HadithILM [KNOWLEDGE]

Blessed Time of the Morning

Question: 

Assalamualaikum wa rahmatullahi wa barakatuh

Would it possible to get answers for the following questions

  1. Blessed time of the morning
  2. when does it start? with the beginning of fajr time or after the imam says the salam after the prayer in jama’ah
  3. when does it end? does it include the forbidden time for prayer in the morning or does it the blessed time end when the forbidden time begins?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Ramatullāhi Wa-Barakātuh

In principle, the blessed time of the morning begins with the commencement of Fajr. Although we have not found an explicit text in Arabic ḥadīth commentaries that clearly defines its exact end, there is, however, an indication in the Tafsīr works under the verse: أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةً وَعَشِيًّا (Maryam: 11), suggesting that its concluding time extends to the early part of the morning (Ishrāq).

In addition, Mufti Saʿīd Aḥmad Palanpūrī (Raḥimahullāh), in his commentary on the ḥadīth اللهم بارك لأمتي في بكورها, also subtly indicates this understanding.

It should further be noted that the prohibition of ṣalāh immediately after sunrise does not negate the general barakah of the morning, as this restriction relates specifically to ṣalāh and not to other permissible activities.

Accordingly, the early morning period including the time of prohibition for ṣalāh remains a time of barakah, productivity, and spiritual opportunity, even though certain acts of worship are restricted within specific intervals. [1]

And Allah Taʿāla Knows Best.

Baba Abu Bakr

Student Darul Iftaa

Accra, Ghana

Checked and Approved by

Mufti Muhammad Zakariyya Desai

[1] «الخراج لأبي يوسف» (ص211):

«وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية بعثهم في أول النهار، وكان يدعو بالبركة لأمته في بكورنها، وكان يحب السفر يوم الخميس.

حدثنا يعلى عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اللهم ‌بارك ‌لأمتي ‌في ‌بكورها”.

قال: وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم في أول النهار، وكان صلى الله عليه وسلم يعقد لأمير الجيش لواء في رمحه، عقد لعمرو بن العاص لواء في غزوة ذات السلاسل، وعقد بعده أبو بكر الصديق رضي الله عنه لخالد بن الوليد لواء فيرمحه، ثم قال له: “سر فإن الله معك”، وكان صلى الله عليه وسلم إذا غلب على قوم أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثا.»

«سنن أبي داود» (4/ 247 ت الأرنؤوط):

«‌‌83 – باب في الابتكار في السفر

2606 – حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، حدثنا عمارة بن حديد

عن صخر الغامدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: “‌اللهم ‌بارك ‌لأمتي ‌في ‌بكورها”، وكان إذا بعث سرية، أو جيشا بعثهم من أول النهار. وكان صخر رجلا تاجرا، وكان يبعث تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله.

قال أبو داود: صخر بن وداعة.»

____________________________

«بذل المجهود في حل سنن أبي داود» (9/ 190):

«(79) (باب: في الابتكار في السفر)

قال في “القاموس”: بكر وابتكر وأبكر وباكره: أتاه بكرة، وكل من بادر إلى شيء، فقد أبكر إليه في أي وقت كان.

2606 – (حدثنا سعيد بن منصور، نا هشيم، نا يعلي بن عطاء، نا عمارة بن حديد) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية، البجلي، قال أبو زرعة: لا يعرف، وقال أبو حاتم: مجهول مثل حجية بن عدي وهبيرة بن يريم، ذكره ابن حبان في “الثقات” له عندهم حديث في صخر الغامدي، قلت: وقال ابن السكن: مجهول، وقال ابن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غير يعلي بن عطاء.

