FOODSMISCELLANEOUS

Is It Sunnah to Eat From One Plate?

Question: 

Respected mufti saheb, it is sunnah to eat together, does this mean that everybody must eat in one plate or eating in one dastarkhan but in separate plates is also sunnah. Please advice

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Ramatullāhi Wa-Barakātuh

Eating together is a highly encouraged act that builds unity and draws barakah (blessings) in the food. This is deemed as a sunnah because many aḥādīth emphasize eating together. The Prophet  said:

أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ. قَالَ: “فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ.” قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: “فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ.”

(The Companions of the Prophet  said, “O Messenger of Allah, we eat but we do not feel full.” He said, “Perhaps you eat separately?” They said, “Yes.” He said, “Then gather together for your food and mention the name of Allah over it; you will be blessed in it.”) (Abū Dāwūd 3764) [1]

سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : “كُلُوا جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَة”.

(I heard ʿUmar ibn al-Khaṭṭāb say: The Messenger of Allah  said, “Eat together and do not eat separately, for blessing is found in a group.”) (Ibn Mājah 3287) [2]

These aḥādīth highlight the virtue of eating together; however, they do not specifically mention eating from a single plate. There is, however, one narration that indicates that the Ṣaḥābah (Companions) eating from one large bowl with the Prophet :

كَانَ لِلنَّبِيِّ  قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ، يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ. فَلَمَّا أَضْحَوْا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ – يَعْنِي وَقَدْ ثُرِدَ فِيهَا – فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا. فَلَمَّا كَثُرُوا جَثَا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ؟ قَالَ النَّبِيُّ : “إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا.”

(The Prophet  had a large bowl called al-Gharrā’, which four men would carry. After they prayed ḍuḥā, that bowl was brought to them — meaning it had been filled with tharīd. They gathered around it, and when their number increased, the Prophet  knelt down. A Bedouin asked, “What is this manner of sitting?” The Prophet  replied, “Allah has made me a noble servant, and He has not made me an arrogant tyrant.”) (Abū Dāwūd 3773)[3]

From this ḥadīth, we understand that eating from a single plate also occurred during the time of the Prophet . While it is established that the customary practice of the Ṣaḥābah was to eat from one plate, the use of a single plate is not a necessary condition for achieving ijtimaʿ (togetherness). Therefore, one attains the reward of this sunnah simply by sharing a meal with others, whether they eat from the same plate or from separate plates.[4]

And Allah Taʿāla Knows Best.

Rukunuddin Bin Jahangir

Student  –Darul Iftaa

Milwaukee, WI, USA

Checked and Approved by

Mufti Muhammad Zakariyya Desai



[1] سنن أبي داود – ت محيي الدين عبد الحميد ٣/‏٣٤٦ — أبو داود (ت ٢٧٥)

٣٧٦٤ – حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده، أن أصحاب النبي،  قالوا: يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع، قال: «فلعلكم تفترقون؟» قالوا: نعم، قال: «فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه» قال أبو داود: «إذا كنت في وليمة فوضع العشاء فلا تأكل حتى يأذن لك صاحب الدار»

«شرح سنن أبي داود لابن رسلان» ١٥/‏٣٤٢ — ابن رسلان (ت ٨٤٤)

باب في الاجتماع على الطعام

[٣٧٦٤] (حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي) الفراء (ثنا الوليد بن مسلم، حدثني وحشي بن حرب) فيه لين (عن أبيه) حرب بن وحشي، مولى جبير بن مطعم (عن جده) وحشي بن حرب الحبشي، مولى طعيمة بن عدي، قتل حمزة بن عبد المطلب عم النبي –-، قال: قتلت بحربتي خير الناس [وشر الناس] -يعني: مسيلمة- بعدما أسلم، فرماه بحربته يوم اليمامة.

(أن أصحاب النبي –– قالوا: يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع. قال: فلعلكم تفترقون) (لعل) هنا للاستفهام، كقوله تعالى: ﴿وما يدريك لعله يزكى﴾ وهذا الاستفهام ليس على حقيقته، بل المراد به التنبيه والإيماء على أن علة عدم شبعهم في أكلهم كونهم يفترقون. (قالوا: نعم) هو جواب الاستفهام (قال: فاجتمعوا على) أكل (طعامكم) فيه الحث على الاجتهاد على تكثير الأيادي على أكل الطعام ولو من أهله وولده وخادمه.

والظاهر أن المقصود الأعظم ليس هو كثرة وضع الأيدي فقط، بل كثرة الأيدي سبب لكثرة [ذكر] اسم الله تعالى، فإذا سمى الله كل واحد من الجماعة على الطعام حصلت بركة ذكر اسم الله، حتى لو اجتمع جماعة للأكل ولم يذكروا اسم الله وخالفوا سنة الأكل فأي بركة تحصل باجتماع تاركي السنة؟ !

