Important TopicsMISCELLANEOUS

Reserving Places in the Masjid by Leaving Personal Items

Question:

Assalamu Alaykum.

Over the weekend, I noticed something that has become common in our Masjid. People leave things (tasbih, scarf etc) in the first saff to reserve their place and thereafter leave the masjid.

For example, after asr salah, they will reserve their place by putting items and return to their spot before maghrib.

From what I gather, this is not correct since everyone has a right to masjid.

Furthermore, it doesn’t look neat as the entire saff has items placed.

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

The masjid is the house of Allah ﷻ where all Muslims have equal rights, and no one has personal ownership over any spot. Therefore, reserving a place by leaving items such as a handkerchief, shawl, or tasbih, and then leaving the masjid to return later at the next Salaah time, claiming that spot or preventing others from sitting there, is not permissible.

However, if a person was already seated and briefly leaves for a need (such as making wudhu or taking a Qur’an), it is permissible to leave an item there or inform someone nearby, and in that case, the place remains reserved for him.[1]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek

Student Darul Iftaa
Port-louis, Mauritius

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai.

[1] «النهاية في شرح الهداية – السغناقي» (2/ 316):

ذكر الحلواني رحمه الله في الصوم عن أصحابنا يكره للإنسان أن يخص ‌لنفسه ‌مكانا في ‌المسجد يصلي فيه؛ لأنه إن فعل ذلك تصير الصلاة في ذلك المكان طبعا، والعبادة متى صارت طبعا كان سبيلها الترك، ولهذا كره صوم الأبد كذا ذكره الإمام التمرتاشي في” الجامع الصغير”.

«البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري» (2/ 36):

ومن هنا يعلم جهل بعض مدرسي زماننا من منعهم من يدرس في مسجد تقرر في تدريسه أو كراهتهم لذلك زاعمين الاختصاص بها دون غيرهم حتى سمعت من بعضهم أنه يضيفها إلى نفسه ويقول هذه مدرستي أو لا تدرس في مدرستي وأعجب من ذلك أنه إذا غضب على شخص يمنعه من دخول المسجد خصوصا بسبب أمر دنيوي وهذا كله جهل عظيم ولا يبعد أن يكون كبيرة فقد قال الله تعالى {وأن المساجد لله} [الجن: 18] وما تلوناه من الآية السابقة فلا يجوز لأحد مطلقا أن يمنع مؤمنا من عبادة يأتي بها في المسجد لأن المسجد ما بني إلا لها من صلاة واعتكاف وذكر شرعي وتعليم علم وتعلمه وقراءة قرآن ولا يتعين مكان مخصوص لأحد حتى لو كان للمدرس موضع من المسجد يدرس فيه فسبقه غيره إليه ليس له إزعاجه وإقامته منه فقد قال الإمام الزاهدي في فتاويه المسماة بالقنية معزيا إلى فتاوى العصر له في ‌المسجد ‌موضع ‌معين يواظب عليه وقد شغله غيره قال الأوزاعي له أن يزعجه وليس له ذلك عندنا اهـ.

«الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية» (1/ 108): الفصل الثاني فيما يكره في الصلاة وما لا يكره

ويكره للإنسان أن يخص ‌لنفسه ‌مكانا في ‌المسجد يصلي فيه. كذا في التتارخانية.

«حاشية ابن عابدين = رد المحتار – ط الحلبي» (1/ 662): ‌‌باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها

وتخصيص مكان لنفسه، وليس له إزعاج غيره منه ولو مدرسا، وإذا ضاق فللمصلي إزعاج القاعد ولو مشتغلا بقراءة أو درس

______________

(قوله وتخصيص مكان لنفسه) لأنه يخل بالخشوع، كذا في القنية: أي لأنه إذا اعتاده ثم صلى في غيره يبقى باله مشغولا بالأول، بخلاف ما إذا لم يألف مكانا معينا (قوله وليس له إلخ) قال في القنية: له في المسجد موضع معين يواظب عليه وقد شغله غيره. قال الأوزاعي: له أن يزعجه، وليس له ذلك عندنا اهـ أي لأن المسجد ليس ملكا لأحد بحر عن النهاية

قلت: وينبغي تقييده بما إذا لم يقم عنه على نية العود بلا مهلة، كما لو قام للوضوء مثلا ولا سيما إذا وضع فيه ثوبه لتحقق سبق يده تأمل.

