Jama’ahSALAH

Forming a Row in Between a Pillar

Question: 

Muhtaram Mufti Saheb, In our Masjid we have multiple pillars/columns which come in between the musallis. Is there anything wrong in standing in such rows whereby the pole come between two musallis?

Clarification: It’s a mixed community majority hanafis and the space is limited in the masjid area.

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Ramatullāhi Wa-Barakātuh

Scholars have differed regarding performing ṣalāh between the pillars; some have discouraged it, while others [Hanafis] have permitted it. It is agreed upon that praying in such spaces is permissible when the space is limited.[1]

And Allah Taʿāla Knows Best.

Rukunuddin Bin Jahangir

Student  –Darul Iftaa

Milwaukee, WI, USA

Checked and Approved by

Mufti Muhammad Zakariyya Desai



[1]«المبسوط للسرخسي» ٢/‏٣٥ — شمس الأئمة السرخسي (ت ٤٨٣)

(قال): ومن صلى الجمعة في الطاقات أو في السدة أو في دار الصيارفة أجزأه إذا كانت الصفوف متصلة لأن اتصال الصفوف يجعل هذا الموضع في حكم المسجد في صحة الاقتداء بالإمام بدليل سائر الصلوات والاصطفاف بين الأسطوانتين غير مكروه لأنه صف في حق كل فريق وإن لم يكن طويلا وتخلل الأسطوانة بين الصف كتخلل متاع موضوع أو كفرجة بين رجلين وذلك لا يمنع صحة الاقتداء ولا يوجب الكراهة

«شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي» – ت عويضة ٥/‏١٦٥٥ — علاء الدين مغلطاي (ت ٧٦٢)

o     ١٨٢– باب الصلاة بين السواري في الصف

حدثنا زيد بن أخرم أبو طالب ثنا أبو داود وأبو قتيبة قالا: ثنا هارون بن مسلم عن قتادة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: «كنا ننهي أن نصف بين السواري على عهد رسول الله  ونطرد عنها طردا». هذا حديث إسناده صحيح على شرط ابن حبان لتوثيقه هارون بن مسلم رواية لما رواه البزار في مسنده عن عمرو بن علي ثنا أبو داود قال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا هارون، ولا نعلم أسند قتادة عن معاوية عن أبيه غير هذا الحديث، وقال فيه الحاكم: صحيح الإسناد، وعند الترمذي محسنا، والحاكم مصحح الإسناد من حديث عبد الحميد بن محمود قال: «صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة فدفعنا إلى السواري فقدمنا وتأخرنا فقال أنس: كنا نتقى هذا على عهد رسول الله ». ولما ذكره الإشبيلي وأعله بعبد الحميد، ورد ذلك عليه ابن القطان باله ثقة لا مطعن فيه، وعن أبي أحمد بن عدي من حديث أبي سفيان طريف بن شهاب السدى وهو ضعيف عن ثمامة عن أنس أن رسول الله : «نهي عن الصلاة بين الاسطوانة». وفي نسخة «الاسطوانتين»: وقد تقدم حديث ابن عباس أيضا، قال الترمذي: «كره قوم من أهل العلم أن نصف بين السواري». وبه يقول: أحمد، وإسحاق، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك أشبه أن يكون مستندهم في ذلك ما في الصحيحين عن ابن عمر: أن النبي  لما دخل الكعبة قال إليه بلال حين خرج: «ما صنع النبي ؟ قال: جعل عمودا عن يمينه وعمودا عن يساره وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على سبعة أعمدة». ذكر الخطابي أن كراهة الصلاة بين السواري لأجل انقطاع الصفوف أو لأنه موضع جمع النعال، والأول أشبه، لا أن الثاني محدث ولا خلاف جراءة عند الضيق وأما مع السعة فمكروه.

«حاشية السندي على سنن ابن ماجه» ١/‏٣١٥ — السندي، محمد بن عبد الهادي (ت ١١٣٨)

o     باب الصلاة بين السواري في الصف

١٠٠٢ – حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب حدثنا أبو داود وأبو قتيبة قالا حدثنا هارون بن مسلم عن قتادة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال «كنا ننهى أن نصف بين السواري على عهد رسول الله  ونطرد عنها طردا»

ــ

قوله (بين السواري) بفتح السين جمع سارية والنهي عنه لقطع السواري الصف وقيل لأنه موضع النعال وقيل إنه مصلى الجن من المؤمنين وفي الزوائد في إسناده هارون وهو مجهول كما قاله أبو حاتم والحديث رواه أصحاب السنن الأربعة ما خلا ابن ماجه من حديث أنس اهـ.