«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» – الملا على القاري (٧ ‏/ ٢٧٣٩)

(واذكروا أسم الله [عليه] يبارك) بالجزم جواب الأمر (لكم فيه) إذا اجتمعتم وذكرتم اسم الله أوله، وحمدتم الله آخره، فالاجتماع على هذه الكيفية موجب للبركة ولمحبة الله تعالى أيضا بكثرة ذكر اسمه…

(أن أصحاب رسول الله قالوا: يا رسول الله! إنا نأكل): أي كثيرا (ولا نشبع): أي ونحن نريد القناعة، والقوة على الطاعة (قال: فلعلكم تفترقون): أي حال الأكل بأن كل واحد من أهل البيت يأكل وحده، وفي رواية: «فلعلكم تأكلون متفرقين». (قالوا: نعم. قال: فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله): أي جميعكم في ابتداء أكلكم (يبارك لكم فيه): فقد روى أبو يعلى في مسنده وابن حبان والبيهقي والضياء عن جابر مرفوعا: ««أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي»». وروى الطبراني عن ابن عمر موقوفا: ««طعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية»»، فاجتمعوا عليه ولا تفرقوا، وأما قوله تعالى: ﴿ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا﴾ [النور: ٦١] فمحمول على الرخصة أو دفعا للحرج على الشخص إذا كان وحده. (رواه أبو داود): وكذا ابن ماجه والنسائي.

«بذل المجهود في حل سنن أبي داود» ١١/‏٤٩١ — خليل أحمد السهارنفوري (ت ١٣٤٦)

(أن أصحاب النبي  قالوا: يا رسول الله! إنا نأكل ولا نشبع، قال) أي رسول الله : (فلعلكم تفترقون؟) أي تأكلون متفرقين (قالوا: نعم، قال) رسول الله : (فاجتمعوا على طعامكم) أي كلوا مجتمعين (واذكروا اسم الله عليه، يبارك لكم فيه).

 

[2] «سنن ابن ماجه» – ت عبد الباقي ٢/‏١٠٩٣ — ابن ماجه (ت ٢٧٣)

٣٢٨٧ – حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر، قال: سمعت أبي، يقول، سمعت عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله : «كلوا جميعا، ولا تفرقوا، فإن البركة مع الجماعة»

«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» – الملا على القاري (٧ ‏/ ٢٧٤١)

٤٢٥٧ – (وعن عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنه – قال: قال رسول الله – : (كلوا جميعا): أي حال كونكم مجتمعين (ولا تفرقوا): بحذف إحدى التاءين تخفيفا ويجوز أن يقرأ بتشديد التاء (فإن البركة مع الجماعة”. رواه ابن ماجه): أي بسند حسن وقد سبق له نظائر.

 

[3] «سنن أبي داود» – ت محيي الدين عبد الحميد ٣/‏٣٤٨ — أبو داود (ت ٢٧٥)

٣٧٧٣ – حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، حدثنا عبد الله بن بسر، قال: كان للنبي  قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة – يعني وقد ثرد فيها – فالتفوا عليها، فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله ٣٤٩ عليه وسلم فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي  «إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا» ثم قال رسول الله : «كلوا من حواليها، ودعوا ذروتها، يبارك فيها»

«شرح سنن أبي داود لابن رسلان» ١٥/‏٣٦١ — ابن رسلان (ت ٨٤٤)

باب ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة

(قال: كان للنبي –– قصعة) بفتح القاف، ورفع آخره، جمعها قصع بكسر القاف مثل بدرة وبدر (يقال لها: الغراء) والغراء تأنيث الأغر، مشتق من الغرة، وهي بياض الوجه وإضاءته، ويجوز أن يراد بها من الغرة، وهي الشيء النفيس المرغوب فيه، فتكون سميت بذلك لرغبة الناس فيها؛ لنفاسة ما فيها أو لكثرة ما تسعه، وقال المنذري: سميت غراء لبياضها بالألية أو الشحم، أو لبياض برها، أو لبياضها باللبن (يحملها أربعة رجال) بحلق أو غيرها؛ لأنها كان لها أربع حلق. وروى أحمد من طريق أبي يزيد العطار، عن محمد بن عبد الرحمن ابن عوف، عن عبد الله بن بسر قال: كان للنبي –– جفنة لها أربع حلق.

(فلما أضحوا) بفتح الهمزة، وسكون الضاد المعجمة، وفتح الحاء، أي: دخلوا في وقت الضحى، وهو قدر ربع النهار (وسجدوا) أي: صلوا صلاة (الضحى) فيه دليل على المواظبة على صلاة الضحى، وأنها تفعل جماعة، ويحتمل أن كلا منهم صلى الضحى بمفرده.