(عن صخر الغامدي) هو صخر بن وداعة الغامدي، الأسدي، حجازي، سكن الطائف، له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم بارك لأمتي في بكورها”، وعنه عمارة بن حديد، قال الترمذي (2): لا يعرف لصخر غيره [و] قال المزي: له حديث آخر: “لا تسبوا الأموات”، وساقه من عند الطبراني، وفيه عبد الله بن محمد بن أبي مريم شيخه وهو ضعيف، وباقي الإسناد ثقات. قلت: وقال ابن السكن: روى عنه عمارة وحده، وقال الأزدي: لا يحفظ أن أحدا روى عنه إلا عمارة. (عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها) أي إذا فعلوا فعلا من التجارة والسفر وغيرها، وكذا من العبادات بكرة فبارك فيه، (وكان) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار)، فثبت استحباب الابتكار بالقول منه صلى الله عليه وسلم وبالفعل.

(وكان صخر رجلا تاجرا، وكان يبعث تجارته) أي: متاع التجارة وعروضها مع غلمانه (من أول النهار، فأثرى) أي صار ذا ثروة (وكثر ماله) ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم.»

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (424-427/4)

-٦- باب مَا جَاءَ فِي التَّبْكِيرِ بِالتَّجَارَة [ت٦، ٦٠]

[۱۲۱۲] (۱۲۱۲) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَن عُمَارَةَ بنِ حَدِيدٍ، عَن صَخْرٍ العَامِدِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله: «اللَّهمَّ بَارِكْ لأمَّتِي في بُكُورِهَا». قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا، بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وكانَ صَخْرٌ رَجُلًا نَاجِرًا، وكانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً

بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وكَثُرَ مَالُهُ. (صحيح دون قوله: (وكان إذا بعث سرية … الخ، فإنه ضعیف و٢٦٠٦، چه ٢٢٣٦ حم ١٥٠٨٧، مي :٢٤٣٥].

قَالَ: وفي البابِ عَن عَلِي وابنِ مَسْعُودٍ، وبُرَيْدَةَ، وأنس، وابن عُمَرَ، وابن عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ صَخْرٍ الغَامِدِي حديثٌ حسنٌ، وَلَا نَعْرِفُ لِصَخْر الغَامِدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ هَذا الحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَن شَعْبَةَ، عَن يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، هَذَا الحَدِيثَ.

___________________________________

– باب مَا جَاءَ فِي التَّبْكِيرِ بِالتَّجَارَة

التبكير من البكور. قال في الصراح» بكور بكاء برخاستن و با مداد کردن و با مداد رفتن يقال: بَكَرْت وَأَبكَرْتُ وَبَكَرْتُ وَبَاكَرْتُ وَابْتَكَرْتُ كله بمعنى انتهى.

]۱۲۱۲] قوله: (حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي بفتح مهملة وسكون واو، وفتح راء ويقاف ثقة من العاشرة (حدثنا هشيم هو هشيم بن بشير السلمي أبو معاوية. قال يعقوب الدورقي: كان عند هشيم عشرون ألف حديث.

وقال العجلي: ثقة يدلس. وقال ابن سعد: ثقة حجة إذا قال: أنبأنا».

من عمارة) بضم العين المهملة بن حديد) بفتح الحاء المهملة وكسر الدال الأولى.

وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم: مجهول.

قوله: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) أي: أول نهارها والإضافة لأدنى مناسبة؛ كذا في المرقاة (قال: وكان) أي: رسول الله (إذا بعث سرية أو جيشا).

قال في النهاية»: السرية: طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربع مئة، تبعث إلى العدو. جمعها السرايا. انتهى.

فائرى) أي: صار ذا ثروة بسبب مراعاة السنة، وإجابة هذا الدعاء منه. كذا في اللمعات وكثر ماله عطف تفسير………… وفي الباب عن جماعة من الصحابة – – كما ستقف قوله: (حديث صخر الغامدي حديث حسن وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه).

قال الذهبي في تذكرة الحفاظ بعد ذكر الحديث: صخر لا يعرف إلا في هذا الحديث الواحد، ولا قيل إنه صحابي إلا به، ولا نقل ذلك إلا عمارة وعمارة مجهول؛ كما قال الرازيان، ولا يفرح بذكر ابن حبان له بين الثقات، فإن قاعدته معروفة من الاحتجاج بمن لا يعرف تفرد بهذا الحديث عنه يعلى بن عطاء.

