Miscellaneous in TaharahWomen

Bleeding After a 3-Week Miscarriage

Question: 

A lady recently had a miscarriage of a fetus that was 3 weeks old. Will the blood that she is seeing now be considered nifās?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Ramatullāhi Wa-Barakātuh

In principle, if a miscarriage occurs and the fetus has already formed hands or feet, then the bleeding that follows is considered nifās (post-natal bleeding). However, if the fetus has not formed any limbs, as in this case (3 weeks), the bleeding that follows will either be ḥayḍ (menstruation) or istiḥāḍah (irregular bleeding).

If there were at least 15 days of purity between your last bleeding and the current bleeding, and this bleeding continues for 3 days or more (continuous or intermittent over the 10-day period), then it will be counted as ḥayḍ. If these conditions are not met, the bleeding will be considered istiḥāḍah.[1]

And Allah Taʿāla Knows Best.

Rukunuddin Bin Jahangir

Student  –Darul Iftaa

Milwaukee, WI, USA

Checked and Approved by

Mufti Muhammad Zakariyya Desai



[1] «المبسوط للسرخسي» ٧/‏١٥٠ — شمس الأئمة السرخسي (ت ٤٨٣)

لأن السقط الذي لم يستبن شيء من خلقه ليس بولد فلا تصير به أم ولد بخلاف السقط الذي استبان بعض خلقه فإنه ولد في الأحكام فيتحقق نسبتها إليه بواسطة.

«تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي» ١/‏٦٧ — الزيلعي، فخر الدين (ت ٧٤٣)

قال (والسقط إن ظهر بعض خلقه ولد) وذلك مثل يد أو رجل أو أصبع أو ظفر أو شعر فتكون به نفساء

…………….. [حاشية الشلبي]

(قوله في المتن: والسقط إن ظهر بعض خلقه ولدا) أي في حق غيره فيما ذكر من الأحكام لا في حق نفسه فلا يسمى ولا يغسل ولا يصلى عليه ولا يستحق الإرث والوصية ولا يعتق وإن كان لا يدري أنه مستبين أم لا بأن أسقطت في المخرج فاستمر بها الدم وهي مبتدأة في النفاس وصاحبة عادة في الحيض والطهر بأن كانت عادتها في الحيض عشرة وفي الطهر عشرين فنقول على تقدير أنه مستبين الخلق هي نفساء ونفاسها أربعون وعلى تقدير أنه لم يستبن لا تكون نفساء ويكون عشرة عقيب الإسقاط حيضا إذا وافق عادتها أو كان ذلك عقيب طهر صحيح فتترك هي الصلاة عقيب الإسقاط عشرة أيام بيقين، ثم تغتسل وتصلي عشرين يوما بالوضوء لوقت كل صلاة بالشك، ثم تترك الصلاة عشرة أيام بيقين، ثم تغتسل لتمام مدة النفاس والحيض، ثم يكون بعد ذلك طهرها عشرين وحيضها عشرة وذلك دأبها كذا في المحيط كي لا تستبين الخلقة في أقل من مائة وعشرين يوما؛ لأن أربعين يوما مدة النطفة وأربعين يوما مدة العلقة وأربعين يوما مدة المضغة كذا في الواقعات. (قوله: أو ظفر أو شعر) فلو لم يستبن منه شيء لم يكن ولدا فإن أمكن جعله حيضا بأن امتد جعل إياه. اهـ. كمال.

«البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري» – زين الدين ابن نجيم (١ ‏/ ٢٢٩)

(قوله: والسقط إن ظهر بعض خلقه ولدا) وهو بالكسر والتثليث لغة، كذا في المصباح وهو الولد الساقط قبل تمامه وهو كالساقط بعد تمامه في الأحكام فتصير المرأة به نفساء وتنقضي به العدة وتصير الأمة به أم ولد إذا ادعاه المولى ويحنث به لو كان علق يمينه بالولادة ولا يستبين خلقه إلا في مائة وعشرين يوما، كذا ذكره الشارح الزيلعي في باب ثبوت النسب والمراد نفخ الروح وإلا فالمشاهد ظهور خلقته قبلها قيد بقوله إن ظهر؛ لأنه لو لم يظهر من خلقته شيء فلا يكون ولدا ولا تثبت هذه الأحكام فلا نفاس لها لكن إن أمكن جعل المرئي من الدم حيضا بأن يدوم إلى أقل مدة الحيض ويقدمه طهر تام يجعل حيضا، وإن لم يمكن كان استحاضة، كذا في العناية، وإن كان لا يدري أمستبين هو أم لا بأن أسقطت في المخرج واستمر بها الدم إن أسقطت أول أيامها تركت الصلاة قدر عادتها بيقين؛ لأنها إما حائض أو نفساء،

«الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية» ١/‏٣٧ — محمد أورنك عالم كير (ت ١١١٨)

لو خرج أكثر الولد تكون نفساء وإلا فلا وكذا لو انقطع فيها وخرج أكثره والسقط إن ظهر بعض خلقه من أصبع أو ظفر أو شعر ولد فتصير به نفساء. هكذا في التبيين وإن لم يظهر شيء من خلقه فلا نفاس لها فإن أمكن جعل المرئي حيضا يجعل حيضا وإلا فهو استحاضة.