(أتي بتلك القصعة) أي: أتى أربعة أنفس يحملون القصعة الغراء (يعني: وقد ثرد) بضم المثلثة، وتشديد الراء المكسورة وتخفيفها (فيها) أي: فت الخبز (٢) فيها وبل بمرق، يقال: ثردت الخبز بتخفيف الراء كفتلت، ثردا، والاسم الثردة، والمراد به المبل بمرق اللحم؛ لأن الثريد غالبا لا يكون إلا من لحم.

(فالتفوا) بتشديد الفاء، أي: التف طائفة (عليها) حلقة واحدة (فلما كثروا) بفتح الكاف، وضم المثلثة، وضاقت بهم (١) الحلقة (جثا رسول الله –-) أي: قعد للأكل على ركبتيه جالسا على ظهور قدميه، وفيه استحباب هذه الجلسة عند ضيق المجلس.

(فقال أعرابي) من الجماعة (ما هذه الجلسة؟) بكسر الجيم، أي: ما هذه الهيئة التي جلست عليها؟ كما يقال نشد الضالة نشدة عظيمة، بكسر النون، وإنه لحسن الركبة بكسر الراء.

(قال النبي –-: إن الله) تعالى (جعلني عبدا كريما) أي: شريفا بالنبوة والعلم (ولم يجعلني جبارا عنيدا) قال في «النهاية»: العنيد هو الجائر عن القصد، الباغي الذي يرد الحق مع العلم به.

(ثم قال رسول الله –-: كلوا من حواليها) أي: من جوانبها، بدليل رواية ابن ماجه: «كلوا من جوانبها» (٣) (ودعوا) أي: اتركوا (ذروتها) بكسر الذال المعجمة، ويقال بضمها، وذروة كل شيء أعلاه، وفيه ينبغي أن تكون الثردة وسطها مرتفعا، ذا ذروة، كما تكون ذروة الجبل وذروة سنام البعير، وارتفاع وسط الثريد من مكارم الأخلاق ومحاسن الأجواد (يبارك) بالجزم، أي: يكون ذلك سببا لبركة طعامكم مع التسمية، وفي رواية أخرى لابن ماجه عن واثلة بن الأسقع: أخذ رسول الله –– برأس الثريد، وقال: «كلوا باسم الله من حواليها واعفوا رأسها؛ فإن البركة تأتيها من فوقها».

 

[4] «فتاوى دار العلوم زكريا،  مفتي رضى الحق»  ط.  زمزم  پبلشرز ، ٢٠١٧  م  (٦/٥٣٧)

o     الگ برتن میں کھانے سے اجتماع کا حکم :

سوال: اگر ساتھی ایک ساتھ بیٹھ کر الگ الگ برتن میں کھانا کھالیں تو اجتماعی کھانے کا ثواب ملے گا یا نہیں؟

الجواب: احادیث کی روشنی میں معلوم ہوتا ہے کہ اجتماع کے لفظ کے لفظ سے مقصود لوگوں کا ایک ساتھ بیٹھ کر کھانا ہے اس سے ایک برتن میں کھانا لازم نہیں آتا، ہاں یہ بات الگ ہے کہ صحابہ کرام کا عام معمول ایک برتن میں کھانے کا تھا لیکن اجتماعیت کے لیے ایک برتن ضروری نہیں بلکہ ایک دستر خوان پر ایک ساتھ بیٹھ کر کھانا مقصود ہے اور یہ برکت کا باعث ہے۔ چنانچہ صحابہ کرام نے ایک مرتبہ عدم شکم سیری کی شکایت کی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک ساتھ بیٹھ کر کھانے کا حکم دیا۔ ملاحظہ ہوا بود او دشریف میں روایت ہے:

عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله ! إنا نأكل ولا تشبع ، قال : فلعلكم تفترقون قالوا: نعم ، قال: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه . (رواه أبو داود بسند حسن ، رقم: ٣٧٦٦).

حضرت وحشی بن حرب  سے روایت ہے کہ لوگوں نے کہا اے اللہ کے رسول ! ہم کھاتے ہیں اور ہمارا پیٹ نہیں بھرتا ، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا شاید تم لوگ الگ الگ کھاتے ہو، انہوں نے کہا ہاں ! آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرما یا مل کر کھاؤ، اور اللہ کا نام لے کر کھاؤ، اس میں برکت ہوگی ۔

عن سالم بن عبد الله بن . بن عمر قال : سمعت أبي يقول : سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلوا جميعاً ولا تفرقوا ، فإن البركة مع الجماعة. (رواه ابن ماجه ، رقم: ۳۲۷۸) قال البوصيري : هذا اسناد ضعيف – (مصباح الزجاجة: ١٢/٤).

