإقامة والناس عنه غافلون.
حاشية ابن عابدين للإمام محمد أمين بن عمر المتوفى ١٢٥٢ » ط دار الحلبي (1/ 479):
والقيام) لإمام ومؤتم (حين قيل حي على الفلاح) خلافا لزفر؛ فعنده عند حي على الصلاة ابن كمال (إن كان الإمام بقرب المحراب وإلا فيقوم كل صف ينتهي إليه الإمام على الأظهر وإن) دخل من قدام حين يقع بصرهم عليه إلا إذا أقام الإمام بنفسه في مسجد فلا يقفوا حتى يتم إقامته ظهيرية، وإن خارجه قام كل صف ينتهي إليه بحر
……….
(قوله حين قيل حي على الفلاح) كذا في الكنز ونور الإيضاح والإصلاح والظهيرية والبدائع وغيرها. والذي في الدرر متنا وشرحا عند الحيعلة الأولى، يعني حين يقال حي على الصلاة اهـ وعزاه الشيخ إسماعيل في شرحه إلى عيون المذاهب والفيض والوقاية والنقاية والحاوي والمختار. اهـ.
قلت: واعتمده في متن الملتقى، وحكى الأول ب قيل، لكن نقل ابن الكمال تصحيح الأول. ونص عبارته قال في الذخيرة: يقوم الإمام والقوم إذا قال المؤذن حي على الفلاح عند علمائنا الثلاثة. وقال الحسن بن زياد وزفر: إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة قاموا إلى الصف وإذا قام مرة ثانية كبروا والصحيح قول علمائنا الثلاثة. اهـ. (قوله خلافا لزفر إلخ) هذا النقل غير صحيح وغير موافق لعبارة ابن كمال التي ذكرناها، وقد راجعت الذخيرة رأيته حكى الخلاف كما نقله ابن كمال عنها، ومثله في البدائع وغيره (قوله وإلا إلخ) أي وإن لم يكن الإمام بقرب المحراب، بأن كان في موضع آخر من المسجد أو خارجه ودخل من خلف ح (قوله في مسجد) الأولى تعريفه باللام (قوله فلا يقفوا) الأنسب فلا يقفون بإثبات النون على أن لا نافية لا ناهية (قوله وإن خارجه) محترز قوله في مسجد.
جواهر الفقه مفتي محمد شفيع ط مكتبة دار العلوم كراجي (2/427)
سوال: کیا فرماتے ہیں علمائے دین اس مسئلے میں کہ بوقت قیام الی الجماعت امام اور مقتدین کا ابتدئے اقامت سے کھڑا ہونا مستحب ہے، یا حی علی الفلاح پر ، اگر مقتدین بغیر امام یا مع الامام ابتداء اقامت سے کھڑے ہو جائیں ، تو کیا ان کا یہ عمل کراہت میں داخل ہے؟ اگر کراہت میں داخل ہے تو سیدنا فاروق اعظم کا ابتدائے اقامت سے کھڑے ہو کر صفوف کو استوار کرنا ، اور اس پر عمل کی تلقین کرنا کراہت کے خلاف ہے۔ اور اگر قیام من ابتداء الاقامۃ مکروہ نہیں ، تو حاشیہ طحطاوی میں تحریر کردہ حکم کراہت قیام من ابتا حکم کراہت قیام من ابتداء الاقامة کا کیا جواب ہے؟ مع حوالہ کتب بیان فرما کر تشفی بخشیں۔ بینوا وتوجروا۔
الجواب وبالله التوفيق
سوال کے جواب میں پہلے یہ سمجھنا ضروری ہے کہ اس معاملہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور صحابہ کرام کا تعامل کیا اور کس طرح رہا ہے؟ اس کے سمجھنے سے سب سوالات کا خود بخود حل ہو جائے گا۔
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا عمل
صحیح مسلم میں میں حضرت جابر بن سمرہؓ سے روایت۔ وایت ہے کہ :
كان بلال يؤذن اذا دحضت الشمس، فلا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فاذا خرج الامام اقام الصلاة –
( مسلم : باب متى يقوم الناس في الصلوة ، ص: ۲۲۰ ، ج:۱)
ان الصلوة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه و سلم فيأخذ الناس مصافهم قبل ان يقوم النبي صلى الله عليه و سلم مقامه – (مسلم ص: ۲۲۰ ، ج: ۱)
عن ابي هريرة يقول : اقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل ان يخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث (مسلم ص: ۲۲۰)
عن ابي قتاده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني . (بخاری باب متى يقوم الناس اذا رأوا الامام عند الاقامة وكذالك رواه مسلم فتح الباري ج: ۲، ص: ۹۴)
روى عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب : ان الناس كانوا ساعة يقول المؤذن الله اكبر يقومون الى الصلوة فلايأتي النبي صلى الله عليه وسلم مقامه حتى تعتدل الصفوف.