«حاشية ابن عابدين = رد المحتار» ط الحلبي – ابن عابدين (١ ‏/ ٣٠٢)

(وسقط) مثلث السين: أي مسقوط (ظهر بعض خلقه كيد أو رجل) أو أصبع أو ظفر أو شعر، ولا يستبين خلقه إلا بعد مائة وعشرين يوما (ولد) حكما (فتصير) المرأة (به نفساء والأمة أم ولد ويحنث به) في تعليقه وتنقضي به العدة، فإن لم يظهر له شيء فليس بشيء، والمرئي حيض إن دام ثلاثا وتقدمه طهر تام وإلا استحاضة، ولو لم يدر حاله ولا عدد أيام حملها ودام الدم تدع الصلاة أيام حيضها بيقين ثم تغتسل ثم تصلي كمعذور.

…………….

مطلب في أحوال السقط وأحكامه

(قوله ولا يستبين خلقه إلخ) قال في البحر: المراد نفخ الروح وإلا فالمشاهد ظهور خلقه قبلها اهـ وكون المراد به ما ذكر ممنوع.

وقد وجهه في البدائع وغيرها بأنه يكون أربعين يوما نطفة وأربعين علقة وأربعين مضغة. وعبارته في عقد الفرائد قالوا: يباح لها أن تعالج في استنزال الدم ما دام الحمل مضغة أو علقة ولم يخلق له عضو، وقدروا تلك المدة بمائة وعشرين يوما، وإنما أباحوا ذلك؛ لأنه ليس بآدمي. اهـ كذا في النهر.

أقول: لكن يشكل على ذلك قول البحر: إن المشاهد ظهور خلقه قبل هذه المدة، وهو موافق لما في بعض روايات الصحيح «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها» وأيضا هو موافق لما ذكره الأطباء.

فقد ذكر الشيخ داود في تذكرته أنه يتحول عظاما مخططة في اثنين وثلاثين يوما إلى خمسين، ثم يجتذب الغذاء ويكتسي اللحم إلى خمس وسبعين، ثم تظهر فيه الغاذية والنامية ويكون كالنبات إلى نحو المائة، ثم يكون كالحيوان النائم إلى عشرين بعدها فتنفخ فيه الروح الحقيقية الإنسانية. اهـ ملخصا.

نعم نقل بعضهم أنه اتفق العلماء على أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد أربعة أشهر أي عقبها كما صرح به جماعة. وعن ابن عباس أنه بعد أربعة أشهر وعشرة أيام وبه أخذ أحمد، ولا ينافي ذلك ظهور الخلق قبل ذلك؛ لأن نفخ الروح إنما يكون بعد الخلق، وتمام الكلام في ذلك مبسوط في شرح الحديث الرابع من الأربعين النووية، فراجعه …

(قوله فليس بشيء) قال الرملي في حاشية المنح بعد كلام: وحاصله: أنه إن لم يظهر من خلقه شيء فلا حكم له من هذه الأحكام، وإذا ظهر ولم يتم فلا يغسل ولا يصلى عليه ولا يسمى، وتحصل له هذه الأحكام، وإذا تم ولم يستهل أو استهل وقبل أن يخرج أكثره مات فظاهر الرواية لا يغسل أو لا يسمى والمختار خلافه كما في الهداية، ولا خلاف في عدم الصلاة عليه وعدم إرثه ويلف في خرقة ويدفن وفاقا. وإذا خرج كله أو أكثره حيا ثم مات فلا خلاف في غسله والصلاة عليه وتسميته، ويرث ويورث إلى غير ذلك من الأحكام المتعلقة بالآدمي الحي الكامل. اهـ.

قلت: لكن قوله والمختار خلافه إنما هو فيمن لم يتم خلقه، أما من تم فلا خلاف في أنه يغسل كما سيأتي تحريره في الجنائز إن شاء الله تعالى (قوله والمرئي) أي الدم المرئي مع السقط الذي لم يظهر من خلقه شيء (قوله وتقدمه) أي وجد قبله بعد حيضها السابق، ليصير فاصلا بين الحيضتين. وزاد في النهاية قيدا آخر، وهو أن يوافق تمام عادتها، ولعله مبني على أن العادة لا تنتقل بمرة والمعتمد خلافه فتأمل. (قوله وإلا استحاضة) أي إن لم يدم ثلاثا وتقدمه طهر تام، أو دام ثلاثا ولم يتقدمه طهر تام، أو لم يدم ثلاثا ولا تقدمه طهر تام ح