كتاب الفتاوى شيخ خالد سيف الله رحماني ط زمزم  (3/115)

بعض نمازیوں کا مسجد میں اپنی جگہ مقرر کر لینا

سوال:- (843) ایک جامع مسجد کے کچھ مصلی صاحبان ہمیشہ امام صاحب کی دائیں طرف ہی نماز پڑھنا چاہتے ہیں، چنانچہ کچھ حضرات نے اپنی جگہ متعین کر لی ہے، کیا ایسا کرنا درست ہے؟ (بشیر احمد ، پالونچه )

جواب : – مسجد اور اس طرح کے اجتماعی مقام پر جو شخص پہلے جہاں آکر بیٹھ جائے ، وہ اس جگہ کا زیادہ مستحق ہے ، نیز خاص طور پر مسجد جو اپنی خودی اور انا کو مٹانے کی جگہ ہے۔ میں اپنے لئے کسی خاص جگہ کا متعین کر لینا اور ہمیشہ وہیں بیٹھنے کا التزام کرنا مکروہ ہے

يكره للانسان أن يخص لنفسه مكانا في المسجد أن يصلى فيه

نجم الفتاوی حضرت شیخ الحدیث مفتی سید نجم الحسن ط شعبه نشر و اشاعت جامعه دارالعلوم یاسین القرآن نارتھ کراچی (2/564)

(۳۹۰مسجد میں کسی جگہ رومال وغیرہ رکھ کر جگہ گھیرنے کا حکم
سوال… کیا فرماتے ہیں علماء کرام و مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ہمارے محلے کی مسجد میں دوچار آدمی ایسے ہیں جوکہ پہلی صف میں رومال وغیرہ رکھ کر جگہ گھیرتے ہیں اور خود وضو وغیرہ کیلئے چلے جاتے ہیں تو کیا اس طرح صف میں رومال وغیرہ رکھ کر جگہ گھیرنا جائز ہے یانہیں؟
الجواب بعون الملک الوھاب… جو شخص پہلے آکر مسجد میں نہ بیٹھا ہو وہ اپنا رومال کسی جگہ مسجد میں قبضہ کرنے کی غرض سے رکھ دے یہ شرعاً جائز نہیں ہے اور اس سے اس کا حق بھی قائم نہیں ہوتا، خواہ وضو کیلئے جائے یا اور کسی غرض سے جائے۔ ہاں وہ پہلے سے بیٹھا ہوا تھا، لیکن کسی عذر کی وجہ سے چلا جائے تو پھر گنجائش ہے۔
لمافی الھندیۃ(۱۰۸/۱): ویکرہ للانسان ان یخص لنفسہ مکانا فی المسجد یصلی فیہ۔
وفی الشامیۃ(۶۶۲/۱): قولہ وتخصیص مکان لنفسہ: لانہ یخل بالخشوع کذا فی القنیۃ ای لانہ اذا اعتادہ ثم صلی فی غیرہ یبقی بالہ مشغولا بالاوّل بخلاف ما اذا لم یالف مکانا معینا (قولہ ولیس لہ ) قال فی القنیۃ لہ فی المسجد موضع معین یواظب علیہ وقد شغلہ غیرہ قال الاوزاعی لہ ان یزعجہ ولیس لہ ذلک عندنا ای لان المسجد لیس ملکا لاحد۔ بحر عن النھایۃ قلت: وینبغی تقییدہ بما إذا لم یقم عنہ علی نیۃ العود بلا مھلۃ، کمالو قام للوضوء مثلا ولا سیما إذا وضع فیہ ثوبہ لتحقق سبق یدہ تأمل۔

«مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» (7/ 2973):

4697 – وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” «‌من ‌قام ‌من ‌مجلسه ‌ثم ‌رجع ‌إليه ‌فهو ‌أحق ‌به» “. رواه مسلم.