عن عبد الله ابن أوفى قال كان بلال اذا قال قد قامت الصلوة نهض رسول الله صلى الله عليه و سلم. ذكره في مجمع الزوائد عن مسند عبد الرزاق)
مسئلہ زیر بحث کے متعلق یہ چھ احادیث ہیں ، جن میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ و سلم کا اپنا عمل اس مسئلے کے متعلق بیان فرمایا ہے۔ ان میں پہلی حدیث سے یہ ثابت ہوا کہ حضرت بلال کی عام عادت یہ تھی کہ حجرہ شریفہ کی طرف نظر رکھتے تھے، جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو دیکھتے کہ آپ باہر تشریف لے آئے ، تو اقام ، تو اقامت شروع کرتے تھے۔ زرقانی نے شرح موطاء میں اور قاضی عیاض نے شرح شفاء میں اس حدیث کا یہی مفہوم لکھا ہے ان کے الفاظ یہ ہیں :
ان بلالا كان يراقب خروج النبي صلى الله عليه و سلم فأول ما يراه يشرع في الاقامة قبل ان يراه غالب الناس، ثم اذا رأوه قاموا فلا يقوم مقامه حتى تعدل صفوفهم (زرقاني علی الموطاء ص: ۱۳۴، ج:۱)
دوسری اور تیسری حدیث سے بھی یہ ثابت ہوا کہ صحابہ کرام کی عام عادت یہ بہ تھی کہ جب مؤذن تکبیر شروع کرے، تو سب لوگ کھڑے ہو کر صفوف کی درستی کر لیتے تھے ۔ امام نووی نے شرح مسلم میں تیسری حدیث کے جملہ ” فعدلنا الصفوف“ پر فرمایا کہ:
اشارة الى انه هذه سنة معهودة عندهم و قد اجمع العلماء على استحباب تعديل الصفوف.
اس میں اشارہ اس طرف ہے کہ یہ ان کے نزدیک سنت ہے، اور علماء کا اجماع ہے کہ صفیں سیدھی کرنا مستحب ہے-
چوتھی حدیث سے معلوم ہوا کہ بعض اوقات ایسا بھی ہوا کہ حضرت بلال نے آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر سے باہر تشریف لانے سے پہلے ہی اقامت شروع کر دی، اور حسب دستور سب صحابہ اقامت شروع ہوتے ہی کھڑے ہو گئے ، پھر آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کو کچھ دیر لگی ، تو آپ نے یہ ہدایت دی کہ میرے نکلنے سے پہلے کھڑے نہ ہوں ، مقصد اس کا ظاہر ہے کہ لوگوں کو مشقت سے بچانے کے لئے فرمایا ہے۔ اور اس حدیث کے الفاظ ” لا تقوموا حتى ترونی یعنی اس وقت تک کھڑے نہ ہو ، جب تک یہ نہ دیکھ لو کہ میں گھر سے باہر آگیا ہوں ۔ اس لفظ سے بھی یہ مفہوم ہوتا ہے کہ میرے باہر آجانے کے بعد کھڑے ہونے میں کوئی حرج نہیں ۔ ( كما قال الزرقانی فی شرح المؤطاء انہ نہی عن القيام قبل خروجه وتسويغ له عند رؤيته ، ص: ۱۳۳،
پانچویں حدیث میں اصل عادت اور عام تعامل یہ معلوم ہوا کہ حضرت بلال اقامت اس وقت شروع کرتے ، جب دیکھ لیتے کہ آپ حجرہ شریفہ سے باہر تشریف لے آئے ، اور اقامت شروع ہوتے ہی حسب دستور صحابہ کرام کھڑے ہو کر صفوف کی درستی کر لیتے تھے۔
چھٹی حدیث سے ایک خاص صورت یہ بھی معلوم ہوئی کہ بعض اوقات رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نماز سے پہلے ہی مسجد میں تشریف فرما ہوتے تھے، تو آپ اس وقت کھڑے ہوتے تھے ، جب مؤذن قد قامت الصلوۃ پر پہنچتا تھا ، اس سے ظاہر یہ ہے کہ عام صحابہ کرام بھی آپ کے ساتھ اسی وقت کھڑے ہوتے ہوں گے۔