قال ابن القطان: أما قوله: حسن فخطأ. انتهى كلام الذهبي.

قلت: الأمر كما قال الحافظ الذهبي.

قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث: رووه كلهم عن عمارة بن حديد عن صخر، وعمارة بن حديد بجلي سئل عنه أبو حاتم الرازي؛ فقال: مجهول. وسئل عنه أبو زرعة؛ فقال: لا يعرف.

وقال أبو عمر النمري: صخر بن وداعة الغامدي – وغامد من الأزد – سكن «الطائف» وهو معدود في أهل الحجاز». روى عنه عمارة بن حديد؛ وهو مجهول، لم يرو عنه غير يعلى الطائفي، ولا أعرف لصخر غير حديث: بورك لأمتي في بكورها»، وهو لفظ رواه جماعة عن النبي. انتهى كلامه.

قال المنذري: وهو كما قال أبو عمر: قد رواه جماعة من الصحابة، عن النبي. منهم علي وابن عباس وابن مسعود وابن عمر وأبو هريرة وأنس بن مالك وعبد الله بن سلام والنواس بن سمعان وعمران بن حصين وجابر بن عبد الله – وبعض أسانيده جيد. ونبيط بن شريط – وزاد في حديثه: يوم خميسها – وبريدة وأوس بن عبد الله وعائشة وغيرهم من الصحابة أجمعين. وفي كثير من أسانيدها مقال، وبعضها حسن، وقد جمعتها في جزء، وبسطت الكلام عليها.

وروي عن عائشة – – قالت: قال رسول الله: بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ؛ فَإِنَّ الغُدُو ونجاح. رواه البزار والطبراني في «الأوسط.

بركة وروي عن عثمان – رضي الله تعالى عنه – قال: قال رسول الله: نوْمُ الصُّبْحَةِ يَمْنَعُ الرزق. رواه أحمد والبيهقي وغيرهما.

وأوردهما ابن عدي في الكامل، وهو ظاهر التكارة.

وروي عن فاطمة بنت محمد ورضي الله عنها قالت: مر بي رسول الله. وأنا مضطجعة متصبحة فحركني برجله ثم قال: يَا بُنَيَّة، قُومِي اشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ وَلَا تَكُونِي مِنَ الغَافِلِينَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ أَرْزَاقَ النَّاسِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إلى طلوع الشمس». رواه البيهقي..

ورواه أيضًا عن علي قال: دخل رسول الله على فاطمة بعد أن صلى الصبح – وهي نائمة – فذكره بمعناه وروى ابن ماجه). اجه من حديث علي قال: نهى رسول الله. عن السوم قبل طلوع الشمس. انتهى ما في «الترغيب».

فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير (132/2)

١٤٥٧ – اللهم بارك لأمتي في بكورها» (حم 4 حب) عن صخر العامدي (هـ) عن ابن عمر (طب) عن ابن عباس، وعن ابن مسعود، وعن عبد الله بن سلام، وعن عمران بن.

حصين، وعن كعب بن مالك، وعن النواس بن سمعان (صح).

__________

١٤٥٧ – (اللهم بارك لأمتي) أمة الإجابة (في بكورها) في شرح السقط: أول اليوم الفجر وبعده الصباح فالغداة فالبكرة فالضحى فالضحوة فالهاجرة فالظهر فالرواح فالمساء فالعصر فالأصيل فالعشاء الأول فالعشاء الآخرة وذلك عند مغيب الشفق: قال النووي في رؤوس المسائل : يسن لمن له وظيفة من نحو قراءة أو علم شرعي وتسبيح أو اعتكاف أو صنعة فعله أول النهار وكذا نحو سفر وعقد نكاح وإنشاء أمر لهذا الحديث (حم ٤ حب عن صخر ) بفتح المهملة وسكون المعجمة بن وداعة (الغامدي) بعين معجمة ودال مهملة الأزدي حجازي سكن الطائف قال الترمذي عن البخاري :لا أعرف له غير هذا الحديث اهـ وفي التقريب كأصله : صخر صحابي مقل لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد وفي العلل لابن الجوزي هذا يرويه عمارة بن حديد عن صخر. قال أبو حاتم : عمارة مجهول . ……..