«نيل الأوطار» ٣/‏٢٢٨ — الشوكاني (ت ١٢٥٠)

o     باب كراهة الصف بين السواري للمأموم

١١٣٩  عن عبد الحميد بن محمود، قال: «صلينا خلف أمير من الأمراء فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين، فلما صلينا قال أنس بن مالك: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله » . رواه الخمسة إلا ابن ماجه.

١١٤٠ – (وعن معاوية بن قرة عن أبيه قال: «كنا ننهى أن نصف بين السواري على عهد رسول الله  ونطرد عنها طردا» . رواه ابن ماجه. وقد ثبت عنه  «أنه لما دخل الكعبة صلى بين الساريتين» .

————

وظاهر حديث معاوية بن قرة عن أبيه وحديث أنس الذي ذكره الحاكم أن ذلك محرم. والعلة في الكراهة ما قاله أبو بكر بن العربي من أن ذلك إما لانقطاع الصف. أو لأنه موضع جمع النعال. قال ابن سيد الناس والأول أشبه لأن الثاني محدث. قال القرطبي: روي أن سبب كراهة ذلك أنه مصلى الجن المؤمنين. وقد ذهب إلى كراهة الصلاة بين السواري بعض أهل العلم. قال الترمذي: وقد كره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري، وبه قال أحمد وإسحاق، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك انتهى. وبالكراهة قال النخعي. وروى سعيد بن منصور في سننه النهي عن ذلك عن ابن مسعود وابن عباس وحذيفة. قال ابن سيد الناس: ولا يعرف لهم مخالف في الصحابة. ورخص فيه أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن المنذر قياسا على الإمام والمنفرد. قالوا: وقد ثبت «أن النبي  صلى في الكعبة بين ساريتين» . قال ابن رسلان: وأجازه الحسن وابن سيرين. وكان سعيد بن جبير وإبراهيم التيمي وسويد بن غفلة يؤمون قومهم بين الأساطين وهو قول الكوفيين، قال ابن العربي: ولا خلاف في جوازه عند الضيق، وأما عند السعة فهو مكروه للجماعة، فأما الواحد فلا بأس به، وقد صلى  في الكعبة بين سواريها انتهى. وفيه أن حديث أنس المذكور في الباب إنما ورد في حال الضيق لقوله «فاضطرنا الناس»، ويمكن أن يقال: إن الضرورة المشار إليها في الحديث لم تبلغ قدر الضرورة التي يرتفع الحرج معها. وحديث قرة ليس فيه إلا ذكر النهي عن الصف بين السواري، ولم يقل: كنا ننهى عن الصلاة بين السواري. ففيه دليل على التفرقة بين الجماعة والمنفرد، ولكن حديث أنس الذي ذكره الحاكم فيه النهي عن مطلق الصلاة، فيحمل المطلق على المقيد. ويدل على ذلك صلاته  بين الساريتين فيكون النهي على هذا مختصا بصلاة المؤتمين بين السواري دون صلاة الإمام والمنفرد، وهذا أحسن ما يقال، وما تقدم من قياس المؤتمين على الإمام والمنفرد فاسد الاعتبار لمصادمته لأحاديث الباب.

«عون المعبود وحاشية ابن القيم» ٢/‏٢٦١ — العظيم آبادي، شرف الحق (ت ١٣٢٩)

o     ٦٧٣ – باب الصفوف بين السواري

هي جمع سارية وهي الأسطوانة (فدفعنا إلى السواري) أي بسبب المزاحمة (فتقدمنا) من السواري (وتأخرنا) عنها (كنا نتقي هذا) أي كنا نحترز عن الصلاة بين السواري. والحديث يدل على كراهة الصلاة بين السواري والعلة في الكراهة ما قاله أبو بكر بن العربي من أن ذلك إما لانقطاع الصف أو لأنه موضع جمع النعال. قال بن سيد الناس والأول أشبه لأن الثاني محدث. قال القرطبي روي أن سبب كراهة ذلك أنه مصلى الجن المؤمنين. قال الترمذي وقد كره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري وبه قال أحمد وإسحاق. وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك انتهى. وروى سعيد بن منصور في سننه النهي عن ذلك عن بن مسعود وبن عباس وحذيفة. قال بن سيد الناس ولا يعلم لهم مخالف في الصحابة ورخص فيه أبو حنيفة ومالك والشافعي وبن المنذر قياسا على الإمام والمنفرد قالوا وقد ثبت أن النبي  صلى في الكعبة بين ساريتين. قلت يدل على التفرقة بين الجماعة والمنفرد حديث قرة عن أبيه قال كنا ننهى أن نصف بين السواري على عهد رسول الله  ونطرد عنها طردا رواه بن ماجه لأنه ليس فيه إلا ذكر النهي عن الصف بين السواري ولم يقل كنا ننهى عن الصلاة بين السواري. وأما حديث الباب ففيه النهي عن مطلق الصلاة بين السواري فيحمل المطلق على المقيد ويدل على ذلك صلاته  بين الساريتين فيكون النهي على هذا مختصا بصلاة المؤتمين بين السواري دون صلاة الإمام والمنفرد وهذا أحسن ما يقال. وما تقدم من القياس على الإمام والمنفرد فاسد الاعتبار لمصادمته للأحاديث. هذا تلخيص ما قال الشوكاني في النيل. قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي

«تحفة الأحوذي» ٢/‏١٩ — عبد الرحمن المباركفوري (ت ١٣٥٣)

o     باب ما جاء في كراهية الصف بين السواري

قوله (وقد كره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري وبه يقول أحمد وإسحاق) وبه قال النخعي وروى سعيد بن منصور في سننه النهي عن ذلك عن بن مسعود وبن عباس وحذيفة. قال بن سيد الناس ولا يعرف لهم مخالف في الصحابة. والعلة في الكراهة ما قاله أبو بكر بن العربي من أن ذلك إما لانقطاع الصف أو لأنه موضع جمع النعال قال بن سيد الناس والأول أشبه لأن الثاني محدث. قال القرطبي روي أن سبب كراهة ذلك أنه مصلى جن المؤمنين. قوله (وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك) أي الصلاة بين السواري رخص فيه أبو حنيفة ومالك والشافعي وبن المنذر قياسا على الإمام والمنفرد قالوا وقد ثبت أن النبي  صلى في الكعبة بين الساريتين. قال بن رسلان وأجازه الحسن وبن سيرين وكان سعيد بن جبير وإبراهيم التيمي وسويد بن غفلة يؤمون قومهم بين الأساطين وهو قول الكوفيين. قال الشوكاني حديث قرة ليس فيه إلا ذكر النهي عن الصف بين السواري ولم يقل كنا ننهى عن الصلاة بين السواري ففيه دليل على التفرقة بين الجماعة والمنفرد ولكن حديث أنس الذي أخرجه الحاكم فيه النهي عن الصلاة مطلقا فيحمل المعلق على المقيد ويدل على ذلك صلاته  بين الساريتين فيكون النهي على هذا مختصا بصلاة المؤتمين دون صلاة الإمام والمنفرد وهذا أحسن ما يقال وأما قياس المؤتمين على الإمام والمنفرد ففاسد الاعتبار لمصادمته لأحاديث الباب انتهى

«بذل المجهود في حل سنن أبي داود» ٣/‏٦٢١ — خليل أحمد السهارنفوري (ت ١٣٤٦)

واستدلوا على الكراهة بهذا الحديث وبحديث أخرجه ابن ماجه عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: «كنا ننهى أن نصف بين السواري على عهد رسول الله  ونطرد عنها طردا». قال الشوكاني: ويشهد له ما أخرجه الحاكم وصححه من حديث أنس بلفظ: «كنا ننهى عن الصلاة بين السواري ونطرد عنها»، وقال: «لا تصلوا بين الأساطين وأتموا الصفوف». ووجه استدلالهم على الكراهة بهذه الأحاديث بأن حديث أنس الذي أخرجه أبو داود وغيره، وحديث أنس الذي أخرجه الحاكم وصححه مطلق، وحديث معاوية بن قرة عن أبيه مقيد بالجماعة، فيحمل المطلق على المقيد، ويكون النهي مختصا بصلاة المؤتمين بين السواري دون صلاة الإمام والمنفرد.

والجواب عنه بأن حديث معاوية بن قرة الذي عليه مدار استدلالهم ضعيف، لأن في إسناده هارون بن مسلم البصري، وهو مجهول، كما نقله الشوكاني عن أبي حاتم، فالقيد لا يمكن أن يثبت إلا بهذا الحديث، وهذا الحديث لا يحتج به، فلا يثبت القيد، فلا يحمل المطلق على المقيد، وأما حديثا أنس فقد سقطا بما صح عن رسول الله  أنه صلى في الكعبة بين الساريتين، فعلى هذا لم يبق إلا جواز الصلاة بين السواري، وهذا أعدل الأقوال وأقواها في هذا الباب.

فقول الشوكاني: وما تقدم من قياس المؤتمين على الإمام والمنفرد فاسد الاعتبار لمصادمته لأحاديث الباب، غلط وفاسد، وقول المجوزين مؤيد بالحديث الصحيح.

وقد صرح شمس الأئمة السرخسي في «مبسوطه» في باب صلاة الجمعة: والاصطفاف بين الأسطوانتين غير مكروه، لأنه صف في حق كل فريق وإن لم يكن طويلا، وتخلل الأسطوانة بين الصف كتخلل متاع موضوع، أو كفرجة بين الرجلين، وذلك لا يمنع صحة الاقتداء ولا يوجب الكراهة، انتهى.