ان سب روایات حدیث کے مجموعے سے ایک بات قدر مشترک کے طور پر یہ ثابت ہوئی کہ جب آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم پہلے سے مسجد میں تشریف فرما نہ ہوتے، بلکہ گھر میں سے تشریف لاتے تھے، تو آپ کو دیکھتے ہی حضرت بلال اقامت شروع کرتے ، اور سب صحابہ کرام شروع اقامت سے کھڑے ہو کر تعدیل صفوف کرتے تھے، آپ نے اس کو کبھی منع نہیں فرمایا ، البتہ گھر میں سے باہر تشریف لانے سے پہلے اقامت کہنے اور لوگوں کے کھڑے ہونے سے منع فرمایا ہے، وہ بھی از روئے شفقت ممانعت تھی ، جس کو فقہائے کرام کی زبان میں مکروہ تنزیہی کہا جا سکتا ہے۔
تابع سنت خلفاء راشدین کا تعامل
ا- عن نعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسوى صفوفنا اذا قمنا الى الصلاة فاذا استوينا كبر – ( رواه أبو داؤد)
روى عن عمر انه كان يوكل رجالا باقامة الصفوف، فلا يكبر حتى يخبر ان الصفوف قد استوت – (اخرجه الترمذی و قال و روی عن علی و عثمان انھما کا نا يتعاهد ان ذالک ) یہ دونوں حدیثیں نیل الاوطار کی ہیں ۔
حضرت عمر نے صفیں درست کرنے کے لئے لوگ متعین کر دیئے تھے ، اور صفیں درست ہونے کی خبر جب تک نہ دی جاتی ، تکبیر تحریمہ نہیں کہتے تھے۔ (امام ترمذی نے اس حدیث کی روایت کی ہے، اور فرمایا ہے کہ حضرت علی اور حضرت عثمان بھی اس امر کا اہتمام کرتے تھے ۔ )
ان میں پہلی حدیث سے خود رسالت مآب صلی اللہ علیہ وسلم کا عمل اور دوسری حدیث سے خلفائے راشدین میں سے حضرت عمر بن خطاب ، حضرت عثمان غنی ، اور حضرت علی کا یہ تعامل اور عام عادت معلوم ہوئی کہ وہ صفوں کی درستی کی خود بھی نگرانی کرتے تھے ، اور جب تک یہ معلوم نہ ہو جائے کہ صفیں سب درست ہو گئیں، یعنی نہ صف کے درمیان میں کوئی جگہ چھوڑی گئی ، اور نہ آگے پیچھے رہے، اس وقت تکبیر نماز کی شروع فرماتے تھے۔
اور ظاہر ہے کہ یہ بھی ہو سکتا ہے جب لوگ شروع اقامت سے کھڑے ہو جائیں، جیسا کہ اوپر احادیث مرفوعہ سے صحابہ کرام کی عام عادت بھی ثابت ہو چکی ہے، ورنہ اگر حی علی الصلوۃ یا حی علی الفلاح یا قد قامت الصلواۃ پر لوگ کھڑے ہوں، اور اس کے بعد یہ تسویہ صفوف کا انتظام کیا جائے ، تو یہ اس کے بغیر نہیں ہو سکتا که اقامت ختم ہو جانے کے کافی دیر بعد نماز شروع ہو، حالانکہ یہ با تفاق علماء مذموم ہے۔
مذاہب فقہاء
حضرات فقہاء نے اس مسئلہ کو بعنوان ” آداب الصلوٰۃ “ لکھا ہے، اور آداب سے مراد وہ افعال ہیں، جن کا چھوڑ دینا کسی کراہت یا عتاب کا موجب نہیں ہوتا، کرنا اس کا افضل ہے، نہ کرنے والے پر بھی نکیر کرنا جائز نہیں، بلکہ نکیر کرنا بدعت ہے۔ در مختار میں فصل صفۃ الصلواۃ” سے پہلے لکھا ہے:
و لها آداب تركها لا يوجب اساءة و لا عتابا كترك سنة الزوائد، وفعله افضل .