«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» (6/ 2517):

3908 – عن صخر بن وداعة الغامدي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» ” «وكان إذا بعث سرية، أو شيئا بعثهم من أول النهار» ، وكان صخر تاجرا. فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثرى وكثر ماله. رواه الترمذي، وأبو داود، والدارمي.

———

3908 – (عن صخر بن وداعة رضي الله عنه : بفتح الواو (الغامدي) : قال المؤلف في فصل الصحابة: هو ابن عمرو بن عبد الله بن كعب من الأزد سكن الطائف، وهو معدود من أهل الحجاز (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك) ; أي: أكثر الخير (لأمتي في بكورها) ; أي: صباحها وأول نهارها، والإضافة لأدنى ملابسة، وهو يشمل طلب العلم والكسب والسفر وغيرها. (وكان) ; أي: النبي صلى الله عليه وسلم (إذا بعث سرية، أو جيشا) : أو للتنويع، وقد سبق الفرق بينهما (بعثهم من أول النهار) ; أي: مطابقة لدعائه (وكان صخر تاجرا) : فيه تجريد، أو التفات، والأظهر أنه من كلام الراوي عنه (فكان يبعث تجارته) ; أي: ماله (أول النهار، فأثرى) ; أي: صار ذا ثروة ; أي: مال كثير (وكثر ماله) : عطف تفسير لقوله: أثرى. قال المظهر: المسافرة سنة في أول النهار، وكان صخر هذا يراعي هذه السنة، وكان تاجرا يبعث ماله في أول النهار إلى السفر للتجارة فكثر ماله ببركة مراعاة السنة ; لأن دعاءه صلى الله عليه وسلم مقبول لا محالة (رواه الترمذي، وأبو داود، والدارمي) : وكذا ابن ماجه، وفي رواية له عن أبي هريرة بلفظ ” «اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس» “.

«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» (6/ 2532):

3933 – عن النعمان بن مقرن رضي الله عنه، قال: «شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر» . رواه أبو داود.

——-

3933 – (عن النعمان بن مقرن رضي الله عنه، قال: شهدت) : أي: القتال كما في نسخة صحيحة (مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان) وفي نسخة: فكان (إذا لم يقاتل أول النهار) : وهو بكورة المبارك على ما ورد: ” «اللهم بارك لأمتي في بكورها» “. (انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر) : أي: ريح النصر، أو حصوله ببركة دعاء المسلمين بعد صلاتهم للمجاهدين (رواه أبو داود) .

«بذل المجهود في حل سنن أبي داود» (9/ 265):

«‌‌(104) باب: في أي وقت يستحب اللقاء؟

2655 – حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد قال:أنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار، أن النعمان – يعني ابن مقرن – قال: “شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) إذا لم يقاتل من أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر”. [ت 1613، حم 5/ 444، ق 9/ 153، ك 2/ 116]

————–

أي: لقاء الكفار وقتالهم

2655 – (حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد قال:أنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله) بن سنان بكسر السين المهملة وبنونين بينهما ألف (المزني) البصري، اختلفوا في أنه هو أخو بكر بن عبد الله أو غيره، عن ابن المديني: ثقة، وكذا قال النسائي، وقال ابن سعد: كان ثقة، وذكره ابن حبان في “الثقات”، (عن معقل بن يسار، أن النعمان، يعني ابن مقرن) بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة.

(قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي: بعض مغازيه، كان (إذا لم يقاتل من أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر)، ولفظ “البخاري”: “حتى تهب الأرواح” جمع ريح، وأصله الواو قلبت ياء لانكسار ما قبلها، قال الحافظ: لأن الرياح تهب غالبا بعد الزوال، فيحصل بها تبريد حدة السلاح والحرب وزيادة في النشاط، وقال: إن فائدة تأخير القتال لكون أوقات الصلاة مظنة إجابة الدعاء، وهبوب الريح قد وقع النصر به في الأحزاب، فصار مظنة لذلك.