وفي رواية أخرجها الترمذي والنسائي عن عبد الحميد بن محمود قال: «صلينا خلف أمير من الأمراء، فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين، فلما صلينا قال أنس بن مالك: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله »، وهذا الحديث يدل على أنهم صلوا بين الساريتين، وحديث أبي داود يدل على أنهم لم يصلوا بين الساريتين بل تقدموا وتأخروا.

فالجواب عنه لعل بعض من وجد الفرجة في الصف المقدم أو المؤخر تقدم وتأخر، وبعض من لم يجد الفرجة صلى بين الساريتين، ولأجل ذلك وقع الاختلاف في البيان.

 «فتاوى محموديه، مفتي محمود حسن گنگوہی (المتوفى ١٩٩٦ م)» ط. جامعہ فاروقیہ کراچی (٦/٥١١) باب تسوية الصفوف وترتيبها

o     دوستونوں کے درمیان صف بنانا

سوال [۲۹۳۰] : ایک مسجد ہے جس میں امام کے پیچھے ایک صف کھڑی ہو جاتی ہے اسی طرح پھر دوسری صف لگ جاتی ہے، لیکن ان دونوں صفوں کے درمیان ستون آجاتے ہیں، ان ستونوں کے درمیان ایک صف کھڑی ہو سکتی ہے، لیکن وہ صف مسلسل نہیں ہو سکتی بلکہ ستون کی آڑ کی وجہ سے صف میں خلا ہو جاتا ہے۔ دریافت طلب امر یہ ہے کہ آیا ان ستونوں کے درمیان صنفِ ثانی کھڑی ہو سکتی ہے یا ان ستونوں کے درمیان کی جگہ خالی چھوڑ دی جائے ؟

الجواب حامداً ومصلياً : مبسوط سرخسی میں موجود ہے کہ اگر ستون درمیان میں ہو تو اس سے نہ اقتد اممنوع ہوتا ہے نہ کراہیت پیدا ہوتی ہے:

والاصطفاف بين الأسطوانتين غير مكروه؛ لأنه صف في حق كل فريق وإن لم يكن طويلاً، وتخلل الأسطوانة بين الصف كتخلل متاع موضوع أو كفرجة بين رجلين، و ذلك لا يمنع صحة الاقتداء، ولا يوجب الكراهة، اهـ. مبسوط : ٣٥/٢

اگر مسجد میں وسعت ہو تو اچھا یہ ہے کہ اس جگہ اصطفاف سے احتراز کیا جائے جہاں ستون بیچ میں آ جائے ، کیونکہ بعض اہل علم نے اس کو مکروہ قرار دیا ہے جیسا کہ ترمذی شریف میں ہے ۔ فقط واللہ تعالیٰ اعلم ۔

 «فتاوى قاسمية، حضرت مولانا مفتى شبير احمد القاسمي» ط. مكتبة اشرفيه، ديو بند الهند،  ۱۴۳۷ ھ (٧٨١ادراك الفريضة

o     کیا ستون کے آگے کھڑے ہو سکتے ہیں؟

سوال [۲۴۸۷] : کیا فرماتے ہیں علمائے دین و مفتیان شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں: کہ ہمارے یہاں ایک مسجد ہے ، مسجد کے بیچ میں دوستون ہیں اور وہ دونوں ستون تین صفوں کے پیچھے ہیں ، تیسری صف میں ستون سے آگے اگر نمازی کھڑا ہوتا ہے تو رکوع کی حالت میں صف سے آگے بڑھ جاتا ہے اور اس کی وجہ سے صف ٹیڑھی ہو جاتی ہے، تو اس سے نماز میں کوئی خرابی ہوگی یا نہیں ، کوئی کہتا ہے کہ اس جگہ یعنی ستون کے آگے کی جگہ کو نہ چھوڑا جائے ، اس جگہ آدمی کھڑا ہو جائے اور وہ کہتا ہے کہ صف کے بیچ کوئی جگہ نہ چھوڑی جائے ؟ کیونکہ شیطان گھس جاتا ہے اور کوئی کہتا ہے کہ نہیں ستون کے آگے کی جگہ کو چھوڑ دیا جائے ؟ کیونکہ صف کو سیدھا رکھنا واجب ہے، تو ایسی صورت میں آیا جگہ کو چھوڑ کر رکھا جائے یا کوئی آدمی کھڑا ہو جائے کیا حکم ہے؟

الجواب وبالله التوفيق: ستون کے آگے آدمی نہ کھڑا ہو؛ بلکہ ستون کی جگہ چھوڑ دی جائے، تا کہ صف ٹیڑھی نہ ہو ، اب رہا شیطان کا صف میں گھس جانا تو ستون کی وجہ سے جگہ باقی نہیں رہی، لہذا شیطان نہیں گھس سکتا ۔

 

Related Articles

Back to top button