اور نماز کے کچھ آداب ہیں ، جن کے چھوڑنے سے گناہ نہیں ہوتا، اور نہ ملامت ہوتی ہے۔ مثلاً سنن زوائد کو ترک کرنا، ہاں اس کا کرنا افضل ہے۔ اس استحباب میں مذاہب ائمہ مجتہدین امام نووی نے شرح مسلم میں اس طرح لکھا ہے:
مذهب الشافعى و طائفة انه يستحب ان لا يقوم احد حتى يفرغ المؤذن من الاقامة، ونقل القاضي عياض عن مالك وعامة العلماء انه يستحب ان يقوموا اذا اخذ المؤذن فى الاقامة، و كان انس يقوم اذا قال المؤذن قد قامت الصلواة، و به قال احمد ، و قال ابو حنيفة والكوفيون يقومون في الصف اذا قال حي على الصلواة . نووی شرح مسلم ص: ۳۲۱، ج : ۱)
امام شافعی اور ان کے علاوہ ایک جماعت کا مذہب یہ ہے کہ مؤذن کے اقامت سے فارغ ہونے تک کسی کا کھڑا نہ ہونا مستحب ہے۔ قاضی عیاض نے امام مالک اور عامۃ العلماء سے نقل کیا ہے کہ مؤذن کے اقامت شروع کرتے وقت لوگون کا کھڑا ہو جانا مستحب ہے۔ اور جب مؤذان قد قامت الصلوۃ کہتا تھا، تو حضرت انس گھڑے ہو جایا کرتے تھے۔ حضرت امام احمد بھی اسی کے قائل ہیں ۔ اور حضرت امام ابو حنیفہ اور دیگر اہل کوفہ نے فرمایا ہے کہ حی علی الصلواۃ کہتے وقت صف میں کھڑے ہو جائیں ۔ –
اور مذہب حنفیہ کی پوری تفصیل عالمگیری اور بدائع میں حسب ذیل ہے :
ان كان المؤذن غير الامام وكان القوم مع الامام في المسجد، فانه يقوم الامام و الموتم اذا قال : “حي على الفلاح ” عند علمائنا الثلاثة، وهو الصحيح. فاما اذا كان الامام خارج المسجد، فإن دخل من قبل الصفوف فكلما جاوز صفاً قام ذالك الصف، و اليه مال شمس الائمة السرخسی و شیخ الاسلام خواهر زاده و ان كان الامام دخل المسجد من قدامهم يقومون كما رأوا الامام، و لا يقومون مالم يدخل المسجد . (عالمگیری ، ص: ۳۵، ج : ۱)
لان القيام لاجل الصلوة ولا يمكن ادائها بدون الامام، فلم يكن القيام مفيدا، ثم ان دخل الامام من قدام الصفوف فكما رأوه قاموا، لانه كما دخل المسجد قام مقام الامامة و ان دخل من وراء الصفوف فالصحيح انه كلما جاوز صفاً قام ذالك الصف، لانه صار بحال لو اقتدوا به جاز، فصار في حقهم كانه اخذ مكانه . (بدائع ، ص : ۲۰۰، ج۱)
اور مذہب مالکیہ کی تشریح خود امام مالک نے جو موطاء میں ایک سوال کے جواب میں فرمائی وہ یہ ہے :
متى يجب القيام على الناس حين تقام الصلوة؟ قال مالک و اما قيام الناس حين تقام الصلواة، فاني لم اسمع فی ذالك بحد يقام له، الا انى ارى ذالك على قدر طاقة الناس، فان منهم الثقيل و الخفيف و لا يستطيعون ان (موطاء امام مالک) يكونوا كرجل واحد . “