«امداد الفتاوى، حضرت حکیم الامت مولانا اشرف علی تھانوی  (المتوفى ١٩٤٣ م)» ط. مكتبة نعمانية (١/٣٠٠) باب الحيض .الاستحاضة والنفاس

o     اسقاط حمل کے بعد حیض یا استحاضہ کا حکم

سوال (۷۶): قدیم ۸۲/۱- اگر حمل گرنے کے بعد کوئی عضوظاہر نہ ہوتا ہو بلکہ نرا خون ہی خون ہو یا محض گوشت کا لوتھڑا ہو تو وہ خون جو بعد اسقاط کے دیکھا ہے وہ حیض ہے یا استحاضہ؟

الجواب: پس صورت مسئولہ میں نفاس تو نہیں پھر اگر یہ خون تین دن تک رہا اور اُس کے قبل طہر کی مدت پوری ہوئی تھی تو حیض ہے ورنہ استحاضہ۔

o     اسقاط حمل کے احکام متعلقہ نفاس و نماز روزہ وغیرہ

سوال (۷۷): قدیم ۸۳/۱- دو ماہ کا اسقاط ہو گیا مضغہ گوشت جس میں نشانات صورت نمودار تھے گرا اس کا کیا حکم ہے؟ دفن کرنا اور کفن لازم ہے یا نہیں؟ اور اس صورت میں جو خون قبل اسقاط یا بعد اسقاط جاری ہو وہ نفاس میں داخل ہے یا نہیں ۔ نماز ، روزہ سے ایسی حالت میں کنارہ کش ہونا واجب ہے یا نہیں۔ کیونکہ پوری ولادت نہیں ہے؟

الجواب: روايت مذکورہ سے معلوم ہوا کہ اگر کوئی جزا جزاء بدن انسانی سے مثل ہاتھ یا پاؤں یا اُنگلی یا ناخن یا بال وغیرہ نمودار ہو گیا ہے تو وہ شرعا بچہ ہے اور اُس کے بعد جو خون آیا وہ نفاس ہے اس لئے نماز ساقط ہو جائے گی اور روزہ دوسرے ایام میں قضا کرے گی اور اس صورت میں اُس کو غسل بھی دیا جاوے گا۔ اور اگر کوئی چیز ظاہر نہیں ہوئی تو وہ بچہ نہیں ہے نہ اُس کے لئے غسل و کفن ہے نہ قاعدہ کے موافق دفن ہے البتہ چونکہ جزو آدمی ہے اس لئے زمین میں ویسے ہی دبا دینا چاہئے اور اس صورت میں وہ خون نفاس بھی نہیں ہے بلکہ دیکھنا چاہئے کہ اس سے قبل حیض آئے ہوئے کتنا زمانہ ہوا اور یہ خون کئے کئے روز آتا ہے۔ اگر حیض آئے ہوئے پندرہ روز یا زیادہ ہو گئے ہوں اور یہ خون کم از کم تین روز آوے تو حیض ہے اور ایک شرط بھی کم ہو جاوے تو استحاضہ ہے جس میں نماز روزہ سب صحیح ہے واللہ اعلم ۔

سوال (۷۸) قدیم ۸۴/۱ – اگر حمل گرنے کے بعد کوئی عضوظاہر نہ ہوتا ہو بلکہ نراخون ہی خون ہو یا محض گوشت کا لوتھڑا ہو تو وہ خون جو بعد اسقاط کے دیکھا ہے وہ حیض ہے یا استحاضہ بتلادیجئے ؟

الجواب : جب کوئی عضو ظاہر نہیں ہوا تو یہ خون نفاس تو نہیں ہے اب دیکھنا چاہئے اگر یہ تین دن سے کم میں موقوف نہ ہوا ہو اور اس خون آنے سے پہلی مدت طہر بحالت طہر گذری ہو تو یہ حیض ہے ورنہ استحاضہ ۔

«كتاب المسائل، مولانامفتی محمد سلمان منصور پوری» ط. المركز العلمي للنشر والتحقيق مرادآباد (١/٢٢٩)  حیض و نفاس کا بیان

o     اسقاط حمل کے بعد آنے والے خون کا حکم

اگر کسی عورت کا بچہ گر گیا یا گرا دیا گیا تو چار ماہ یا اس سے زیادہ کے حمل کو ساقط کرنے پر جو خون آئے گا وہ نفاس سمجھا جائے گا ، اور اگر حمل چار ماہ سے کم ہو تو یہ خون مسلسل تین روز یا اس سے زیادہ دس دن کے اندر اندر آنے کی صورت میں حیض شمار ہوگا ، بشرطیکہ اس سے پہلے کم از کم پندرہ دن پاکی کی حالت رہی ہو ، ورنہ (یعنی تین دن برابر خون جاری نہ رہا اور اس سے پہلے کامل طہر ہو یا تین دن خون جاری رہا، لیکن اس سے پہلے کامل طہر نہیں تھا یا تین دن سے کم خون آیا جب کہ اس سے پہلے کامل طہر نہیں رہا تو ان تینوں صورتوں میں یہ خون) استحاضہ ہوگا۔

 

Related Articles

Back to top button