MahramNIKAH

If My Wife Breastfeeds My Cousin, Is His Sister My Mahram?

Question:

Assalamualaikum,

Dear Respected Mufti Sab and students,

My uncle and aunt have 3 children – 2 sons (age 15 and 1.5 years) and a daughter (age 13 yrs)

I would like to inquire – if my wife breastfeeds my cousin brother, will I become the mahram to his elder sister?

Consequently, will my wife become the mahram to his elder brother?

JazakAllahu Khairun.

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

In principle, breastfeeding is permitted up to a period of two years (24 lunar months) and will establish a foster relationship between the foster mother and child making them mahrams for one another[1].

Only the foster child will be a mahram to the foster parents. The biological siblings of the foster child will not be a mahram to his foster parents.

In the enquired situation, if your wife breastfeeds your one-and-a-half-year-old cousin:

·      You will not become the mahram to his elder sister.[2]

·      Your wife will not become the mahram to his elder brother.[3]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Arib Raza

Student Darul Iftaa
New York, U.S.A

Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.

[1]

الأصل للشيباني (ت 189ه)( (10/ 282)

إنما الرضاع ما كان في الحولين، لقول الله تعالى في كتابه: {حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}

 

احسن الفتاویٰ جلد ۵ ۱۲۸

دو  سال کے بعد دودھ  پینے سے حرمتِ رضاع نہیں ہوتی :

سوال؛ تین سال کے بچہ نے اپنی چچی کا دودھ  پیا تو چچا کی لڑکی اس کے لیے حلال ہے یا نہیں ؟ بینو اتو جروا،

الجواب باسم ملھم الصواب

حلال ہے، مدتِ رضاع دو سال ہے ، اس کے بعد دودھ  پلانا حرام ہے ، اس سے حرمتِ رضاع ثابت نہیں ہوتی ، قال فى التنوير  هو حولان و نصف عنده و حولان عند هما و  هو الاصح ، و فى العلائية  و يثبت التحريم  فى المدة  فقط رد دالمحتار  ص ٤٣٨ج ٢

 

[2]

الأصل للشيباني (ت 189ه)(4/ 359)

وأحل الله بالنص ابنة الخالة وابنة الخال، فقال في سورة الأحزاب: {وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ}. فهي حلال لك

 

الأصل للشيباني   (ت 189ه)(4/ 360)

حرم الله تعالى العمة وأحل ولد العمة من النسب، وحرمت السنة العمة من الرضاعة

 

صحيح البخاري (3/ 170)

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بِنْتِ حَمْزَةَ: «لاَ تَحِلُّ لِي، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ، هِيَ بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ

 

 الأجناس لالناطفي (ت 446ه)(1/241)

تحريم الرضاع يجري مجري تحريم النسب إلا في مسألتين: أحدهما في الرضاع يجوز أن يتزوج باخت ابنه من الرضاع  و لا يجوز أن يتزوج باخت ابنه من النسب

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (ت 587ه)  (4/ 4)

ثم قول النبي – صلى الله عليه وسلم – «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» مجرى على عمومه إلا في مسألتين

: إحداهما أنه لا يجوز للرجل أن يتزوج بأخت ابنه من النسب لأمه وهو أن يكون لابنه أخت لأمه من النسب من زوج آخر كان لها، ويجوز له أن يتزوج أخت ابنه من الرضاع وهو أن يكون لابنه من الرضاع أخت من النسب لم ترضعها امرأته؛ لأن المانع من الجواز في النسب كون أم الأخت موطوءة الزوج؛ لأن أمها إذا كانت موطوءة؛ كانت هي بنت الموطوءة، وإنها حرام، وهذا لم يوجد في الرضاع، ولو وجد؛ لا يجوز كما لا يجوز في النسب.

 

[3]

(ه540الفتاوي الولوالجية (ت (1/367)

ولا بأس لأخ الغلام أن يتزوج التي أرضعت أخاه

 

الفتاوي التاتارخانية (ت 786ه)(4/362)

و في الأنفع(أنفع الوسائل الي تحرير المسائل لبرهان الدين بن علي الطرسوسي، ت 758ه) : و أم أخيه من الرضاع يجوز نكاحها

 

Related Articles

Back to top button