مسئلہ زیر بحث کے متعلق ائمہ اربعہ کے مذاہب مذکور الصدر عبارات میں آگئے ہیں، جن کا خلاصہ یہ ہے کہ امام شافعی کے نزدیک تو اقامت ختم ہونے کے بعد کھڑا ہونا مستحب ہے۔ امام مالک کے نزدیک حسب روایت قاضی عیاض مشروع اقامت ہی سے کھڑا ہونا مستحب ہے۔ البتہ موطاء کی تشریح سے یہ معلوم ہوا کہ کسی خاص حد پر بھی قیام واجب نہیں، بلکہ لوگوں کو ان کی سہولت پر چھوڑا جائے ، بھاری بدن کمزور آدمی دیر میں اٹھتا ہے۔ ہلکا آدمی جلدی اٹھ جاتا ہے۔ امام احمد بن حنبل کا مذہب یہ معلوم ہوا کہ جب مؤذن ” قد قامت الصلوۃ “ کہے اس وقت کھڑا ہونا چاہئے۔
72 امام اعظم ابو حنیفہ کے مذہب میں وہ تفصیل ہے، جو عالمگیری اور بدائع کے حوالہ سے اوپر مذکور ہوئی کہ امام اور مقتدی اگر اقامت سے پہلے ہی مسجد میں موجود تھے، تو صحیح روایت کے مطابق ” حی علی الفلاح “ پر اٹھ جانا چاہئے ، اور اگر امام باہر سے آرہا ہے، تو اگر وہ محراب کے کسی دروازے سے یا اگلی صف کے سامنے سے آئے ، تو جس وقت مقتدی امام کو دیکھیں ، اس وقت کھڑے ہو جائیں، اور اگر وہ پچھلی صفوف کی طرف سے آرہا ہے تو جس صف سے گزرے، وہ صف کھڑی ہوتی چلی جائے ۔
ایک تنبیہ
البحر الرائق میں حنفیہ کے مذہب کی تفصیل لکھتے ہوئے جہاں یہ بیان کیا ہے کہ جب امام اقامت سے پہلے ہی مسجد میں موجود ہو، تو حی علی الفلاح پر کھڑا ہونا چاہئے ، اس کی علت یہ بیان فرمائی ہے:
والقيام حين قيل ” حي على الفلاح لانه امر يستحب المسارعة اليه-
حی علی الفلاح پر کھڑا ہونا اس لئے افضل ہے کہ لفظ ” حی علی الفلاح کھڑے ہونے کا امر ہے، اس لئے کھڑے ہونے کی طرف مسارعت کرنا چاہئے ۔
اس سے معلوم ہوتا ہے کہ جن حضرات نے حی علی الفلاح پر یا قد قامت الصلوۃ “ پر کھڑے ہونے کو مستحب فرمایا ہے، ان کے نزدیک استحباب کا مطلب یہ ہے کہ اس امر کے بعد بیٹھے رہنا خلاف ادب ہے، نہ یہ کہ اس سے پہلے کھڑا ہونا خلاف ادب ہے۔ کیونکہ پہلے کھڑے ہونے میں تو اور بھی زیادہ مسارعت پائی جاتی ہے، اس سے واضح ہو گیا کہ جن حضرات ائمہ نے ”حی علی الصلواة “ پر کھڑے ہونے کو مستحب فرمایا ہے ، اس کا بھی یہ مطلب نہیں کہ اس سے پہلے کھڑا ہونا استحباب کے خلاف ہے، بلکہ مطلب یہ ہے کہ اس کے بعد بیٹھے رہنا خلاف ادب ہے کیونکہ وہ مسارعت الی الطاعت کے خلاف ہے۔
اس میں غور کیجئے تو معلوم ہوگا کہ مذاہب ائمہ اربعہ میں دو باتیں متفق علیہ ہیں، ایک یہ ہے کہ یہ سب اختلاف محض افضلیت و اولویت کا ہے، اس میں کوئی جانب نا جائز یا مگر وہ نہیں ، اور کسی کو کسی پر نکیر و اعتراض کرنے کا حق نہیں، اس لئے مذاہب اربعہ کے متبعین میں کبھی اس پر کوئی جھگڑا نہیں سنا گیا۔
دوسرے یہ کہ با جماع صحابہ و تابعین و اتفاق ائمہ اربعہ صفوں کی تعدیل و درستی واجب ہے، جو نماز شروع ہونے سے پہلے مکمل ہو جانا چاہئے ، اور یہ اس صورت میں ہو سکتی ہے جب کہ عام آدمی شروع اقامت سے کھڑے ہو جائیں ، بقول امام مالک کوئی کمزور ضعیف بعد میں بھی کھڑا ہو تو مضائقہ نہیں ۔
جیسا کہ خلفائے راشدین اور عام صحابہ کرام کا تعامل اس کے مطابق اوپر
معلوم ہو چکا ہے۔
