ISLAMIC NAMES

Naming a Child Sufyaan

Question: 

Asalamualaykum wrwb

Can a person name their son Sufyaan? People are telling us that he was the last Sahabi ra to convert, and his granson was Yazid, and other negative things. I thought a Sahabi is a Sahabi, and he’s so precious no matter what.

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ʿAlaykum Wa-Ramatullāhi Wa-Barakātuh

There is no issue in naming a child “Sufyān.” It is a well-known and noble Muslim name borne by many great personalities in Islamic history, including Ṣaḥābah[1], scholars, and righteous people.

Great luminaries such as Sufyān al-Thawrī (Raḥimahullāh) and Sufyān ibn ʿUyaynah (Raḥimahullāh) also carried this name, and both are among the most respected scholars in Islamic history. [2]

It should be noted that it was not Sufyān رضي الله عنه whose grandson was Yazid, rather it was Abū Sufyān رضي الله عنه, Moreover, it is the creed of Ahl al-Sunnah wa al-Jamāʿah that all the Ṣaḥābah رضي الله عنهم أجمعين were righteous and upright, regardless of when they accepted Islam, as Allah تعالى has promised goodness and Jannah for all of them:

﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ﴾

“And Allah has promised goodness to all of them.” [Sūrah al-Ḥadīd: 10]

Abu Sufyan ibn Harb was a great Ṣaḥābī and also the father-in-law of Rasulullah ﷺ.[3]

And Allah Taʿāla Knows Best.

Baba Abu Bakr

Student Darul Iftaa

Accra, Ghana

Checked and Approved by

Mufti Muhammad Zakariyya Desai

[1]الإصابة في تمييز الصحابة ٣/‏١٠١ — ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)

3314- سفيان بن أسد بفتحتين أو أسيد- بوزن عظيم- الحضرميّ.

ذكره ابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم وغيرهما في الصّحابة، وأخرجه من رواية بقية، أخبرني ضبارة، بفتح المعجمة والموحدة المخففة،

ابن مالك الحضرميّ أنه سمع أباه يحدّث عن عبد الرّحمن بن جبير أن أباه حدّثه عن سفيان بن أسد الحضرميّ أنه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: «كبرت خيانة أن تحدّث أخاك حديثا هو لك به مصدّق وأنت له كاذب قال ابن مندة: غريب. وذكر ابن عدي أن محمد بن ضبارة رواه عن أبيه متابعا لبقية، ورواه يزيد بن شريح، عن جبير بن نفير، فقال: عن النوّاس بن سمعان. فاللَّه أعلم.

3315 ز- سفيان بن أمية:

بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس القرشي الزّهري.

ذكره البلاذريّ، وقال: هو الّذي ذهب بموت عليّ إلى أهل الحجاز، ولا عقب له، ومات أبوه كافرا، وكان ابن عم أبي سفيان بن حرب، وأما ولده سفيان صاحب الترجمة فمقتضى ما قالوا: إنه لم يبق بمكة قرشيّ بعد الفتح إلا أسلم، وحجّ مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم حجّة الوداع- أن يكون له صحبة.

3316 ز- سفيان بن بشر:

يأتي في نسر- بنون ومهملة.

3317- سفيان بن ثابت الأنصاريّ:

من بني النّبيت.

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في الصّحابة.

وقال ابن شاهين عن الواقديّ: استشهد ببئر معونة.

3318- سفيان بن حاطب:

بن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاريّ الظّفريّ.

قل ابن شاهين، عن ابن الكلبيّ: إنه شهد أحدا، واستشهد ببئر معونة.

3319- سفيان بن الحكم الثقفيّ:

3320- سفيان بن خولي:

بن عبد عمرو بن خولي بن همام العبديّ.

ذكر ابن الكلبيّ أن له وفادة. وقال الرّشاطي في الحدادي- بضم المهملة: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

فتاوی قاسمیہ) 1 / (99-100

)۳۰(  الامام سفیان الثوری  ۹۷-۱۶۱ھ
کنیت: ابو عبداللہ، لقب: امیر المومنین فی الحدیث، نام: سفیان بن سعید بن مسروق الثوری الکوفی ہے۔ آپ اپنے زمانہ کے علوم دینیہ اور تقویٰ کے امام تھے۔ شعبہ، ابوعاصم، سفیان بن عیینہ، یحییٰ بن معین اور بہت سارے حضرات آپ کو امیر المومنین فی الحدیث کے لقب سے یاد کرتے تھے۔ آپ کے بارے میں عبداللہ بن مبارک فرماتے ہیں: میں نے گیار سو افراد سے علم حدیث لکھی، جس میں سب سے افضل سفیان ثوری ہیں، آپ کی مشہور تصنیف ’’الجامع الکبیر‘‘ اور ’’الجامع الصغیر‘‘ ہے۔