وقد أخرج الترمذي حديث نعمان بن مقرن من وجه آخر عنه، لكن فيه انقطاع، لأن قتادة لم يدرك النعمان، قال: “غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، فإذا انتصف النهار أمسك، حتى تزول الشمس، فإذا زالت الشمس قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر ثم يقاتل، وكان يقال عند ذلك تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم”.»

تحفة الألمعي (112/4)

صبح سویرے کا روبار شروع کرنا

حدیث: حضرت محر نامدی رضی اللہ عنہ سے مروی ہے کہ رسول اللہ سلیم نے دعا فرمائی: ” اے اللہ ! میری امت کے سویرے کے کاموں میں برکت فرما حضرت صحر کہتے ہیں: رسول اللہ ہی ہے جب کوئی چھوٹا یا بڑا لشکر روانہ فرماتے تو دن کے اول حصے میں ( فجر کے فوراً بعد ) روانہ کرتے ، اور حدیث کے راوی حضرت صحر غامدی تاجر تھے اور کوفہ میں رہتے تھے وہ اپنے نوکروں کو صبح ہی مارکیٹ روانہ کرتے تھے، چنانچہ وہ دولت مند ہو گئے اور ان کا مال بہت بڑھ گیا ( عطف تفسیری ہے)

تشریح: اس حدیث سے معلوم ہوا کہ دن کا شروع حصہ برکت والا ہے، اس وقت کا روبار کرنا، تجارت یا جہاد کے لئے سفر کرنا مطالعہ کرنا یا کوئی اورکام کرنا برکت کا باعث ہوتا ہے لیکن اب ساری دنیا میں غیروں کا نظام الاوقات چل رہا ہے، اس کے مطابق کا روبار ہوتا ہے، اس کے مطابق آفسیں کھلتی ہیں اس لئے سویرے کام شروع کرنے میں دشواری ہے، اور یہ دشواری نیک بندوں کے لئے زیادہ ہے، وہ فجر سے پہلے بیدار ہوتے ہیں، بلکہ بعض بندے تو تہجد کے وقت اٹھ جاتے ہیں، پھر فجر کے بعد سونا رزق سے محرومی ہے۔ نبی سلیم نے فرمایا ہے: نومُ الصُّبْحَةِ يمنع ع الوزقی فجر کے بعد سونے سے روزی کم ہو جاتی ہے ( رواہ احمد ترغیب ۲: ۵۳۰) پس دس بجے تک قوت عمل ختم ہو جاتی ہے۔ سعودیہ میں اسلامی نظام الاوقات ہے، وہاں فجر کے بعد فورا کاروبار شروع ہوتا ہے اور دو پہر میں دو کا نہیں اور انسیں بند ہو جاتی ہیں، لوگ کھانے اور نماز سے فارغ ہو کر قیلولہ کرتے ہیں، وہاں کسی کے لئے کوئی دشواری نہیں، فرض دکھ اسلامی احکام ایسے ہیں جن پر بسہولت عمل اسلامی نظام ہی میں ممکن ہے، کافرانہ نظام میں اگر کوئی صبح سے دوکان کھول کر بیٹھ جائے گاتو کیا فائدہ ہوگا؟ گا ہک تو دس بجے کے بعد آئیں گے۔ ملحوظہ : ذنہیں نے اس حدیث کو ضعیف قرار دیا ہے کیونکہ صحر غامدی صحابہ میں معروف نہیں، اور ان سے روایت کرنے والا عمارة مجہول راوی ہے اور ان سے صرف یعلی روایت کرتا ہے ، توری بھی شعبہ کے واسطہ سے یعلی ہی سے روایت کرتے ہیں ( مگر یہ حدیث دسیوں صحابہ سے مروی ہے )

Related Articles

Back to top button