_____________

4697 – (وعن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قام من مجلسه) أي: مريدا للرجوع إليه قريبا (ثم رجع إليه) أي: من قريب (فهو أحق به) . وإنما قيدنا بقرب الرجوع، فإن من أخذ مكانا في عرفة أو منى مثلا ورجع إليه سنة أخرى، فليس أحق ممن سبقه خلافا لما يتوهمه العامة. قال ابن الملك أي: من كان جالسا في مجلس فقام منه ليتوضأ أو ليقضي شغلا يسيرا، سواء ترك فيه خمرة ونحوها أو لا، فهو أحق به، فإذا وجد فيه من عداه فله أن يقيمه ; لأنه لم يبطل اختصاصه به اهـ. والظاهر أنه إذا لم يترك فيه شيئا بطل اختصاصه رجوعا للمباح إلى أصله، ويدل عليه ما سيأتي أنه صلى الله عليه وسلم إذا جلس فقام فأراد الرجوع نزع نعله الحديث. وقد ذكر النووي ما سبق من غير تعميم، وقال: قال أصحابنا: الحديث فيمن جلس إلخ. ثم قال: وقال بعضهم: هذا مستحب ولا يجب، والصواب الأول وإنما يكون أحق به في تلك الصلاة وحدها. (رواه مسلم).

«بذل المجهود في حل سنن أبي داود» (4/ 328):

861 – حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، نَا اللَّيْثُ، عن يَزيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن جَعْفَرِ بْنِ الْحَكَمِ. (ح): وَنَا قُتَيْبَةُ، نَا اللّيْثُ، عن جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عن تَمِيمِ بْنِ الْمَحْمُود، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ شِبْلٍ قَالَ: “نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنْ نَقْرَةِ الْغُرَاب وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ في الْمَسْجِدِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ”

______________

قال ابن الهمام عن الحلواني: إنه ذكر عن أصحابنا: يكره أن يتخذ في المسجد مكانًا معينًا يصلي فيه، لأن العبادة تصير له طبعًا فيه، وتثقل في غيره، والعبادة إذا صارت طبعًا فسبيلها الترك، ولذا كره صوم الأبد، انتهى، فكيف لمن اتخذه لغرض فاسد، انتهى.

وفي “النهاية”: قيل: معناه أن يألف الرجل مكانًا معلومًا من المسجد مخصوصًا به يصلي فيه، كالبعير لا يأوي عن عطن إلَّا إلى مبرك دمث قد أوطنه واتخذه مناخًا.

قال ابن حجر: وحكمته أن ذلك يؤدي (1) إلى الشهرة والرياء والسمعة والتقيد بالعادات والحظوظ والشهوات، وكل هذه آفات أي آفات، فتعين البعد عما أدى إليها ما أمكن، انتهى “علي قاري” (2).

قلت (3): وعندي في النهي عن توطين الرجل مكانًا معينًا في المسجد وجه آخر، وهو أنه إذا وطن المكان المعين في المسجد يلازمه، فإذا سبق إليه غيره يزاحمه ويدفعه عنه، وهو لا يجوز لقوله عليه السلام: “لا، مني مناخ من سبق” (4)، فكما هو حكم مني، فهو حكم المسجد، فمن سبق إلى موضع منه فهو أحق به.

فعلى هذا لو لازم أحد أن يقوم خلف الإِمام قريبًا منه لأجل حصول الفضل، وسبق إليه من القوم أحد، لا يزاحمه ولا يدافعه، فلا يدخل في هذا النهي.

Related Articles

Back to top button