خلاصہ یہ ہے کہ جس وقت امام اور مقتدی سب اقامت سے پہلے مسجد میں موجود ہوں، تو امام اعظم ابوحنیفہ، امام احمد بن حنبل کے نزدیک حی علی الفلاح “ اور قد قامت الصلاة “ پر کھڑا ہونا ، اور امام شافعی کے نزدیک آخر اقامت پر کھڑا ہونا افضل ہے، اور امام مالک کے نزدیک شروع ہی سے کھڑا ہونا افضل ہے۔ اور خلفائے راشدین اور عام صحابہ کرام کا تعامل بھی اس پر شاہد ہے، اور اسی تعامل کی بناء پر حضرت سعید بن مسیب کا مذہب یہ ہے کہ شروع اقامت ہی سے سب کو کھڑا ہو جانا صرف مستحب نہیں بلکہ واجب ہے۔
مگر یہ امت میں کسی کا مذہب نہیں کہ امام اقامت کے وقت باہر سے آکر مصلے پر بیٹھ جائے ، اور بیٹھنے کو ضروری سمجھے ، کھڑے ہونے والے مقتدیوں کو کھڑے ہونے سے روکے، جو کھڑا ہو، اس کو برا سمجھے پہلے کھڑے ہونے کو مکروہ اور برا سمجھنا اور برا کہنا ائمہ اربعہ میں سے کسی کا مذہب نہیں ۔ مذہب حنفیہ کی مستند روایات بحوالہ عالمگیری و بدائع او پر گزر چکی ہیں۔ جن کو شمس الائمہ سرخی اور دوسرے ائمہ حنفیہ نے اختیار کیا ہے، حنفیہ کی کتابوں کے متون و شروح اور فتوی کی کتابوں میں بجز ایک مضمرات کی روایت کے جس کو طحطاوی نے نقل کیا ہے، کسی نے پہلے کھڑے ہونے کو مگر وہ نہیں کہا اور کیسے کہہ سکتے تھے جب کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور خلفائے راشدین اور عام صحابہ و تابعین کے تعامل سے ابتدائے اقامت میں کھڑا ہونا ثابت ہے، اور ائمہ حنفیہ میں کسی نے اس کو مکر وہ نہیں کہا۔
اب رہا مضمرات کی روایت کا معاملہ تو اس روایت کے الفاظ طحطاوی نے یہ نقل کئے ہیں :
و اذا اخذ المؤذن فى الاقامة و دخل رجل المسجد، فانه يقعد و لا ينتظر قائماً كما في مضمرات قهستاني.
جب مؤذن اقامت شروع کرے، اس حالت میں کوئی شخص مسجد میں داخل ہوا، تو وہ شخص بیٹھ جائے ، کھڑے ہو کر انتظار نہ کرے۔
اس روایت کا صاف مطلب یہ ہو سکتا ہے کہ یہ اس صورت سے متعلق ہے جب کہ امام کے آنے سے پہلے اقامت شروع کر دی ہو، جس کی ممانعت رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمائی ہے کما مر ۔ اور اس کا لفظ لا ينتظر “ اس مفہوم کے قریب ہے کیونکہ انتظار سے مراد انتظار امام ہے ، اس صورت میں یہ روایت عام روایات حنفیہ اور تمام کتب حنفیہ کے مطابق بھی ہو جاتی ہے، اور سنت رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور سنت صحابہ کرام کے بھی خلاف نہیں ، اور اگر اس کا مفہوم یہ لیا جائے کہ امام کے موجود ہونے پر اقامت کہی جا رہی ہو، تو باہر سے آنے والے کے لئے کھڑا ہونا مکروہ ہے، تو یہ خود مذہب حنفیہ کی تمام مستند روایات اور کتب حنفیہ کے متون و شروح کے خلاف ہونے کی وجہ سے بھی قابل ترک ہوگی ، اور خلاف سنت ہونے کی وجہ سے بھی اور جب کہ مضمرات کی اس روایت کا ایسا مفہوم بے تکلف بن سکتا ہے، جو اوپر بیان کیا گیا۔ البتہ طحطاوی نے اس کا یہ مفہوم قرار دیا ، جو سب متون و شروح حنفیہ سے مختلف اور سنت صحابہؓ کے معارض ہے۔ علامہ طحطاوی کی جلالت قدر اور علمی عظمت اپنی جگہ ہے، مگر مضمرات کی روایت کا یہ مفہوم قرار دینا خود اس روایت کے سقوط کا موجب بنتا ہے۔ اور خود علامہ طحطاوی نے در مختار کی شرح میں وہی لکھا ہے، جو او پر عالمگیری اور بدائع کے حوالہ سے بیان کیا گیا ہے کہ امام باہر سے اگر اگلی صف کی طرف سے آئے ، تو اس کو دیکھتے ہی سب کھڑے ہو جائیں ، اور پچھلی صفوف کی طرف سے آئے ، تو جس صف سے گزرے، وہ کھڑی ہوتی جائے ، البتہ در مختار میں ایک اور مسئلہ یہ لکھا ہے کہ اگر امام خود ہی اقامت کرنے لگے، تو مقتدی اس وقت تک نہ کھڑے ہوں ، جب تک کہ اقامت پوری نہ ہو جائے ، در مختار نے یہ مسئلہ ظہیر یہ کے حوالے سے بیان کیا ، اور اس خاص مسئلہ کے تحت طحطاوی نے لکھا ہے۔
و ربما يؤخذ منه كراهية تقديم الوقوف في البحث السابق. (طحطاوی علی الدر : ۲۴۵، ج:۱)
بسا اوقات لوگ اس سے تقدیم وقوف کی کراہت کا مفہوم نکالتے ہیں ہیں۔
اس کے الفاظ ربما يوخذ “ سے خود اس کراہت کے مفہوم کے ضعف کی طرف اشارہ پایا جاتا ہے کہ اس مفہوم کو طحطاوی نے بھی اپنی طرف منسوب کرنا پسند نہیں کیا ، بلکہ یہ فرمایا کہ بعض لوگ اس سے یہ مفہوم مراد لیتے ہیں ۔
حاصل یہ کہ تمام کتب حنفیہ میں سے ایک روایت مضمرات قہستانی کے الفاظ مشکوک ہیں، ان کا وہ مفہوم بھی لیا جا سکتا ہے، جو جمہور سلف اور تمام کتب حنفیہ کی تصریحات کے مطابق ہے، اور دوسرا مفہوم کراہت تقدیم بھی لیا جا سکتا ہے۔ لیکن یہ ظاہر ہے کہ اگر روایت مضمرات کا یہی مفہوم لیا جائے ، تو وہ ائمہ مذہب کی تصریحات اور تمام متون و شروح حنفیہ کے مخالف ہونے کی وجہ سے قابل ترک اترتی ہے۔
خلاصہ کلام سے یہ بات واضح ہوگئی کہ خود رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا عمل پھر خلفائے راشدین سے مذکور الصدر تصریحات اور جمہور صحابہ و تابعین کا تعامل اس پر شاہد ہے کہ ان حضرات کا معمول و دستور یہی تھا کہ امام جب مسجد میں آجائے ، تو اول اقامت ہی سے سب لوگ کھڑے ہو کر صفوف کی درستی کر لیں ، اور جس صورت میں امام پہلے سے محراب کے قریب بیٹھا ہو، اس میں بھی ”حی علی الفلاح پر کھڑے ہونے کو مستحب کہنا بایں معنی ہے کہ اس کے بعد بیٹھے رہنا خلاف ادب ہے۔ کیونکہ مسارعت الی الطاعت کے خلاف ہے ، نہ یہ کہ اس سے پہلے کھڑا ہونا خلاف ادب ہے، کیونکہ اس میں تو مسارعت اور زیادہ ہے۔
اور یہ کہ جو طریقہ بعض مسجدوں میں اختیار کیا جاتا ہے کہ اقامت کے وقت امام باہر سے یا مسجد کے کسی گوشہ سے چل کر آئے ، اور آکر مصلے پر بیٹھ جائے ، اور اس بیٹھنے کو اس درجہ ضروری سمجھے کہ جو لوگ پہلے کھڑے ہوں ، ان کو بھی بیٹھ جانے کی تاکید کرے، جو نہ بیٹھے، اس پر طعن کرے: یہ امت میں کسی امام وفقیہ کا مذہب نہیں، خالص بدعت ہے۔