حضرت عمر بن خطاب  فرماتے ہیں کہ حضور اقدس صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا مل کر کھایا کرو، الگ الگ مت کھاؤ، کیونکہ برکت جماعت کے ساتھ ہوتی ہے۔

حضرت عمر بن عبد العزیز جن کو علماء نے خلفائے راشدین میں شمار کیا ہے ان کے بارے میں آتا ہے کہ وہ اپنے ساتھیوں کے ساتھ بیٹھ کر کھانا کھاتے تھے لیکن وہ الگ پلیٹ میں کھاتے تھے یہ ان کا عام دستور تھا۔ ایک مرتبہ ایک شخص نے کہا اے امیر المومنین کیا آپ ہمیں حرام کھلاتے ہیں تو اس کے بعد سے پھر ایک پلیٹ میں کھانا شروع کیا۔ ملاحظہ ہو کتاب الاموال لابن زنجو یہ میں ہے:

الحضرمي الحمصي ، عن أبيه قال : كنا نأكل مع عمر بن عبد العزيز فكان يأكل من صحفة ونأكل من أخرى ، فقلت له مرة : يا أمير المؤمنين ، أنأكل من صحفتك؟ قال : نعم فلما أكلت قلت : يا أمير المؤمنين ، والله لئن كان ما تأكل حلالاً ، وما تطعمنا حراماً ، ما ينبغي لك أن تطعمنا حراماً قال : فجذب صحفتنا إليه ودفع صحفته إلينا، ثم عاد يأكل معنا من صحفة واحدة . كتاب الاموال لابن زنجويه، رقم: ۲۰۳۳) و كذا فى مختصر تاريخ مدينة دمشق : ٤٢٣/٢).

مزید یہ کہ الگ کھانے میں کھانے کی صحیح مقدار بھی معلوم ہوتی ہے۔ نیز فقہاء کی عبارات سے معلوم ہوتا ہے کہ ایک مجلس میں بیٹھ کر الگ الگ برتن میں کھانا پینا اجتماعی کھانے پینے کے حکم میں ہے، اور عرف میں بھی ساتھ بیٹھ کر کھانا کہلاتا ہے۔

ملاحظہ ہو بدائع الصنائع میں ہے:

وإن حلف لا يشرب مع فلان شرباً فشربا في مجلس من شراب واحد حنث وإن كان الإناء الذي يشربان فيه مختلفاً ، وكذا لو شرب الحالف من شراب وشرب الآخر من شراب غيره وقد ضمهما مجلس واحد ؛ لأن المفهوم من الشراب مع فلان في العرف هو أن يشربا في مجلس واحد اتحد الإناء والشراب أو اختلفا بعد أن ضمهما مجلس واحد يقال : شربنا مع فلان ، وشربنا مع الملك ، وإن كان الملك يتفرد بالشرب من إناء . (بدائع الصنائع: ٦٦/٣ ، سعيد)

عام طور پر طبعا بھی لوگ مرغن غذائیں ایک پلیٹ میں کھانا پسند نہیں کرتے لہذا لوگوں کی رعایت کرنا طبعی امور میں زیادہ مناسب ہے ورنہ اجتماعی کھانے کی برکت سے عام لوگ محروم ہو جائیں گے۔

 «فتاوى محموديه، مفتي محمود حسن گنگوہی (المتوفى ١٩٩٦ م)» ط. جامعہ فاروقیہ کراچی (١٨/٧٩) باب الأكل والشرب

o     دستر خوان پر سب ایک روٹی میں کھائیں، یا چار ٹکڑے کر کے الگ الگ کھائیں؟

سوال [۱۸۶۲۸] : ہر شخص دستر خوان پر الگ روٹی رکھ کر کھائے ، یا ایک روٹی سے سب توڑ کر کھاویں؟ ایک روٹی کو توڑ کر چار حصے کر لینا کیسا ہے؟

الجواب حامداً ومصلياً : سب طرح ٹھیک ہے، الگ الگ روٹی کھانے میں اپنی خوراک کا اندازہ باقی رہتا ہے، افراط و تفریط نہیں ہوتی۔ مشترک کھانے میں اتحاد و اتفاق کا پہلو غالب ہے۔ چار ٹکڑے کرنے کا دستور ان علاقوں میں زیادہ – رہ ہے جن میں شیعوں کا زور ہے اور اس کا اشارہ خلفائے اربعہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم کی طرف ہے کہ ہم چاروں کو مانتے ہیں، شیعوں کی طرح دویا تین کے منکر نہیں ۔ فقط واللہ سبحانہ و تعالیٰ اعلم ۔

 

Related Articles

Back to top button