)۳۴(  الامام سفیان بن عیینہ  ۱۰۷-۱۹۸ھ
کنیت ابو محمد، نام: سفیان بن عیینہ بن ابی عمران میمون الہلالی الکوفی ہے۔ حرم مکی کے محدث عبداللہ بن روبیہ جو قبیلہ بنی ہلال بن عامر بن صعصعہ سے تعلق رکھتے تھے کے آزاد کردہ غلام تھے، کوفی النسل تھے، چنانچہ کوفہ میں پیدا ہوئے اور مکہ کو جائے سکونت کے طور پر اختیار فرمایا۔ آپ حافظ، ثقہ، ذی علم اور بڑی شان والے تھے، امام شافعیؒ فرماتے ہیں: کہ اگر مالک بن دینار اور سفیان بن عیینہ نہ ہوتے تو حجاز سے علم اٹھ جاتا، آپ نابیناتھے اور ستر حج کئے۔

[3] شرح العقائد النسفية لسعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني ط مكتبة المدينة (341)

(ويكف عن ذكر الصحابة إلا بخير) لما ورد من الأحاديث الصحيحة في مناقبهم، ووجوب الكف عن الطعن فيهم، كقوله عليه السلام: «لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم إن أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» وكقوله عليه السلام: «أكرموا أصحابي فإنهم خياركم» الحديث، وكقوله عليه السلام: «الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً من بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله، ومن أذى الله فيوشك أن يأخذه» ……

(ونشهد بالجنة للعشرة الذين بشرهم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم) حيث قال عليه السلام: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنّة، وطلحة في الجنة وزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنّة، وسعد بن أبي وقاص في الجنّة، وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنّة وكذا نشهد بالجنة لفاطمة والحسن والحسين لما ورد في الحديث الصحيح أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»، و«أنّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة»، وسائر الصحابة لا يذكرون إلا بخير، ويرجى لهم أكثر مِمَّا يرجى لغيرهم من المؤمنين، ولا نشهد بالجنة أو النار لأحد بعينه، بل نشهد بأن المؤمنين من أهل الجنة والكافرين من أهل النار.

العصيدة السماوية شرح العقيدة الطحاوية للمفتي رضاء الحق ط دار العلوم زكريا (2/624)
حب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:

١٠٥ – ويحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.

١٠٦ – ونثبت الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أولا لأبي بكر الصديق – رضي الله عنه – تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة، ثم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم لعثمان بن عفان – رضي الله عنه ثم لعلي بن أبي طالب – رضي الله عنه وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون.

١٠٧- وأن العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشرهم بالجنة، نشهد لهم بالجنة، على ما شهدا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله الحق، وهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح، وهو أمين هذه الأمة، رضي الله عنهم أجمعين.

١٠٨ – ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه، وذرياته، فقد برئ من النفاق.

١٠٩ – وعلماء السلف من السابقين، والتابعين ومن بعدهم من أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر، لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل.

مكانة الصحابة وأثرهم في حفظ السنة النبوية وواجب الأمة نحوهم لخليل بن إبراهيم ملا خاطر (995)

الفصل الثالث اعتقاد نجاتهم رضي الله تعالى عنهم يوم القيامة

إن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم: قد زكاهم الله تعالى وعدلهم، وأثنى عليهم ومدحهم، ورضي عنهم، وغفر لهم، وأحبهم، وزين الإيمان في قلوبهم؛ بعد أن حبه إليهم وهداهم، وتاب عليهم، وأكرمهم وأصلحهم، وبشرهم بالرحمة والرضوان والجنات الحسان، والنعيم المقيم وجعلهم راشدين صادقين، صالحين…. فهم فوقنا في كل شيء، فمن أراد أن يطاولهم كان كمن يطاول الشهب، أو يساوق الثريا طولاً وارتفاعاً، ولو كنا كذلك لكنا في زمانهم، وما خلقهم الله سبحانه وتعالى في ذلك الزمان إلا دليل على اختصاصهم وفضلهم.

ثم لا أحد أصدق من الله تعالى فيما يقول ويخبر، كما لا أصدق من رسول الله له فيما يقول ويخبر.

قال الله عز وجل: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ) (١٥٨٤) . لا أحد.

وقال جل شأنه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ (١٥٨٥) . لا أحد.

لقد أخبر الله تعالى ورسوله الكريم الله بنجاة الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم.

وقد جاء الخير بنجاتهم على ضربين:

على العموم، فيشمل كل أصحاب رسول الله الله، أو كل الموجودين عند الخطاب.

على الخصوص، فيشمل من بشر بالجنة منهم. ويكون ذلك تخصيصاً بعد تعميم……

– الصحابة رضي الله تعالى عنهم كلهم في الجنة

لذا أقول: إن الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم كلهم في الجنة، سواء كان بنص خاص، كالمبشرين وأهل بدر والحديبية وتبوك…. ومن لم يكن كذلك فلعموم الآيات الدالة على خلودهم فيها، والله تعالى أعلم.

 

Back to top button